عربيمحلياتمميز

على وقع مظاهرات الرفض.. ترامب يكرر تصريحه عن “تهجير” غزيين لمصر والأردن

القاهرة تستضيف غدا اجتماعا لوزراء خارجية عرب بحضور فلسطين 

كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، تصريحه بأن مصر والأردن “ستستقبلان سكانا من قطاع غزة”.

وامس الخميس، قال ترامب: “نفعل الكثير من أجلهم، وهم سيفعلون ذلك”، في حديثه عن مصر والأردن اللتان شسهدتا اليوم الجمعة مظاهرات شعبية حاشدة ضد الاتهجير
عمّان.. لا لتهجير الفلسطينيين

نظم الحراك الوطني الأردني مهرجان شعبيا أمام مجلس النواب الأردني لدعم أهالي غزة، مع التنديد بالمقترح الأميركي بتهجير الشعب الفلسطيني إلى مصر والأردن.

وأكد المشاركون ضرورة مقاومة الأردن للضغوط الأميركية والدفع بكل الأوراق لحماية الشعب الفلسطيني من نكبة جديدة.

وتظاهرات شعبية مصرية قبالة معبر رفح  رفضا للتهجير

وكانت انطلقت تظاهرات شعبية مصرية أمام معبر رفح البري لتأكيد الرفض المطلق لأي تهجير للفلسطينيين، وذلك ردا على تصريحات للرئيس الأمريكي طالب فبها مصر والأردن باستقبال الفلسطينيين.

من جهته أعلن محافظ شمال سيناء، فتح معبر رفح البري لاستقبال الجرحى الفلسطينيين للعلاج في المستشفيات المصرية.

وتثير تصريحات ترامب بشأن غزة مخاوف من عودة سيناريو التهجير القسري، في وقت يشهد فيه القطاع واحدة من أشد الكوارث في تاريخه.

وكشف مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الرهائن، آدم مولر، خلال مقابلة مع قناة إسرائيلية، أن واشنطن تتعامل بجدية مع مقترح ترامب لترحيل الفلسطينيين من قطاع غزة، مطالبا مصر والأردن باقتراح “حلول بديلة”.

لكن الموقف العربي كان حاسمًا، إذ رفض العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أي مشروع لترحيل ابناء القطاع، معتبرين أن الحل الحقيقي يكمن في تثبيت الفلسطينيين على أرضهم وفق مبدأ حل الدولتين.

ورغم هذا الرفض العلني، يرى بعض المحللين أن إدارة ترامب لا تزال تدفع نحو سيناريوهات أخرى، مثل تهجير الفلسطينيين إلى ألبانيا أو إندونيسيا، إلا أن هذه الطروحات واجهت إجماعا دوليا رافضا، باستثناء الدعم الذي تتلقاه من اليمين الإسرائيلي المتطرف.

هذا وتستضيف القاهرة غدا السبت، اجتماعا لوزراء خارجية مصر والأردن والسعودية وقطر والإمارات، بجانب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأمين عام جامعة الدول العربية.

ويستقبل وزير الخارجية المصري، بدر عبدالعاطي، غدا نظيره الأردني أيمن الصفدي، في اجتماع ثنائي، ثم يشارك الوزيران في الاجتماع المشترك مع وزراء الخارجية والمسؤولين الآخرين.

وسيعقب الاجتماع المشتركَ اجتماعٌ ثالث يضم وزيري خارجية مصر والأردن وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

ويأتي الاجتماع في ظل دعوات أمريكية وإسرائيلية، لاستقبال مصر والأردن سكانا من قطاع غزة، وهي الدعوات التي رفضتها الدولتان بشكل قاطع.

زر الذهاب إلى الأعلى