محلياتمميز

مجدلاني يحذر من مشاريع بمحلس الامن الدولي لفصل وتقسيم قطاع غزة

بحث مع رئيسة بعثة الممثلية الألمانية السفيرة أنكة شليم  اخر التطورات
رام الله – فينيق نيوز – التقى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني،  برئيسة بعثة الممثلية الألمانية السفيرة أنكة شليم ، بمكتبه بمدينة رام الله ، وبحث اخر المستجدات السياسية والتطورات في الأراضي الفلسطينية ، والجهود المتواصلة بملف الاصلاح الذي يمثل مطلبا داخليا فلسطينا لتجديد النظام السياسي الفلسطيني .
 وحذر مجدلاني من مشروع قرار من مجلس الأمن لتفويض مجلس السلام بادارة قطاع غزة ، الأمر الذي يعني غياب للسلطة الشرعية صاحبة الولاية الساسية والقانونية على كافة الأراضي الفلسطينية وبالتالي اعادة تقسيم قطاع غزة وفصله عن الضفة الغربية وانهاء حل الدولتين، بل نريد قرار مجلس أمن لحفظ وحدة الأراضي الفلسطينية والنظام السياسي.
وأكد مجدلاني على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لالزام حكومة الاحتلال بوقف الخروقات في غزة ، ورفع الحصار، ودعم حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وفق قرارات الشرعية الدولية.
وأشار د. مجدلاني ضرورة وجود موقف دولي حاسم ورافض لأي تهجير أو عقاب جماعي لشعبنا في قطاع غزة، وللضم في الضفة الغربية، وأن على المجتمع الدولي تكثيف جهوده لوقف تصعيد حكومة الاحتلال، والعمل على تحقيق حل سلمي وعادل للقضية الفلسطينية، وهو ما يتوافق مع القانون الدولي، والشرعية الدولية، والقانون الإنساني الدولي، وحقوق الإنسان.
وأشاد مجدلاني، بموقف ألمانيا الثابت والداعم لحل الدولتين باعتباره الطريق الوحيد نحو السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، واستمرارها في دعم برامج التنمية والتطوير المؤسسي في فلسطين، ودعمها للبلديات والمجالس المحلية وبناء القدرات في فلسطين وتمويلها لمشاريع التنمية .
منن جانبها، أكدت شليم دعم جمهورية ألمانيا لحل الدولتين، وتحقيق حل سياسي عادل وشامل يستند إلى قرارات الشرعية الدولية، باعتبارها الطريق الوحيد لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، وتسعى بكل جهودها لمواكبة ادخال المساعدات واعادة الاعمار.
وحضر اللقاء اعضاء المكتب السياسي تغريد كشك، وسيلفيا أبو لبن ، وحسني شيلو

وجاء تحذير الامين العام في وقت كشف فيه موقع “أكسيوس” الأمريكي أن الولايات المتحدة وزعت على أعضاء مجلس الأمن الدولي، مساء الاثنين، مشروع قرار لإنشاء قوة دولية في قطاع غزة حتى نهاية عام 2027، بصلاحيات واسعة

وتندرج الخطوة في إطار تشكيل جهاز أمني جديد في قطاع غزة خلال المرحلة الانتقالية المقبلة.

ونقلت “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي قوله “إن مشروع القرار سيشكل أساسا لمفاوضات بين أعضاء مجلس الأمن خلال الأيام المقبلة، على أن يطرح للتصويت قريبا، بهدف بدء نشر أول وحدات القوة الدولية في غزة مطلع يناير القادم”.

وأكد المسؤول أن القوة المقترحة والتي ستحمل اسم قوة الأمن الدولية (ISF) ستكون “قوة إنفاذ” وليست قوة حفظ سلام، في إشارة إلى صلاحيات واسعة تشمل التدخل والعمليات الميدانية.

كما أشار إلى أن هذه القوة ستضم وحدات من عدة دول وأن تشكيلها سيتم بالتنسيق مع هيئة تسمى “مجلس السلام في غزة” التي أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أنه سيترأسها شرفيا.

وسيستمر المجلس، وفق المقترح، حتى نهاية عام 2027 على الأقل.

ووفق المسودة، ستتولى قوات الاحتلال الإسرائيلية مهام محورية خلال الفترة الانتقالية، تشمل تأمين حدود غزة مع إسرائيل ومصر، وحماية خطوط الإغاثة الإنسانية، وتدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة، والإشراف على نزع سلاح الفصائل في غزة، وتدمير ومنع إعادة بناء البنية العسكرية في القطاع، وتنفيذ مهام إضافية لضمان “ضبط البيئة الأمنية”.

وتشير الصياغة بشكل واضح إلى أن نزع سلاح حركة حماس يقع ضمن الولاية المقترحة للقوة الدولية، سواء بشكل طوعي أو عبر إجراءات فرض الأمر الواقع.

وبحسب الوثيقة، يفترض أن تعمل قوة الأمن الدولية بالتوازي مع انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من أجزاء إضافية من غزة، على أن تجري السلطة الفلسطينية إصلاحات داخلية تمكنها من تولي إدارة القطاع مستقبلا، في إطار تسوية طويلة المدى.

وأشار “أكسيوس” إلى أن دولا من بينها إندونيسيا وأذربيجان ومصر وتركيا أبدت سابقا استعدادا للمساهمة بقوات ضمن الترتيبات الأمنية في غزة.

وتثير مسودة مشروع القرار شكوكا حول مدى قبول الأطراف الفلسطينية والإقليمية بهذه الصيغة، كونها تمنح إسرائيل دورا مركزيا في الأمن.

زر الذهاب إلى الأعلى