محلياتمميز

“القوى”: الاحتلال ماضٍ بمنهاجية في تصعيد القتل والعدوان وحصار  شعبنا

رام الله – فينيق نيوز – قالت القوى الوطنية والإسلامية: إن إمعان الاحتلال في استمرار حرب إبادته وقتله وحصاره لأبناء شعبنا، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن حكومة الاحتلال ماضية بشكل ممنهج في تصعيد عدوانها وحصارها وقتلها لأبناء شعبنا.

وأكدت القوى عقب اجتماع لها، اليوم الاثنين، أن جرائم الاحتلال ومستعمريه تتطلب سرعة الوقوف أمامها من أجل فرض مقاطعة وعزل للاحتلال ومحاكمته على جرائمه المتصاعدة ضد شعبنا، وسرعة توفير الحماية لشعبنا والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية.

وشددت على أهمية تضافر الجهود لإنجاح الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها في الثامن والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل وبعدها انتخابات المجلس الوطني من أجل ترتيب الوضع الداخلي، ما يتطلب من المجتمع الدولي سرعة التحرك للضغط على حكومة الاحتلال لوقف حرب إبادتها وجرائمها ضد شعبنا، ومن أجل تسهيل العملية الانتخابية بما يفسح المجال لمشاركة شعبنا في قطاع غزة والقدس.

وأكدت القوى أهمية الحوار الوطني الشامل، من أجل تجسيد وحدة وطنية وتعزيز صمود شعبنا والتصدي للاحتلال ومستعمريه من خلال المشاركة الفاعلة في المقاومة الشعبية ومشاركة الجميع في لجان الحراسة والحماية، والعمل على إنجاح الانتخابات التشريعية والمجلس الوطني لمنظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وقائدة نضاله وكفاحه نحو الحرية والاستقلال، وانضواء الجميع في هذا الإطار الجامع.

وقالت: إن إعلان الاحتلال استشهاد أسير آخر في سجونه، نتيجة العزل والتعذيب والإهمال الطبي المتعمد وصولا إلى التجويع والتعطيش، يتطلب سرعة تدخل المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية لتجريمه ومحاكمته على هذه الجرائم، لقطع الطريق على مواصلة هذه الجرائم المتصاعدة.

وفيما يلي البيان: –

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية

لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة

نداء انجاح الديمقراطية الفلسطينية

 

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل …

يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة …

يا كل الاحرار والشرفاء في العالم …

يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل …

عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا ، بحثت فيه اخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي ، واكدت القوى على ما يلي :

اولا ً :

تؤكد القوى على ان امعان الاحتلال باستمرار حرب ابادته وقتله وحصاره لابناء شعبنا وخاصة في قطاع غزة واعلان رئيس حكومة الاحتلال برفض التزامه بوقف القتل وانسحاب جيش الاحتلال بناء على ما تم التوقيع عليه في مجلس السلام والمضي في تنفيذ نقاط الاتفاق وهذا يؤكد بما لا يدع مجالا للشك  ان حكومة الاحتلال ماضية بشكل ممنهج في تصعيد عدوانها وحصارها وقتلها لابناء شعبنا وهذا ليس فقط ان شلال الدم الفلسطيني يقوم الاحتلال باستثماره في نيل الاصوات الاكثر يمينية وتطرفا من اجل الانتخابات القادمة وهذا يتطلب سرعة الوقوف امام ذلك من اجل فرض مقاطعة وعزل للاحتلال ومحاكمته على جرائمه المتصاعدة ضد شعبنا .

ثانيا ً :

تؤكد القوى ان تازمن العدوان الذي يجري في قطاع غزة وما يجري في الضفة والقدس وخاصة مصادرة الاراضي وفرض سياسة العقاب الجماعي والتطهير العرقي والعطاءات الاستعمارية الاستيطانية وشرعنة ما يسمى البؤر الاستعمارية والاستيلاء على الاراضي الرعوية واطلاق العنان للاعتداءات الاجرامية والارهابية للمستعمرين وتسليحهم من اجل مواصلة الجرائم بحق ابناء شعبنا من قتل وحرق البيوت والممتلكات وقطع الاشجار وما لايجري في مدينة القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية من هدم للبيوت ومصادرة واقتحامات المستعمرين للمسجد الاقصى المبارك والقيام بما يسمى الصلوات التلمودية وغيرها ليس فقط بل الترويج من اجل هدمه وبناء الهيكل المزعوم مكانه اضافة للحرم الابراهيمي في الخليل الذي يمنع رفع الاذان وتغيير معالمه بالتزامن مع ما يجري للاماكن المقدسة المسيحية وخاصة كنيسة القيامة والكنائس الاخرى الامر الذي يتطلب سرعة توفير الحماية لشعبنا والاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية .

ثالثا ً:  

تؤكد القوى على اهمية تظافر الجهود لانجاح الانتخابات التشريعية المزمع اجرائها في الثامن والعشرين من نوفمبر القادم وبعدها انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني من اجل ترتيب الوضع الداخلي والتمسك بالديمقراطية الفلسطينية الامر الذي يتطلب من المجتمع الدولي سرعة التحرك للضغط على حكومة الاحتلال لوقف حرب ابادتها وجرائمها ضد شعبنا ومن اجل تسهيل العملية الانتخابية بما يفسح المجال لمشاركة شعبنا في قطاع غزة وايضا المشاركة لابناء شعبنا في مدينة القدس .

رابعا ً :

تؤكد القوى على اهمية  الحوار الوطني الشامل من اجل تجسيد وحدة وطنية وتعزيز صمود شعبنا والتصدي للاحتلال زمستعمريه من خلال المشاركة الفاعلة في المقاومة الشعبية وتعزيز ومشاركة الجميع في لجان الحراسة والحماية والتعكاس ذلك على انجاح الانتخابات التشريعية والمجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وقائدة نضاله وكفاحه نحو الحرية والاستقلال وانضواء الجميع في هذا الاطار الجامع .

خامسا ً :

تؤكد القوى ان اعلان الاحتلال عن استشهاد اسير من اسرانا الابطال في الزنازين حيث ان هذا نتيجة سياسة الاحتلال الاجرامية من عزل وتعذيب واهمال طبي متعمد وصولا الى التجويع والتعطيش والقتل ليبلغ عدد الاسرى الشهداء نتاج ذلك الى واحد وتسعين شهيدا منذ السابع من اكتوبر والالاف من قطاع غزة  الذي لايعرف مصيرهم في ظل سيياسات القتل والاخفاء  القسري زالسجون السرية التي تمارس كل انواع الجرائم وهذا يتطلب سرعة التدخل من قبل المؤسسات الدولية والحقوقية والانسانية لتجريم الاحتلال ومحاكمته على هذه الجرائم من اجل قطع الطريق على مواصلة هذه الجرائم المتصاعدة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى