محرضا على قتلهم..نائب اسرائيلي: أطفال ونساء فلسطين “لا أبرياء بينهم”

حرض النائب الإسرائيلي في الكنيسيت الإسرائيلية المتطرف يتسحاق كرويزر، على “قتل المدنيين الفلسطينيين بمن فيهم الأطفال، قائلا: “لا أبرياء بينهم”.
جاء ذلك خلال كلمته عن حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف، الذي يقوده وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، أمام الكنيست، وفق مقطع متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ومنتصف مارس/ آذار الجاري، ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة في بلدة طمون جنوب طوباس، بعد أن أطلق النار على مركبة تستقلها عائلة فلسطينية، ما أسفر عن استشهاد الأب المواطن علي خالد صايل بني عودة (37 عاما) وزوجته وعد عثمان عقل بني عودة (35 عاما)، وطفليهما محمد (5 سنوات) وعثمان (7 سنوات)، فيما أصيب طفلاهما الآخران مصطفى (8 سنوات) وخالد (11 سنة) بشظايا الرصاص في الرأس والوجه بصورة طفيفة.
وتعقيبا على الجريمة، اعتبر النائب المتطرف كرويزر في كلمته: أنه “لا مدنيين أبرياء، ولا أطفال أبرياء”.
وأضاف محرضا: “أنا أقف إلى جانب جنود الجيش الإسرائيلي في كل الظروف، حتى لو شمل الضرر أطفالا أو نساء، فلا يهمني ذلك، لا أشعر بأي شفقة تجاه أعدائي”.
وأضاف محرضا: “أنا أقف إلى جانب جنود الجيش الإسرائيلي في كل الظروف، حتى لو شمل الضرر الجانبي أطفالا أو نساء، فلا يهمني ذلك”.
وتابع: “لا أشعر بأي شفقة تجاه أعدائي”.
وردا على ذلك، قال النائب العربي في الكنيست أيمن عودة، عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية: “هذا مجرد جزء يسير من التحريض المستمر الذي يصدر عن أصحاب السلطة، ونشهد النتائج يومياً: في غزة، وفي الضفة الغربية، وفي أماكن أخرى”.
وأضاف عودة: “قدمت شكوى ضد كرويزر إلى لجنة الأخلاقيات في الكنيست، لكنني لا أتوقع منهم أن يتخذوا إجراءً ضده”.
واستدرك: “لكن إن كان هناك ولو قليل من الأخلاق في هذا المكان، فعلى الكنيست أن يعاقبه بشدة”.
وأضاف: “يجب أن تُرمى الفاشية في مزبلة التاريخ”.
بدوره، حمّل عضو الكنيست جلعاد كاريف، من حزب “الديمقراطيين” المعارض، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المسؤولية.
وقال عبر المنصة ذاتها، إن “نتنياهو له ذنوب وجرائم كثيرة، ومن أعظمها تعاونه السياسي مع مُعجبي الإرهابي باروخ غولدشتاين”، في إشارة إلى متطرف إسرائيلي أطلق النار عام 1994 على الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة، ما أسفر عن مقتل 29 شخصًا.
وأضاف: “ردنا لا يقتصر على إدانة هذه التصريحات التي تُدنس صورة الله وصورة الإنسان، بل يتعداه إلى إصرارنا على السعي نحو السلام، والتعايش السلمي، واجتثاث العنصرية والقومية”.
ومرارا دعا مسؤولون إسرائيليون إلى “إبادة الفلسطينيين” سواء بالضفة أو في غزة، وحرضوا على استخدام أسلحة ثقيلة، ما أثار موجات استياء واسعة النطاق.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدا منذ بدء حرب الإبادة بغزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حيث تشمل الاعتداءات عمليات قتل وهدم وتهجير وتوسع استيطاني.
وأسفر هذا التصعيد عن مقتل 1136 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و700، واعتقال حوالي 22 ألفا، وسط تحذيرات دولية من إمكانية إعلان إسرائيل ضم الضفة الغربية.
