جيش الاحتلال يزعم انه لا يسعى للتصعيد مع سوريا وايران

رام الله – فينيق نيوز – وكالات – اتهمت حكومة الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت، إيران وسوريا بأنهما “تلعبان بالنار” زاعمة أنها هي لا تسعى إلى التصعيد، لكنها تبقى على استعداد لكل الاحتمالات بعد تصعيد مفاجئ بينها وبين سوريا.
وقال المتحدث باسم الاحتلال الإسرائيلي اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس للصحافيين خلال مؤتمر صحافي عبر الهاتف أن إيران وسوريا “تلعبان بالنار بارتكابهما مثل هذه الأعمال العدوانية”؟!
وتاض اف، إذ أكد “إننا لا نسعى إلى التصعيد” حذر “لكننا جاهزون لمختلف السيناريوهات” متوعدا بتدفيع “ثمن باهظ” على مثل هذه الأعمال.
وأضاف كونريكوس معلقا على الطائرة بدون طيار الإيرانية التي اعترضتها إسرائيل في مجالها الجوي قادمة من سوريا “هذا الانتهاك الإيراني الأشد والأفضح على السيادة الإسرائيلية خلال السنوات الماضية”.
وتابع “لذلك جاء ردنا بمثل هذه الشدة”.
لكننا جاهزون لمختلف السيناريوهات” ومستعدون لتدفيع “ثمن باهظ” على مثل هذه الأعمال.
وكان اعلن جيش الاحتلالالسبت شن ضربات “واسعة النطاق” استهدفت مواقع “ايرانية وسورية” داخل الاراضي السورية، بعيد سقوط مقاتلة لها من طراز اف-16 في اراضيها، واثر اعتراضها لطائرة من دون طيار في اجوائها اكدت انها ايرانية انطلقت من سوريا.
وزعم جيش الاحتلال في بيان أن الطيران الحربي الاسرائيلي ضرب 12 هدفا من بينها ثلاث بطاريات صواريخ مضادة للطائرات وأربعة أهداف ايرانية غير محددة “يملكها الجهاز العسكري الايراني في سوريا”.
وقال المتحدث العسكري افيخاي أدرعي على صفحته على موقع فيسبوك “قبل قليل شنت مقاتلات سلاح الجو غارات واسعة ضد منظومة الدفاع الجوي السورية بالإضافة إلى أهداف إيرانية في سوريا”.