رام الله – فينيق نيوز – أبقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على اعتقال الطفلة آمال جمال محمد كبها (15 عاما)، لعرضها على محكمة سالم العسكرية اليوم، بزعم طعن مجندة على حاجز قرب بلدة يعبد بمحافظة جنين بشمال الضفة الغربية فيما أفرجت عن باقي أفراد عائلتها
وأفرجت سلطات الاحتلال، عن عائلة الفتاة والدها وشقيقيها الذين اعتقلهم الاحتلال مساء أمس عقب اتهام ابنتهم (آمال) بطعن مجندة حيث أبقى الاحتلال على اعتقالها وابلغ المحامي بنقلها الى قسم القصر في سجن الشارون.
ونفى جمال كبها والد الطفلة آمال مزاعم الاحتلال جملة وتفصيلا بشان إقدام ابنته على طعن المجندة على الحاجز العسكري متهما المجندة بفبركة احدث لم تقع.
وروى الوالد ما حدث اما عينية، قائلا: كنا أنا وزوجتي وابنتي آمال عائدين بمركبتي من يعبد إلى منزلنا في قرية طورة جنوب غرب جنين، وعند الحاجز ترجلت زوجتي للتفتيش، وعبرت الحاجز بعد تفتيشها، فيما تم فحص تصريحي وبطاقتي وأنا خلف المقود، وابنتنا آمال في المقعد الخلفي وما انتهى الفحص، وصلت مجندة وفتحت باب المركبة الخلفي حيث تجلس الطفلة، ومن ثم بدأت المجندة تصرخ “طعنت..طعنت”؟!.
وأضاف: نظرت كانت الطفلة جالسة في مكانها لم تتحرك ولم تحرك ساكنا، اعتقدت للوهلة الاولى ان المجندة تمزح ، ونزلت من خلف المقود لاستوضح الأمر وكانت سكين ملقاة على الأرض خارج المركبة
وفجأة تحلق حولنا الجنود افراد الحاجز وقيدوا يدينا انا وابنتي وشدوا وثاقنا بطريقة مؤلمة والقونا على قارعة الطريق كانت الساعة نحو الثامنة مساء، وعندما تأخرنا في العبور الى الطرف الاخر من الحاجز حيث كانت زوجتي تنتظر، عادت تستوضح سبب التاخير وعندما علموا انها زوجتي ووالدة امال قاموا بتقيدها هي الاخرى وضموها الينا ثم نقلونا الى ثلاثتنا الى معسكر لجيش الاحتلال قرب مستوطنة “شكيد” ، وبعد منتصف الليل أطلقوا سراحي وزوجتي و ونقلوا ابنتنا الى سجن هشارون وابلغنا انهم سيعرضونها على محكمة سالم غدا الثلاثاء للنظر في تمديد اعتقالها بتهمة طعن مجندة
وآمال كبها طالبة متفوقة في الصف التاسع وتريبها الثالث بين أربعة أشقاء ويكبرها شقيقها سند 21 عاما، ومحمد 20 الى جانب شقيقة تصغرها سنا
وقالت مصادر في العائلة أن جنود الاحتلال اقتحموا القرية لاحقا وداهموا منزل العائلة، واعتقلوا شقيقي الطفلة، محمد وسند
وزعمت الإذاعة العبرية نقلا عن جيش الاحتلال أن “فلسطينية ترجلت من سيارة كانت تستقلها، وقامت بطعن جندية على الحاجز، مما أدى لإصابتها بجروح طفيفة، فيما قام جنود أخرون بالسيطرة على الفتاة واعتقالها”، وهي مزاعم نفاها الوالد الذي اكد ان ابنته لم تترجل من المركبة وبقيت في مقاعدها في السيارة ولم تحرك ساكنا حين فتحت المجندة باب السيارة المجاور للطفلة وان السكين المزوة كانت على الارض خارج المركبة