محليات
مجدلاني يلتقي السفير تشن مشيدا بدعم الصين المتواصل للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية

رام الله – فينيق نيوز – التقى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد مجدلاني، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة فلسطين سون تشن، اليوم الاربعاء، بمكتبه بمدينة رام الله، وأكد أهمية العلاقات الفلسطينية الصينية، مشيدا بدعم بكين المتواصل للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي حضره الى جانب الامين العام،عضوي المكتب السياسي للجبهة تغريد كشك وحسني شيلو، وعضو اللجنة المركزية احسان نصر،
وقال فيه أن حكومة الاحتلال تضع العقبات والعراقيل أمام الانتخابات الفلسطينية وفي الوقت ذاته تصادر حق شعبنا في تقرير مصيره، وتعمل بكافة الاجراءات لتقويض السلطة الفلسطينية.
وأشار مجدلاني، الى أن الحوار الفلسطيني “ضرورة ومصلحة وطنية بكل الوقت”، وليس مرتبطًا بالمرحلة الراهنة فقط، مشيرًا إلى أن الهدف الرئيس منه، قبل الانتخابات التشريعية المقررة في 28 نوفمبر/تشرين المقبل، هو التوصل إلى صيغة توافق وطني بشأن آلية إجراء الانتخابات وضمان إجرائها بشكل “حر وديمقراطي ونزيه وشفاف”.
وأوضح أن أهمية الحوار الفلسطيني ليست فقط في إنجاح العملية الديمقراطية كمدخل لإنهاء الانقسام، وإنما أيضًا كمدخل لتجديد شرعية النظام السياسي وإعادة بنائه بشكل ديمقراطي. قائلا لا بد من توحيد الموقف الفلسطيني في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها قضية شعبنا في مواجهة محاولة فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، ومحاولة تقويض السلطة الوطنية الفلسطينية بالضفة الغربية، وفرض التطهير العرقي والضم التدريجي.
واكد مجدلاني ان المجتمع الدولي اليوم أمام اختبار جدي بتحمل مسؤولياته لتوفير الحماية الدولية لشعبنا ووقف حرب الابادة الجماعية والتهجير القسري.
ومن جانبه أكد السفير تشن أن الصين صديق حميم للشعب الفلسطيني وعلى أن مواقف الصين اتجاه القضية العادلة للشعب الفلسطيني ثابته بغض النظر عن التغيرات الدولية، وعلى موقف بلاده الثابت من القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية كأساس للاستقرار في الشرق الأوسط.
وبحث اللقاء آفاق تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين جبهة النضال الشعبي الفلسطيني والحزب الشيوعي الصيني، من خلال توسيع مجالات التعاون، وتبادل الخبرات، وتكثيف التنسيق السياسي بين الطرفين.