
غزة – فينيق نيوز- استُشهد 11 مواطنا بينهم ثلاثة صحفيين اليوم الأربعاء، برصاص وقصف الاحتلال الإسرائيلي عدة مناطق في قطاع غزة.
و الصحافيون هم محمد صلاح قشطة وعبد الرؤوف سمير شعت وأنس غنيم، والذين استشهدوا أثناء مهمة تصوير لمخيمات اللجنة المصرية لإغاثة غزة نتيجة غارة من طيران الاحتلال وسط القطاع.
وأفادت مصادر اعلام محلية، بأن 7 مواطنين استُشهدوا وسط قطاع غزة، واثنين جنوبا، واثنين آخرين شمالا.
وأشارت إلى أن من بين الشهداء، ثلاثة صحفيين إثر قصف الاحتلال مركتبهم وسط القطاع.
ومنذ وقف إطلاق النار في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، استُشهد وأصيب 1820 مواطنا، في 1300 خرق للاتفاق ارتكبها الاحتلال.
وتعيش مدينة غزة منذ أيام أزمة حادة في المياه، عقب انقطاع الخط الرئيسي الواقع داخل ما يعرف بـ”الخط الأصفر”، والذي يزود المدينة بنحو 70% من احتياجاتها اليومية، الأمر الذي انعكس تدهورا خطيرا على الظروف الصحية والمعيشية.
وحذرت جهات صحية من تضاعف الإصابات بالتهاب الكبد الفيروسي (أ)، في ظل انعدام المياه النظيفة، واكتظاظ الخيام، وتراكم النفايات ومياه الصرف الصحي حول مناطق الإيواء، بالتوازي مع انهيار شبه كامل في المنظومة الصحية.
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة تسجيل نحو 1300 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، ما أسفر عن سقوط 483 شهيدا، مشيرا إلى أن الاحتلال لم يسمح بإدخال الخيام والبيوت المتنقلة، ولم يشغل محطة توليد الكهرباء، وتجاوز مرارا حدود “الخط الأصفر” في عدة مناطق.
على صعيد سياسي، نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين دبلوماسيين أن دولًا أوروبية تدرس وقف إرسال أفراد إلى مركز التنسيق المدني–العسكري الذي تقوده الولايات المتحدة بشأن غزة، لعدم تحقيقه تقدما ملموسا في تدفق المساعدات أو إحداث تغيير سياسي.
وفي سياق متصل، تدرس إسرائيل تصعيد خطواتها الاحتجاجية لدى الولايات المتحدة، والإصرار على فرض “فيتو” إسرائيلي ضد انضمام تركيا وقطر إلى اللجنة الإدارية الخاصة بقطاع غزة ضمن “مجلس السلام”، عقب رفض رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مشاركتهما في هذه الآلية.