عربيمميز

تنديد بزيارة وفد سعودي برئاسة انور عشقي الى إسرائيل

 

4598750394

رام الله – فينيق نيوز – كشفت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم  الاحد، عن زيارة قام بها في الأيام الماضية،  ضابط  المخابرات السعودي المتقاعد  اللواء انور عشقي على راس وفد من رجال اعمال للدولة العبرية والتقى خلالها  مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية في القدس الغربية في حدث قوبل بتنديد

وقالت صحيفة جيروساليم بوست الاسرائيلية الصادرة باللغة الانجليزية ان عشقي جاء على رأس وفد مؤلف من “رجال اعمال واكاديميين” في مهمة للترويج للمبادرة العربية.

ويترأس اللواء عشقي مركز الشرق الاوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية في جدة على البحر الاحمر.

ولتقى ايضا الميجور جنرال يواف مردخاي رئيس الادارة المدنية التابعة لوزارة الدفاع الاسرائيلية والمسؤولة عن تنسيق انشطة جيش الاحتلال في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

واشارت وسائل الاعلام الاسرائيلية الى انه ليس بامكان الضابط السابق زيارة اسرائيل دون موافقة السلطات السعودية التي لا تقيم اي علاقات دبلوماسية.مع اسرائيل

واكد الضابط السعودي السابق في مقابلة هاتفية باللغة العربية لاذاعة الجيش الاسرائيلي الاحد ان اسرائيل ستصنع السلام فقط عند حل الصراع مع الفلسطينيين، بالتوافق مع مبادرة السلام العربية التي اقترحت عام 2002.

و تنص مبادرة السلام العربية على اقامة الدول العربية علاقات طبيعية مع اسرائيل مقابل انسحابها من الاراضي التي احتلتها العام 1967، بما في ذلك هضبة الجولان السوري وتسوية قضية اللاجئين الفلسطينيين.

وقال عشقي “السلام لن يأتي من الدول العربية، بل من الفلسطينيين وتطبيق مبادرة السلام العربية”.

وردا على سؤال حول امكانية التعاون بين اجهزة الامن الاسرائيلية والسعودية، التي انضمت الى ائتلاف لمكافحة تنظيم الدولة الاسلامية، اكد عشقي “على حد علمي، لا يوجد اي تعاون.

واضاف “فيما يتعلق بالارهاب، نحن نتشارك ذات الافكار ولكننا نختلف على الحل” مؤكدا ان “الصراع الاسرائيلي الفلسطيني ليس اصل الارهاب، ولكنه يشكل بيئة خصبة للنزاعات في المنطقة”.

والتقى عشقي ايضا في الضفة الغربية المحتلة، اربعة نواب من المعارضة اليسارية في اسرائيل الذين يدعمون بشكل علني مبادرة السلام العربية، بحسب بيان صادر عن النائب العربي عيساوي فريج.

تكريس للاحتلال

واعتبر الحزب الشيوعي الإسرائيلي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة أنّ التحالف الوثيق والعميق والعريق بين حكومة إسرائيل والنظام السعودي “أصبح أكثر سفورًا وخطورةً من أي وقتٍ مضى، وأنّ هذا التحالف وضلعه الثالث والرئيس – الإمبريالية – هو في جوهره تحالف معادٍ للحقوق الشرعية والتاريخية للشعب العربي الفلسطيني، وللسلام العادل بين الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني”.

واكد الحزب والجبهة في بيان مشترك:”إنّ الزيارة الأخيرة لشخصيات سعودية بزعامة أنور عشقي ولقاءها مندوبين من حكومة نتنياهو تحت يافطة “دفع النقاش حول مبادرة السلام العربية”، لا تهدف إلى زحزحة استراتيجية الرفض الإسرائيلية بل إلى إسباغ الشرعية عليها، وتقديم غطاء سياسي “عربي” لتفريغ المبادرة من مضمونها واغتيال حل الدولتين وتصفية حق الشعب العربي الفلسطيني في تقرير مصيره. كما تهدف الزيارة إلى تطبيع التعاون الإسرائيلي-السعودي ضد إيران وسوريا وحركات المقاومة في المنطقة”. وحذّر الحزب الشيوعي والجبهة من أنّ انتقال هذا التحالف لهذه المرحلة العلنية، يعكس المخاطر الجسيمة على حقوق الشعب الفلسطيني، لا سيما في غمار هجمة الاستعمار وزعانفه على دول وشعوب المنطقة والتي ترمي، من ضمن ما ترمي إليه، إلى دفن القضية الفلسطينية.

