وقفات تضامن مع النائب غطاس في كفر ياسيف والناصرة

الناصرة – فينيق نيوز – تظاهر عشرات النشطاء من مختلف الحركات والأحزاب السياسية والوطنية العربية الفاعلة في اراضي العام 48 على مفرق كفر ياسيف بعد ظهر اليوم السبت، تضامنا مع النائب عن التجمع الوطني الديمقراطي في القائمة المشتركة، د. باسل غطاس واحتجاجا على اعتقاله
وشارك في الوقفة التضامنية نائب أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي، يوسف طاطور، وذوي الأسيرين الأمنيين ياسين وإبراهيم بكري من قرية البعنة.
ورفع المتظاهرون ، لافتات منددة باعتقال النائب د. باسل غطاس، وأخرى مطالبة بإطلاق سراحه والكف عن الاعتقالات السياسية.
واعتقلت السلطات الإسرائيلية النائب غطاس مساء الخميس، بعد أن نزعت عنه الحصانة البرلمانية وحققت معه الشرطة مدة 3 ساعات قبل أن تبلغه باعتقاله وعرضه على محكمة الصلح في ريشون لتسيون التي مددت اعتقال غطاس بذريعة استكمال التحقيق معه بشبهة إدخال هواتف نقالة للأسرى، وذلك لغاية بعد غد، الإثنين، بعد أن طلبت الشرطة تمديد اعتقاله بستة أيام بذريعة أنه يشكل خطرًا على المواطنين وقد يقوم بالتشويش على مجريات التحقيق.

وكان تظاهر نشطاء وقيادات ، مساء الجمعة، عند مدخل مدينة الناصرة الجنوبي، احتجاجًا على اعتقال النائب باسل غطاس.
وجاءت هذه التظاهرة ضمن سلسلة خطوات احتجاجية وتضامنية شعبية أقرها التجمع الوطني الديمقراطي ، للمطالبة بإطلاق سراح النائب غطاس.
وقال د. رائد غطاس إن ‘الحكومة الإسرائيليّة هدفت إلى إجراء محاكمة ميدانيّة لباسل غطاس قبل بدء التحقيق معه، واليوم في المحكمة قال القاضي إنه ليس هناك مواد ضد أمن الدولة والملف جنائي وليس أمنيّ، أي أن هناك ملاحقة سياسية للنائب غطاس وللتجمع، ونؤكد على الوقوف مع باسل حزبًا وشعبًا’.
وأشار غطاس إلى أن ‘قضية الأسرى نسبةً للنائب باسل غطاس هي قضية مبدئيّة يوميّة تابعها خلال سنوات، وقد أعلن من خلال فيديو مصور له أنه لا يندم على الخدمة الإنسانية للأسرى، فلكل أسير عائلة وزوجة وأطفال وهي ليست قضية كما يصورها الإعلام الاسرائيليّ.
وقالت عضو اللجنة المركزية بالتجمع الوطنيّ، دعاء حوش، إن ‘إجراء تمديد الاعتقال حتى الإثنين هو إجراء تعسفيّ بامتياز، وأرى أن المخطط الذي تنتهجه هذه الحكومة يهدف لتفتيت الخطوط الحمراء التي ترتبط بالجمهور العربيّ، وعلى رأسها الأسرى الذين خرج من أجلها الشارع العربيّ موحدًا ضد الانتهاكات التي يتعرضون لها وبالتالي ترى هذه الحكومة تفتيت القضايا التي يناضل من أجلها المجتمع العربيّ كافةً لجعلها قضية خلافيّة وهذا ما يفسر محاولة الاستفراد بباسل غطاس.
