

الخليل – فينيق نيوز – سيج مستوطنون، اليوم الأحد، مئات الدونمات من أراضي المواطنين في بلدة الظاهرية جنوب الخليل.
وقال المواطن سامر أبو شرخ، إن مجموعة من المستوطن بحماية قوات الاحتلال شيكوا مساحات واسعة من أراضي المواطنين تعود لعائلات أبو شرخ، والقيسية، وأبو علان، وغيرها من العائلات، تمهيدا لتدشين بؤر استعمارية جديدة.
يشار إلى أن حكومة الاحتلال أعلنت عن نيتها إقامة بؤرتين على هذه الأراضي المحاذية للشارع الالتفافي وصولا إلى معبر ميتار الذي يفصل بلدة الظاهرية عن أراضي الـ48
يهاجمون منزلا في فرعتا شرق قلقيلية
كما هاجم مستوطنون، اليوم منزلا على أطراف قرية فرعتا شرق مدينة قلقيلية.
وأفاد المواطن حجازي يامين للوكالة الرسمية، بأن عددا من مستعمري “حفات جلعاد” هاجموا منزله بالحجارة، ومنعوا أسرته المكونة من 7 أفراد من الخروج أو حتى الحركة؛ بحجة أنهم سيقومون برعاية أغنامهم بالمنطقة.
وأشار إلى أن المستعمرين أطلقوا أحد كلابهم صوب عائلته، عندما حاولت التصدي لهم وابعادهم، ما بثّ حالة من الرعب، خاصة في صفوف الأطفال.
وعبّر يامين عن حالة انعدام الأمان التي تعيشها عائلته، موضحا أنه بات يخشى ترك زوجته وأبنائه بمفردهم، أو حتى السماح لهم بالذهاب إلى مدارسهم أو الخروج لقضاء حاجاتهم، كونهم أصبحوا عرضة للخطر، بسبب تكرار مثل هذه الاعتداءات.
وبحسب يامين، فإن هذا الهجوم هو الثاني خلال أسبوع، فالمستعمرين اعتدوا عليه قبل عدة ايام، وسرقوا معدات زراعية تعود له، إضافة إلى قيامهم بتخريب شبكات المياه خلال ساعات الليل، قبل أن يلوذوا بالفرار.
وأضاف: تأتي هذه الاعتداءات في إطار سياسة التضييق المتواصلة لإجباره على ترك منزله، بذريعة قربه من المستعمرة، مؤكداً مطالبته الجهات المعنية بالتدخل العاجل لحمايته وحماية أسرته، ووضع حد لهذه الممارسات التي تهدد أمنهم وسلامتهم.
وقرية فرعتا تقع الى الشرق من مدينة قلقيلية، ويحيط بها كل من قرى أماتين وباقة الحطب وحجة والفندق وجيت، ويأتي السكان إلى القرية عبر مدخلها الرئيسي الوحيد مروراً بقرية أماتين، ويبلغ عدد قاطنيها نحو 1200 نسمة.
وتزداد خطورة موقعها لقربها من مستعمرة “حفات جلعاد” من الجهة الشرقية، ما يجعل حياة سكان المنطقة الشرقية عرضة للخطر بشكل دائم.
ويعرقلون عمل الطواقم التعليمية في مدرسة المالح بالأغوار الشمالية
كما عرقل مستوطنون، صباح اليوم عمل الطواقم التعليمية في مدرسة المالح بالأغوار الشمالية.
وأفاد مدير التربية والتعليم في طوباس عزمي بلاونة، بأن عددا من المستعمرين اعترضوا عمل الطواقم التعليمية في المدرسة، وحاولوا منعهم من البدء بالبرنامج التعليمي المعتاد.
وتخدم المدرسة المضارب البدوية في الأغوار الشمالية خاصة تجمعات الحديدية، ومكحول، وسمرة، والمالح، وعين الحلوة.
وفي السياق، قال الناشط الحقوقي عارف دراغمة، إن المستعمرين منعوا أحد التجار من إدخال شاحنة أعلاف لأحد المواطنين في حمامات المالح.
وكان مستعمرون، قد اقتحموا يوم أمس، المالح أكثر من مرة، وحاولوا سرقة مواشي المواطنين.
ويقيم مستعمرون منذ أسبوع بؤرة استعمارية جديدة في منطقة المالح، ومنها أصبح تواجدهم شبه دائم بين خيام المواطنين.
وينصبون خيمة قرب خيام المواطنين في الأغوار الشمالية
وكان نصب مستوطنون، الليلة الماضية، خيمة جديدة قرب خيام المواطنين في خربة سمرة بالأغوار الشمالية.
وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين نصبوا الخيمة على مقربة من خيامهم في سمرة، ما يعني الاستيلاء على مزيد من الأراضي الرعوية والزراعية.
ويعاني المواطنون من هجمة استعمارية كبيرة مدعومة من جيش الاحتلال، في سياسة الضغط المتواصل على السكان لإجبارهم على ترك مساكنهم والرحيل عنها.