فلسطين 48مميز

 المئات يتظاهرون أمام الكنيست ضد هدم المنازل العربية وإعدام ابو القيعان

20170123140701

 القدس المحتلة – فينيق نيوز – تظاهر المئات من فلسطيني الداخل أمام الكنيست الإسرائيلي في القدس الغربية، بعد ظهر اليوم الاثنين، في إطار فعاليات لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية ردا على تصعيد هدم المنازل العربية وجريمة قتل الشهيد المربي يعقوب أبو القيعان من أم الحيران واحتجاز جثمانه

 وردد المتظاهرون الذين رفعوا الأعلام السوداء وصور الشهيد، الهتافات المنددة بسياسة وممارسات حكومة  نتنياهو العنصرية والفاشية تجاه المجتمع العربي باراضي ال 48. وشعارات تطالب باستقالة وزير امن الاحتلال الداخلي جلعاد اردان المسؤول عن الشرطة التي اعدمت ابو القيعان بدم بارد خلال اقتحام القرية وهدم بيوت ومنشات فيها

وألقى عدد من قيادات المجتمع العربي كلمات أكدوا فيها على مطالبهم بوقف هدم المنازل العربية وتحرير جثمان الشهيد أبو القيعان لمواراته الثرى في جنازة لائقة ومهيبة.

وحيّا رئيس لجنة المتابعة محمد بركة، مئات المشاركين في قافلة السيارات الضخمة، التي انطلقت بدعوة من اللجنة ، في إطار المعركة من أجل الأرض والمسكن، وضد جرائم التدمير.

وقال نعتز بهذا الالتفاف الشعبي الواسع في الأسبوعين الأخيرين، وأمامنا سلسلة من النشاطات الكفاحية، أبرزها ستكون مظاهرة ضخمة عربية يهودية وسط تل أبيب.

وألقى بركة كلمته باللغتين العبرية والعربية، وقال إن قافلة السيارات اليوم نجحت في أن تفرض قضيتنا على الرأي العام وعلى وسائل الإعلام، التي تحاول تجاهل قضايانا المركزية.

 واضاف: إننا مقبلون على نشاطات كفاحية متنوعة، وأضخمها في الفترة القريبة، مظاهرة عربية يهودية تضم الآلاف سنجريها في ساحة رابين، أضخم ساحات تل أبيب العامة، ونسعى للشراكة مع قوى يهودية تقدمية تناصر قضايانا، في مواجهة سياسة التمييز العنصري.

ووجه بركة كلمته إلى نواب من كتل مختلفة جاءت للتضامن مع التظاهرة، وقال إننا نتوخى منكم أن ينعكس تضامنكم على منصة الكنيست، لأنه للأسف صوت التضامن معنا ضعيف، على الرغم من حجم العنصرية التي تسيطر على نهج بنيامين نتنياهو.

وتابع لدينا شهيد قُتل منذ يوم الأربعاء الماضي، وأن احتجاز جثمانه الى الآن يعكس حقارة وحضيض أخلاقي لدى هذه الحكومة. ونحن نرفض أي شروط، من أي نوع كانت على إجراءات دفن الشهيد أبو القيعان. واستمرار احتجازه سيؤدي إلى غضب جماهيري واسع، يتحمل مسؤوليته بنيامين نتنياهو وغلعاد أردان والحكومة برمتها.

وكانت مسيرة سيارات انطلقت من قلنسوة والنقب، صباح اليوم، بمشاركة نحو 300 مركبة وشلت حركة السير في شارع رقم 6، وأغلق المتظاهرون الشارع لبعض الوقت، فيما تدخلت الشرطة وطالبت المتظاهرين عدم السير في مسالك الشارع الثلاثة الأمر الذي رفضه المتظاهرون، وقامت الشرطة باستفزاز سائقي سيارات المسيرة في شارع 6 وهددت بتحرير مخالفات سير ضدهم رغم أنهم لم يخالفوا أنظمة السير، ثم تراجعت الشرطة عن تحرير المخالفات

والتحمت المسيرتان من قلنسوة والنقب في مفرق عمواس (اللطرون) على شارع 1 في طريقها للقدس، وتسببت المسيرة.

واعتقلت الشرطة المحامي أحمد غزاوي من قلنسوة بسبب اعتراضه على استفزاز الشرطة وتحريرها مخالفات لعدد من سائقي السيارات بالمسيرة بسبب قيادتهم سياراتهم ببطء، وتمّ إطلاق سراحه بعد بساعات.

وشاركت في المسيرة نحو 300 سيارة حيث رفع العلم الفلسطيني والأعلام السوداء وصور الشهيد المربي يعقوب أبو القيعان وشعارات ضد هدم المنازل العربية.

المشاركون في المسيرة،  قدموا من الشمال والمثلث ومنطقة الساحل، التقوا في مدينة قلنسوة، الساعة الثامنة والنصف صباحا، وانطلقت المسيرة وفق ما خطط لها سابقا عند الساعة التاسعة والنصف صباحا، في قلنسوة ثم لاحقا في عمواس (اللطرون) مع المشاركين من النقب، ومن ثم انطلقت نحو الكنيست

وقال النائب عن التجمّع الوطني الديمقراطي في القائمة المشتركة، د. جمال زحالقة، إن ‘قافلة السيارات إلى القدس التي أشارك فيها أدت إلى اختناقات مرورية وإغلاق شوارع وأزمات سير. إن رسالتنا لا للهدم وحرروا جثمان الشهيد بلا شروط.

العليا ترجئ البت بتحرير جثمان أبو القيعان

وفي سياق متصل، نظرت المحكمة العليا الاسرائيلية ، اليوم، في التماس قدمه مركز عدالة ومؤسسة الميزان، باسم زوجة الشهيد يعقوب أبو القيعان والنائب طلب أبو عرار، الجمعة الماضي، يطالب بتسليم جثمان الشهيد أبو القيعان إلى عائلته لدفنه، بشكل فوري ودون أي قيد أو شرط.

وكتب المحاميان نديم شحادة وعمر خمايسي في الالتماس أن الامتناع عن تسليم جثمان المرحوم لعائلته يشكل خرقا لحقوق دستورية، ومسا بكرامة الميت وكرامته عائلته.

و كتب المحاميان شحادة وخمايسي أن ‘الشرطة تتجاوز صلاحيتها، وهي بذلك تتصرف بشكل غير قانوني. لا يوجد أي بند في القانون يمنح الشرطة صلاحية احتجاز الجثمان المشار إليه بهذه الظروف. وليس من الصدفة أن الشرطة لم تشر في ردودها إلى أي تشريع قضائيّ يخوّلها احتجاز الجثامين بهذه الظروف’.

ولا تعترف حكومة الاحتلال  بعشرات القرى والتجمعات العربية البدوية خصوصا في النقب وبمن فيها ام الحيران التي تقول سلطات الاحتلال انه سيتم نقل سكان ام الحيران الى بلدة حورة البدوية القريبة التي تقيم فيها 300 عائلة بدوية.

ويقدر عدد العرب الفلسطينيين في الداخل بمليون و400 الف نسمة ويشكلون 17,5% من السكان ويعانون من التمييز خصوصا في مجالي الوظائف والاسكان والخدمات  ضمن سياسة منظمة تستهدف البلدات العربية.

زر الذهاب إلى الأعلى