عصابات ليبية تعدم بمركز حجز 12 مهاجرا مصريا قتلوا 3 مهربين
طرابلس – القاهرة – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي – قال مصدر رسمي في حكومة الوفاق الوطنى الليبية ان مستشفى ترهونة تسلم جثامين 12 مصريا قتلوا على أيدى جماعات الهجرة غير الشرعية جنوب مدينة بنى وليد
وافادت القاهرة ان القتلى المصريين هم “مهاجرون غير شرعيين” قضوا على ايدي عصابات تهريب.
واشارت مصادر ليبية استناديا الى معاينة الجثث ان المواطنين المصرين تعرضوا جميعا لإطلاق نار من مسافات قريبة ما يعني ان المهاجمين قاموا بإعدامهم رميا بالرصاص.
ورات المصادر أن مقتل المصريين ببنى وليد ليس له علاقة بأى نوع من التصفية العرقية، أو الازدراء الإنسانى، وان الجريمة جاءت رد فعل على مقتل 3 مهربين على يد المهاجرين.
و في روايته للحادثة، قال المصدر: أن قوة أمنية محلية اشتبهت في الفارين، بعد أن شاهدت آثار الدماء على ملابسهم، واعترفوا على الفور بقتلهم للمهربين الثلاثة، وتم حجزهم جميعاً فى مقر خارج المدينة، غير أن الخبر قد وصل لأهالى المغدورين، فهجموا مركز الحجز، وتبادلوا إطلاق النار مع القوة الأمنية التى أصيب بعض أفرادها، قبل ان انسحبت تحت كثافة النيران.
وأوضحت المصادر أنها ليست المرة الأولى التى تشهد بنى وليد اعتداءات متبادلة بين المهاجرين غير الشرعيين، وبين المهربين الذين يعتبرونها أحد نقاط العبور، حيث تم منذ شهرين تبادل لإطلاق النار راح ضحيته 8 أشخاص، نصفهم من المهاجرين.
وكانت اعلنت بعثة الامم المتحدة في ليبيا ان 12 مصريا وثلاثة ليبيين قتلوا يومي الثلاثاء والاربعاء في مدينة بني وليد (جنوب شرق طرابلس) في حوادث لم توضح ملابساتها،
وقالت البعثة الاممية في بيان “قتل ثلاثة ليبيين و12 مواطنا مصريا في سلسلة من الحوادث التي وقعت في بني وليد “.
ونقل البيان عن رئيس البعثة مارتن كوبلر قوله “اشجب بقوة اعمال القتل الفظيعة هذه، واناشد اولئك الذين لديهم السلطة على الارض في بني وليد اجراء تحقيق في الحوادث ومنع مزيد من اعمال القتل”.
وزارة الخارجية المصرية اوضحت انها تحرت حقيقة ما جرى وتبين لها استنادا الى معلومات اولية ان “عددا من المصريين من المهاجرين غير الشرعيين يتراوح ما بين 12 – 16 مصريا، لقوا حتفهم في اشتباك مع عناصر من عصابات التهريب”.
واضافت الخارجية في بيان على صفحتها على موقع فيسبوك ان “السفارة المصرية في ليبيا، والتي تمارس عملها من القاهرة نتيجة الأوضاع الأمنية المتردية، تواصلت مع سلطات الطب الشرعي في تلك المنطقة لفحص الجثامين تمهيدا للتعرف على هوية الضحايا وإعادتهم إلى أرض الوطن”.
واكدت الخارجية المصرية انها “تتابع تطورات الوضع، وسوف تقوم بالإعلان عن أية مستجدات فور توافر معلومات إضافية”، مجددة التذكير “بما سبق التحذير منه أكثر من مرة بشأن خطورة التسلل غير الشرعي إلى ليبيا والانخراط في أعمال من شأنها تعريض حياة أبناء الوطن للخطر”.
ولا تزال مجموعات مسلحة وقوى امر واقع تمسك بزمام الامور في مدينة بني وليد التي اعلن مجلسها المحلي تأييده لحكومة الوفاق الليبية التي بدأت تمارس مهماتها اخيرا من القاعدة البحرية في طرابلس.
ويعمل في ليبيا الاف المصريين، كما ان السواحل الليبية تعتبر ممرا رئيسيا في افريقيا للمهاجرين المصريين غير الشرعيين الذين يحاولون الابحار الى اوروبا.
