رام الله – فينيق نيوز – أكد رئيس الوزراء رامي الحمد الله، دعمه “إعلان حرية الإعلام في العالم العربي”، بما يتوافق مع القوانين الفلسطينية ذات العلاقة، وبما ينسجم مع تطلعات الحكومة في تكريس حرية التعبير.
جاء ذلك خلال استقباله اليوم الاثنين، بمكتبه في رام الله، نائب رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين جيرمي دير، ونقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر وأعضاء النقابة.
وشدد رئيس الوزراء على أن الحكومة تسعى لإقرار عدد من القوانين والاصلاحات لتعزيز احترام حرية الإعلام واستقلالية الصحافة، مشيرا إلى خصوصية الإعلام الفلسطيني في ظل الاحتلال، مطالبا في هذا السياق النقابات والاتحادات الدولية للصحفيين بالضغط على اسرائيل لوقف انتهاكاتها بحق الصحفيين الفلسطينيين.
وسبقت تصريحات رئيس الوزراء مراسم التوقيع رسميا على حملة دعم حرية الإعلام في العالم العربي بحفل اقيم في فندق جراند بارك برام الله
اعلن نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، مساء اليوم الاثنين، عن إنطلاقالحملة ممثلي الإتحاد الدولي للصحفيين وإتحاد الصحفيين العرب، وبالشراكة مع الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الفلسطينية والمؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وشخصيات وطنية وإعلامية.
وأكد أبو بكر في كلمة ألقاها خلال حفل التوقيع، أن فلسطين بادرت لتكون أول بلد عربي يوقع على إعلان حرية الإعلام ، مضيفاً أن هذا التوقيع يرفع سقف الحرية الإعلامية في فلسطين.
ودعا أبو بكر، إلى إقرار قانون حق الحصول على المعلومة، ورفع سقف الحريات الإعلامية في فلسطين، لإيصال رسالة فلسطين إلى العالم، وفضح جرائم الإحتلال وممارساته بحق شعبنا.
وأكد المشرف العام على الإعلام الرسمي أحمد عساف الذي ألقى كلمة نيابة عن رئيس الوزراء على ضرورة معاقبة الإحتلال على جرائمه بحق الصحفيين، موضحاً أن مبادرة فلسطين للتوقيع على إعلان “حرية الإعلام في العالم العربي” تأكيداً على أنها سباقة في تطوير الإعلام ومنح الحريات للإعلاميين والصحفيين .



