محليات
خليل يهنىء الصين بالذكرى 76 والذكرى الثمانين لانتصار حرب المقاومه الشعبية الصينيه


بيروت – فينيق نيوز – بعث عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، سكرتير الساحات العربية جمال خليل ، رسالة تهنئة إلى سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الجمهورية اللبنانية تشن تشواندونغ بالذكرى السادسة والسبعين والذكرى الثمانين للانتصار في حرب المقاومه الشعبية الصينيه ضد العدوان
وقال في برقيته يسرّنا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، قيادةً وكوادر، أن نتوجه إليكم، ومن خلالكم إلى القيادة الصينية الصديقة، وإلى الشعب الصيني العظيم، بأصدق التهاني وأطيب التمنيات، بمناسبة الذكرى السادسة والسبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، والذكرى الثمانين للانتصار في حرب المقاومه الشعبيه الصينيه ضد العدوان الياباني والحرب العالميه الفاشية . هذه المناسبة الوطنية الكبرى التي نُشارككم فيها بكل محبة واحترام وتقدير.
وتابع خليل يمثل اليوم الوطني الصيني محطة تاريخية عظيمة، انطلقت منها مسيرة نهوض وتقدّم قلّ نظيرها في التاريخ الحديث، حيث تمكّنت الصين بقيادة حكيمة ورؤية استراتيجية واضحة من تحقيق قفزات تنموية واقتصادية، علمية وسياسية، جعلتها في مصاف الدول العظمى، مع حفاظها على مبادئها القائمة على احترام سيادة الدول، ودعم الشعوب المناضلة، وبناء علاقات دولية متوازنة وعادلة.
واكد: اننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، نعبّر عن اعتزازنا العميق بالعلاقات التاريخية والمبدئية التي تربط بين شعبينا، الفلسطيني والصيني، والتي لطالما ارتكزت على دعم جمهورية الصين الشعبية لحقوق شعبنا المشروعة، وعلى رأسها حقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس، ورفضها الدائم لكل أشكال الاحتلال والاستيطان، وكل محاولات تصفية القضية الفلسطينية.
واضاف نثمّن عالياً مواقف جمهورية الصين الشعبية الداعمة للسلام العادل، ورفضها للازدواجية في المعايير، وسعيها الدائم لبناء نظام عالمي أكثر إنصافًا وتوازنًا، وهي مواقف تنسجم تمامًا مع طموحات شعبنا وتطلعاته نحو الحرية والاستقلال.
ونؤكد حرصنا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني على تعزيز وتطوير العلاقة مع الحزب الشيوعي الصيني الصديق، وتوسيع آفاق التعاون والتبادل في المجالات السياسية والتنظيمية والثقافية، لما فيه خير الشعبين وقضاياهما العادلة.
وفي الختام، كرر خليل نكرر تهاني الجبهة الحارة بمناسبة هذا اليوم الوطني المجيد، سائلين المولى أن يديم على الصين قيادةً وشعبًا التقدم، والاستقرار، والمكانة الدولية الرفيعة، وأن تبقى دائمًا إلى جانب الشعوب الطامحة للحرية والكرامة.
ويصادف الثالث من سبتمبر من هذا العام الذكرى الثمانين لانتصار حرب المقاومة الشعبية الصينية ضد العدوان الياباني، وهي أيضًا ذكرى هامة لانتصار الحرب العالمية ضد الفاشية. فإزاء العدوان الشامل للفاشية اليابانية، وُحد الشعب الصيني، وذلك بقيادة الحزب الشيوعي الصيني القوية، ومن خلال التعاون بين حزب الكومينتانغ والحزب الشيوعي، قويت الجبهة الوطنية المتحدة المناهضة لليابان، وخاض الشعب الصيني حرب تحرير وطنية شاقة وصعبة. ولقد كانت الصين إحدى ساحات المعارك الشرقية الرئيسية في الحرب العالمية ضد الفاشية، حيث تكبدت ساحة المعركة الصينية خسائر فادحة تجاوزت 35 مليون قتيل وجريح، مما أسهم إسهامًا لا يُستغنى عنه في انتصار الحرب العالمية ضد الفاشية. ولا تكمن أهميتها في إحياء ذكراها فحسب، بل تكمن أيضًا في الإجابة على تساؤلات حول النظام المعاصر. كان هذا التحول التاريخي، الذي انتصرت فيه العدالة على القوة، هو ما أدى إلى نشوء النظام الدولي لما بعد الحرب، وفي قلبه الأمم المتحدة، مُرسخًا مبادئ مثل “المساواة في السيادة، وحظر التهديد باستخدام القوة أو استخدامها، والتسوية السلمية للنزاعات” كأساس للقانون الدولي.