القدس المحتلة – فينيق نيوز- أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين، منزل عائلة الأسير عبد دويات( 19 عاما) في قرية صور باهر جنوب مدينة القدس المحتلة بالتزامن مع مثول السير وأربعة آخرين أمام محكمة الاحتلال التي تتهم بقتل مستوطن.
واغلقت قوات الاحتلال أبواب ونوافذ المنزل الأسير بألواح معدنية في عملية منعت خلالها المواطنين من الاقتراب.
ويتهم الاحتلال دويات وأربعة فتية آخرين من القرية تعتقلهم منذ ذلك الحين بالتسبب بمقتل مستوطن في أيلول الماضي، من جراء إلقاء حجارة تجاه مركبته
وسبق وسحب الاحتلال حق الإقامة منهم والتأمين الصحي والوطني وأخطرت بهدم أو إغلاق منازل عائلاتهم و تعرضوا الشهر الماضي للضرب والتنكيل على يد حراس المحكمة وشرطة “النحشون” داخل المحكمة.
وقالت عائلة الأسير دويات أنها أفرغت محتويات المنزل المشيد منذ عشرات السنين، ويعيش فيه 5 أفراد، وتبلغ مساحته 120 مترًا مربعًا.
اصدرت محكمة الاحتلال الإسرائيلية العليا مؤخرا قرارًا بإغلاق منزل دويات، بحجة أنه وأربعة أسرى آخرين قد تسببوا بمقتل أحد المستوطنين في مستوطنة “أرمون هنستيف” المقامة على أراضي قرية جبل المكبر بعد إلقاء الحجارة على سيارته في أيلول/ سبتمبر الماضي
من جانبه قال رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب، إن الأسير دويات وأربعة آخرين يمثلون الان أمام قضاة المحكمة المركزية في القدس المحتلة لمحاكمتهم بتهمة قتل مستوطن، وقد تعمدت سلطات الاحتلال مداهمة المنزل في نفس توقيت جلسة المحاكمة.
وألغت المحكمة العليا مؤخرًا قرار إغلاق منازل الأسرى محمد صلاح أبو كف، محمد جهاد الطويل، ووليد فراس الأطرش، والذين صدر كذلك بحق عائلاتهم قرارات إغلاق ومصادرة، فقد وافقت المحكمة العليا على الاستئناف
