
النقب – فينيق نيوز – دمرت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، قرية العراقيب مسلوبة الاعتراف بها شمال مدينة بئر السبع ، للمرة الـ109على التوالي فيما هدمت منزلين في قريتي الزرنوق ووادي النعم، وتحاصر منذ الصباح ، قرية أم الحيران في النقب لمصادرة منزلين تبرعت بهما اللجان الشعبية في البلدات العربية، وهدم خيمة الاعتصام التي نصبت في 17 الماضي عقب هدم 20منزلا ومنشآت زراعية واستشهاد المربي يعقوب أبو القيعان
وتواصل قوات شرطة الاحتلال وجرافاته بكثافة في النقب، ويخشى الأهالي إقدامها على هدم منازل ومنشآت في البلدات العربية
وتزامن الهدم مع جلسة محاكمة شيخ العراقيب، صياح الطوري، في محكمة الصلح ببئر السبع، بتهمة نضاله العنيد والمستمر في العراقيب والاستيلاء على أرض الدولة.
وهدمت جرافات واليات الاحتلال القرية، وبما فيها من عرائش تأوي الأسر دون مراعاة أحوال الطقس وترك أهلها في العراء.
وتطالب إسرائيل أهالي القرية بدفع 2 مليون شيقل مقابل مصاريف هدم العراقيب الأول بتاريخ 27.7.2010 وحتى الهدم الثامن فيما “تحريش” ما تبقى من أراضي العراقيب التي تقدر مساحتها بنحو 1300 دونم في محيط القرية.
وهدمت جرافات الاحتلال معززة بقوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية، ظهر اليوم، منزلا يعود لمعمرة تعيش مع ابنتها المسنة . في قرية وادي النعم غرب النقب والتي تمّ الاعتراف بها رسميا مؤخرا.
وتعيش في المنزل للمواطنة غيثة زنون (100 عام) وابنتها هلالة (60 عاما) ، وهما تعانيان من وضع صحي سيء للغاية، وغير فادرتين على المشي، وتم ترميم المنزل استجابه لطلبات الأطباء رمموا ليصلح للسكن، وترك الحاجة وابنتها في العراء دون مكان تلجآن إليه.
وقال عضو اللجنة المحلية يوسف زيادين إنه جلسة طارئة ستجري في مكان هدم المنزل بعد عصر اليوم بهدف فحص القضية خاصة وأن الهدم جاء في قرية معترف بها.
وهمت جرافات الاحتلال، ايضا منزلا متنقلا في قرية الزرنوق غير المعترف بها في النقب.
وتسعى ما يسمى سلطة “توطين النقب” الإسرائيلية إلى نقل أهلها إلى حي 11 في مدينة رهط.
وتحاصر قوات معززة من شرطة الاحتلال منذ ساعات صباح اليوم، قرية أم الحيران لمصادرة منزلين جاهزين تبرعت بهما اللجان الشعبية في البلدات العربية، وهدم خيمة الاعتصام الاحتجاجي الدائم ضد هدم المنازل واعدام الشهيد ابو القيعان
وناشد رئيس اللجنة المحلية في أم الحيران، رائد أبو القيعان قيادات لجنة المتابعة العليا واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية والقائمة المشتركة ولجنة التوجيه العليا لعرب النقب وكافة قيادات وكوادر الأحزاب والحركات الوطنية والإسلامية بالتوجه على الفور إلى أم الحيران من أجل منع الهدم القادم وتشريد المزيد من الأهالي.
وذكر أبو القيعان، أن قوات من الشرطة ترافقها الجرافات تحاصر القرية. السلطات الإسرائيلية تريد أن تتوغل أكثر من أجل اقتلاعنا وتهجيرنا، وهي تواصل هجمتها الشرسة وغير الإنسانية علينا.
وأكد أبو القيعان أن الشرطة أعلمت أهالي قرية أم الحيران أنها سوف تهدم مبان ومنشآت في القرية، اليوم الأربعاء.
وناشد القيادات العربية وكل من يهمه الأمر، بالتحرك بأسرع وقت ممكن قبل أن تقع مجزرة أخرى في القرية.
ووصف أبو القيعان حالة الترقب والقلق بين أهالي أم الحيران عقب تمركز الشرطة في محيط القرية، وقال إن المخاوف كبيرة بأن تعود السلطات وتهدم القرية، ومنذ الليلة الماضية لم تغمض أعيننا بسبب هذا الوضع الصعب.