دوليشؤون اسرائيلية

إعلام عبري: 6 قتلى وأكثر من 100 مصاب في حصيلة أولية للقصف الإيراني الصاروخي على عراد

إعلام عبري: 6 قتلى وأكثر من 100 مصاب في حصيلة أولية للقصف الإيراني الصاروخي على عراد

أعلنت القناة 12 الإسرائيلية، مقتل 6 أشخاص وإصابة أكثر من 100 آخرين كحصيلة أولية لسقوط صاروخ إيراني في مدينة عراد بالنقب، في حصيلة وصفت بأنها الأعلى منذ بداية الحرب.

وأفادت القناة 14 الإسرائيلية بوجود قتلى وحالات حرجة في موقع السقوط، فيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن انهيار مبنيين في عراد جراء الهجوم الصاروخي الإيراني، مع وجود عدة أشخاص عالقين تحت الأنقاض.

واعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن الإصابة المباشرة في عراد كانت بصاروخ باليستي يحمل نصف طن من المتفجرات، وأن محاولتين لاعتراضه فشلتا.

وأعلن سلاح الجو الإسرائيلي فتح تحقيق في الحادث، فيما أعلن الإسعاف حالة طوارئ في المدينة، مشيرا إلى أن “الحدث ضخم جدا وهناك أشخاص انقطع الاتصال معهم”.

يأتي هذا الحادث بعد ساعات من إعلان الجيش عن إطلاق صواريخ من إيران، مع تأكيده أن أنظمة الدفاع تعمل على اعتراض التهديد.

 

 

وتتصاعد حدة الحرب مع إيران لليوم 22 على التوالي، مع استمرار تبادل الضربات الصاروخية والمسيرات التي طالت أهدافا مدنية وعسكرية في الجانبين.

فقد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، أنه استهدف موقعًا بحثيًا في طهران قال إنه يُستخدم لتطوير مكونات مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، وذلك في سياق تصعيد متبادل أعقب هجمات إيرانية طالت مدينة ديمونا، إثر إعلان طهران تعرض منشأة نطنز النووية لهجوم أميركي إسرائيلي.

وقال في بيان، إنه استهدف جامعة مالك الأشتر للتكنولوجيا في طهران، التي وصفها بأنها “موقع بحث وتطوير إستراتيجي”، قال إنه يُستخدم لتطوير مكونات مرتبطة بإنتاج أسلحة نووية، وذلك ضمن سلسلة غارات نُفذت مؤخرًا في العاصمة الإيرانية.

وأضاف أن سلاح الجو “هاجم بتوجيه دقيق من شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، موقعًا إضافيًا للبحث والتطوير تابعًا للصناعات العسكرية ومنظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية”، مشيرًا إلى أن الهجوم يأتي في إطار “موجات الهجمات التي استُكملت مؤخرًا في طهران”.

وأضاف أن الموقع المستهدف هو “جامعة مالك الأشتر للتكنولوجيا”، التي قال إنها “استُخدمت من قبل الصناعات العسكرية ومنظومة الصواريخ الباليستية التابعة للنظام الإيراني لتطوير مكونات لأسلحة نووية ووسائل قتالية”.

ويأتي هذا الإعلان في سياق تصعيد متبادل، وفي أعقاب سقوط رأس حربي لصاروخ باليستي إيراني في مدينة ديمونا، في واحدة من الضربات الإيرانية الأخيرة، ما يعكس تطورًا في طبيعة الهجمات المتبادلة.

وفي موازاة ذلك، أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا، صباح السبت، هجومًا استهدف مجمع نطنز لتخصيب اليورانيوم في محافظة أصفهان، في منشأة تضم أجهزة طرد مركزي تحت الأرض.

وقالت المنظمة، في بيان نقلته وكالة “تسنيم”، إنه “إثر الهجمات الإجرامية التي شنتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني الغاصب على بلادنا، تم هذا الصباح استهداف مجمع نطنز لتخصيب اليورانيوم”، مؤكدة أنه “لم يتم الإبلاغ عن أي تسرب لمواد مشعة”.

من جهتها، دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى “ضبط النفس” لتجنب “أي خطر لوقوع حادث نووي”، بحسب ما نقلته عبر منصة “إكس”، مشيرة إلى أن إيران أبلغتها بالهجوم، وأنه “لم يُرصد أي ارتفاع في مستويات الإشعاع خارج الموقع”.

بدورها، وصفت وزارة الخارجية الروسية الضربات التي قالت طهران إنها استهدفت منشأة نطنز بأنها “غير مسؤولة”، داعية المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى تقديم “تقييم حازم وموضوعي لهذا السلوك غير المسؤول (…) الذي يهدف بوضوح إلى تقويض السلام والاستقرار والأمن في المنطقة”.

زر الذهاب إلى الأعلى