تطبيع سعودي

واستنكرت حركة مقاطعة إسرائيل في الخليج (BDS Gulf) قيام وفد سعودي يضم أكاديميين ورجال أعمال بزيارة إسرائيل والاجتماع بقيادات في حكومة نتنياهو المتطرفة وعلى رأسهم المدير العام للخارجية الصهيونية.

وقالت الحركة في بيان صحفي ، اليوم الأحد، إن هذه الزيارة الذي قادها على ما يبدو العسكري المتقاعد أنور عشقي تأتي كحلقة جديدة في مسلسل التطبيع السعودي والذي ارتفعت وتيرته في السنوات الأخيرة وتقوده في العلن شخصيات مثل عشقي ومثل رئيس الاستخبارات السعودية السابق تركي الفيصل.

وأضافت، “إذا كان أنور عشقي لا يمثل الموقف الرسمي كما صرحت السعودية سابقا، فليتم اتخاذ اجراءات بحقه بسرعة والتحقيق معه ومع كل من شارك في الوفد”.

وأكدت حركة (BDS Gulf)، أن هذه الزيارة المشينة التي تأتي في ذكرى مجزرة غزة قبل عامين فقط والتي سقط فيها أكثر من ألفي شهيد تستدعي من كل قوى المجتمع المدني السعودي والخليجي والعربي أن تتخذ خطوات حازمة في مكافحة جريمة التطبيع مع الكيان الصهيوني عبر مختلف المسارات بما فيها القانوني والسياسي وكذلك مقاطعة شركات رجال الأعمال المشاركين بالوفد والمطبعين وسحب الاستثمارات من الشركات الاجنبية المتواطئة في جرائم الاحتلال مثل ألستوم (Alstom) وجي فور اس (G4S) وايتش بي (HP) التي تعمل في دولنا.

وأكدت تقول، أن الشعوب العربية، بما فيها الخليجية، لطالما ساندت نضال الشعب الفلسطيني ضد منظومة الاستعمار والاحتلال الصهيوني ولطالما نددت بأي تجاوز لهذا الدعم من قبل حكوماتها. فإن هذا التطبيع يتنافى مع، بل يعتدي على، تاريخ وقيم الشعوب الخليجية الوطنية والأخلاقية ولذلك نناشد شعبنا ومجتمعنا المدني بالضغط على حكوماتهم لوقف التطبيع والالتزام بمقاطعة الكيان الصهيوني وسحب الاستثمارات منه وفرض العقوبات عليه

الجبهة الشعبية

واستنكرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الزيارات واللقاءات “التطبيعية” المتواصلة، بين النظام السعودي والاحتلال الاسرائيلي، وآخرها زيارة وفد سعودي بحضور اللواء المتقاعد أنور عشقي ورجال أعمال سعوديين.

واعتبرت الجبهة في بيان”أن هذه اللقاءات التي لا يمكن لها أن تتم إلاّ بغطاء وضوء أخضر من الجهات الرسمية السعودية، تكشف حجم المخاطر التي تتعرض لها القضية الوطنية ومصالح الشعوب العربية ،جرّاء السياسة الرسمية السعودية والتي تعمل على حرف بوصلة الصراع في المنطقة”.

وأضافت الجبهة أن تكرار هذه اللقاءات، تكشف أيضاً حجم التنسيق العالي بين النظام السعودي وحاشيته مع الاحتلال، والإدارة الأمريكية لتمزيق المنطقة، وإبقائها كمنطقة مشتعلة تُمزّقها الصراعات الطائفية والمذهبية، وإرهاب الجماعات التكفيرية التي تمولها وتغذيها السعودية والغرب.

وشددت الجبهة على أن استمرار هذه اللقاءات، يقدم خدمات مجانية للاحتلال للإستفراد بالشعب الفلسطيني، وإعطاء شرعية وغطاء لجرائمه المتواصلة، ويساهم في ترسيم التطبيع مع الاحتلال، ليصبح أمراً واقعاً وعادياً في المنطقة، يعمل على تعزيز توغل الاحتلال في المنطقة وزيادة نفوذه.

واستهجنت الجبهة أيضاً مشاركة قيادي فلسطيني في هذه اللقاءات التطبيعية، مؤكدة أن هناك العديد من القيادات الفلسطينية، وبغطاء من القيادة المتنفذة لا يريدون أن يغادروا موقعهم كعرابين للتطبيع وللقاءات مع الاحتلال، وهو ما يستوجب رداً شعبياً وفصائلياً فلسطينياً حازماً.

 

زر الذهاب إلى الأعلى