

مستوطن يطلق الرصاص باتجاه الأطفال والمنازل في سكا بالخليل
الخليل – فينيق نيوز – شرعت قوات الاحتلال والمستوطنون ببناء مستوطنة جديدة، وتعبيد طريق استيطاني بطول 3 كيلومترات في جنوب غرب الخليل، مما يهدد بالاستيلاء على أكثر من 2000 دونم من أراضي الأهالي الزراعية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال ترافقها مجموعات من المستوطنين، شرعت بأعمال تجريف وبناء لإنشاء مستوطنة جديدة على أراضي الأهالي شرق قرية المجد غرب بلدة دورا، وتعبيد طريق استيطاني، توصل إلى تلك المستوطنة.
وقال رئيس مجلس قروي المجد، ياسر المشارقة، إن قوات الاحتلال ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت بالاستيلاء التدريجي على أراضي الأهالي شرق القرية، ومنعتهم منذ ذلك الوقت من الوصول إليها.
وأكد أن الاحتلال والمستوطنين قاموا بتعبيد طريق يزيد طولها عن ثلاثة كيلو متر، تم شقها من أراضي القرية، تربط المستعمرة الجديد بمستوطنة “نيغهوت” والطريق الواصل الى أراضي 48، الأمر الذي يهدد بحرمان الأهالي من آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية المحيطة والممتدة على طول تلك الطرق.
وفي عضون ذلك، أطلق مستوطن، اليوم الخميس، الرصاص الحي باتجاه مجموعة من الأطفال ومنازل المواطنين في قرية سكا جنوب غرب الخليل.
وذكر رئيس مجلس قروي سكا، وليد حشيش، أن مستوطنا يستقل مركبة أطلق الرصاص الحي باتجاه مجموعة من الأطفال أثناء لعبهم كرة القدم في ملعب المدرسة شرق القرية، كما أطلق النار باتجاه منازل المواطنين، ما أثار حالة من الخوف والهلع في صفوف الأطفال.
وأضاف أن المستوطن أطلق الرصاص بشكل مباشر على كلاب حراسة في محيط منازل المواطنين، ما أدى إلى نفوق ثلاثة منها.
وأوضح أن أهالي القرية يعانون يوميا من اعتداءات متكررة ارتفعت وتيرتها بشكل كبير، وأصبحت تشكل خطرا حقيقيا على حياتهم، وذلك عقب استيلاء المستوطنين على منزل قديم شرق القرية وتحويله إلى بؤرة استعمارية قبل ستة أشهر، لا تبعد سوى بضعة أمتار عن منازل المواطنين.
وأشار إلى أن القرية، التي يبلغ عدد سكانها نحو 1500 نسمة، يعتمد أهلها على الزراعة وتربية الثروة الحيوانية مصدرا أساسيا للدخل، باتت محاصرة بالمستوطنين من جميع الجهات، الذين يمنعون الأهالي من الوصول إلى أراضيهم وزراعتها والاعتناء بها.
وفي الجهة الشرقية من القرية، أقيمت البؤرة الاستعمارية التي ينطلق منها المستعمرون لتنفيذ اعتداءاتهم اليومية ضد الأهالي، فيما تحاصر القرية من جهتها الغربية بجدار الفصل العنصري. وفي المنطقة الشمالية، استولى المستوطنون على أراض تابعة للقرية في وادي فراس والبقعة، كما شقوا طريقا استعماريا في الجهة الجنوبية.
وفقد الأهالي أكثر من 1000 دونم من أراضيهم، أي ما يعادل 90% من مساحتها، بعد استيلاء المستوطنين عليها، فيما يزرعون جزءا كبيرا منها.