محليات
مجدلاني يترأس اجتماعا للجنة المركزية لجبهة النضال لساحة الضفة الغربية

اكد اننا امام مرحلة سياسية جديدة والقضية الفلسطيني عادة برخم كبير على الأجندة الدولية
رام الله – فينيق نيوز – اكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد مجدلاني اننا امام مرحلة سياسية جديدة ،وكان عام فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي شهد العديد من الفعاليات لصالح القضية الفلسطينية.
جاء ذلك خلال ترؤس الامين العام اجتماعا للجنة المركزية للجبهة لساحة الضفة الغربية، عقد بمقر الجبهة المركزي بالبيرة ناقش اخر المستجدات السياسية والتنظيمية والنقابية.
وقال: ان استئناف المؤتمر الدولي لحل الدولتين الذي لاقى ترحيبا واسعا ،كما ان انعقاد مؤتمر المانحين والذي شكل حملة دولية لحشد الدعم المالي للسلطة الفلسطينية، وكذلك انعقاد اجتماع مجموعة لاهاي بقيادة جنوب أفريقيا وانضمام دول اخرى لها لمتابعة قرارات المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال على جرائم الابادة الجماعية، اعادة الزخم بشكل كبير وإعادة القضية الفلسطينية على طاولة الأجندة الدولية.
واضاف: ندرك إننا أمام مرحلة كفاحية جديدة ما بعد الثاني والعشرين من سبتمبر الماضي عنوانها تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة مع موجة الاعترافات الدولية بدولة فلسطين ، والتي ستتواصل رغم خطة ترامب الأعتراضية الرامية لإجهاض حقنا الطبيعي بدولتنا المستقلة .
واوضح مجدلاني ان مسؤوليتنا جميعا توحيد الموقف والرؤية والهدف والألتفاف حول ممثلنا الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية ، وتعزيز هذه الشرعية بالتجديد الديمقراطي عبر الانتخابات الرئاسية والبرلمانية لدولة فلسطين ، وإقرار الدستور المؤقت لدولة فلسطين للانتقال من السلطة للدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على ترابنا الوطني الفلسطيني .
وشدد في هذا الصدد على أهمية إدارة حوار مجتمعي واسع مع كافة مكونات شعبنا ، وان الاستمرار في أجندة الإصلاح تأتي لتعزيز مقومات الدولة الفلسطينية وتماشيا مع الاعترافات الدولية المتتالية بدولة فلسطين لتعزيز مكانتها القانونية.
وناقش الاجتماع آخر المستجدات التنظيمية والنقابية واستكمال المؤتمرات الفرعية للجبهة وصولا للمؤتمر العام ١٣ ، بما يعزز الحياة الداخلية الديمقراطية.
وحيا الاجتماع ابناء شعبنا في كافة أماكن تواجده، وخصوصا في قطاع غزة الذين صمدوا رغم كل حرب الإبادة الجماعية والتجويع هذا الصمود الذي افشل مخططات التهجير القسري، كما اشاد بالجهود الدبلوماسية للاشقاء في السعودية ومصر والأردن وكذلك مواقف جمهورية الصين الشعبية وكافة الدول والشعوب التي انتفضت لصالح قضية شعبنا وضد العدوان والتي كان لها الاثر الكبير في تعزيز صمود شعبنا.