

رام الله – فينيق نيوز – أُصيب ثلاثة مواطنين، صباح اليوم السبت، بهجوم شنه مستوطنون على منطقة مسافر يطا جنوب الخليل، فيما هاجمت قوات الاحتلال وسوائب مستوطنية قاطفي الزيتون وسط اعتداءات على المملكات طالت مناطق متفلاقة بالضفة الغربية المحتلة
ففي جنوب الضفة، أُصيب ثلاثة مواطنين، أحدهم بالرصاص الحي، والآخران بغاز الفلفل، اليوم السبت، خلال هجوم شنه مستوطنون على قرية ماعين في مسافر يطا، جنوب الخليل، وفق ما أفاد به الهلال الأحمر الفلسطيني.
وقال الناشط الإعلامي أسامة مخامرة، إن عددا كبيرا من المستوطنن هاجموا القرية، واعتدوا على المواطنين ومنازلهم، وأطلقوا الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة مواطن بالرصاص الحي في الفخذ، وإصابة آخرين بغاز الفلفل، إلى جانب تعرض عدد منهم لرضوض.
وأضاف، أن المستوطنين سرقوا 380 رأسا من الأغنام خلال الهجوم على القرية، تعود ملكيتها لكل من: محمد محمود مخامرة، ويوسف محمود مخامرة، وعنان عبد ربه حوشية، وأسامة حمادة.
وشهدت مناطق عدة بمحافظة رام الله والبيرة هجمات متواصلة منذ الصباح.وفي أبو فلاح، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع صوب قاطفي الزيتون أثناء عملهم في أراضيهم، في محاولة لإجبارهم على مغادرتها ومنعهم من مواصلة قطف الثمار، بحسب مصادر محلية.
ففي قرية المغير، رعت مجموعة من المستوطنين أغنامها في أراضٍ زراعية مزروعة بأشجار الزيتون في سهل المغير الشرقي، بحماية قوات الاحتلال، ما ألحق أضرارًا بالأشجار والمزروعات، وفق المصادر.
كما قتل مستوطنون 20 رأسا من الأغنام، اليوم السبت، طعنا في بلدة كفر مالك، شرق رام الله.
وأفادت مصادر محلية بأن الأغنام نفقت جراء طعنها من قبل مستوطنين من مجموعة «فتية التلال»، عقب مداهمتهم مزرعة تعود لعائلة الدرباني في منطقة المناطير شرقي البلدة.
يُذكر أن حريقا اندلع مساء أمس الجمعة في منزل يعود لعائلة رسمي حمايل في كفر مالك، بفعل قنابل الغاز التي أطلقتها قوات الاحتلال خلال اقتحامها البلدة.
كما اطلقت قوات الاحتلال الرصاص صوب المزراعين في قرية دير عمار غرب رام الله.
وأفادت مصادر محلية، بأن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص تجاه المزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في المنطقة الشرقية، في محاولة لإجبارهم على مغادرة أراضيهم، ومنعهم من مواصلة قطف الثمار، دون أن يبلغ عن إصابات.
وفي اعتداء اخر ، هاجم مستوطنون، صباح اليوم، قاطفي الزيتون والمتضامنين معهم في بلدة دير جرير، شمال شرق رام الله.
وأفادت مصادر محلية، بأن المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال، هاجموا المزارعين في “الحرايق” شرق القرية، وأطلقوا الرصاص الحي؛ في محاولة لتخويفهم، ومنعهم من استكمال قطف ثمار الزيتون، قبل إجبارهم على مغادرة أراضيهم.
كما وثّق مقطع فيديو رشق مستوطنين مركبة أحد المزارعين بالحجارة.
وكان ثلاثة مواطنين قد أصيبوا، أمس الجمعة، خلال هجوم شنه مستعمرون على المواطنين أثناء توجههم إلى أراضيهم الزراعية لقطف ثمار الزيتون في البلدة.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 34 واقعة اعتداء واستهداف نفذها مستعمرون بحق المزارعين وأراضيهم ومحاصيلهم، منذ صباح أمس الجمعة، وحتى المساء.
وأضافت الهيئة ،أن الاعتداءات توزعت بواقع 15 واقعة في محافظتي رام الله والبيرة، و13 في نابلس، وواقعتين في كل من سلفيت وجنين، وواقعة واحدة في كل من طولكرم والخليل.
وأوضحت أن الاعتداءات شملت مهاجمة قاطفي الزيتون والاعتداء عليهم بالضرب وإجبارهم على مغادرة أراضيهم واحتجازهم واعتقالهم، إلى جانب سرقة المحاصيل والمعدات وإحراق المركبات والأشجار.
وشهدت محافظة رام الله والبيرة اعتداءات واسعة في ترمسعيا وأبو فلاح وبرقا ودير جرير وعبوين ومحيط بيرزيت وبرهام، إلى جانب الطيبة ورمون وكفر نعمة، في ظل تصاعد الاعتداءات على المزارعين خلال موسم قطف الزيتون.
وفي سلفيت ،هاجم مستوطنون، اليوم السبت، مزارعين في منطقة الواد بين بلدات جماعين ومردا وياسوف شمال سلفيت، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وسرقوا جرارا زراعيا من أحد المزارعين.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال انتشرت في المنطقة وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، كما أطلق حارس المستعمرة الرصاص الحي ما أدى إلى اندلاع النيران في المنطقة، فيما أجبر المستعمرون المزارعين على مغادرة أراضيهم بقوة السلاح.
يشار إلى أن المستوطنين أقاموا بؤرة جديدة في المنطقة تشكل نقطة لملاحقة قاطفي الزيتون والاعتداء عليهم وسرقة ثمارهم.
كما أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، المدخل الشمالي لمدينة سلفيت.
وفي سياق متصل، أجبرت قوات الاحتلال المزارعين على ترك أراضيهم في منطقة الشلال شرق المدينة، على طريق المطوي، ومنعتهم من البقاء في أراضيهم الزراعية.
وفي نابلس ، أُصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق، اليوم السبت، جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز صوب المزارعين، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم في قرية سالم، شرق نابلس.
وأفادت مصادر طبية، بأن طواقم الإسعاف تعاملت مع عدد من حالات الاختناق الناجمة عن استنشاق الغاز السام.
وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون شرق قرية بورين جنوب نابلس، واعتدوا عليهم وسرقوا ثمار الزيتون، ومعدات، وسط إطلاق الرصاص في المنطقة.
وفي بلدة بيت فوريك شرق نابلس، قطع مستعمرون عشرات أشجار الزيتون ودمروها في منطقة السهل، بالتزامن مع اقتحام قوات الاحتلال المنطقة الشرقية من البلدة، ومهاجمة قاطفي الزيتون، والاعتداء عليهم، واحتجاز عدد من العائلات.
وأفاد رئيس بلدية بيت فوريك يوسف حنني، بأن عددا من المواطنين أصيبوا بكسور ورضوض، عقب ملاحقتهم من قبل قوات الاحتلال، فيما تعرضت امرأة لحالة اغماء، وجرى نقل المصابين إلى المركز الطبي في البلدة.
وفي سياق متصل، هاجم مستعمرون قاطفي الزيتون، في قرى اوصرين، واللبن الشرقية، وعصيرة القبلية جنوب نابلس، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم.
وتشهد مناطق عدة في الضفة الغربية تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال على المزارعين خلال موسم قطف الزيتون.