

رام الله – فينيق نيوز – رحبت الرئاسة الفلسطينية بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التوصل إلى صيغة اتفاق لوقف إطلاق النار بين طرفي التصعيد في المنطقة، مثمنة الجهود المبذولة لخفض التصعيد.
وقالت الرئاسة، إن التوصل إلى وقف إطلاق النار هو خطوة هامة على طريق تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، عبر الدبلوماسية وإنهاء النزاعات وفق الشرعية الدولية والقانون الدولي.
وأضافت، نطالب باستكمال هذه الخطوة، عبر تحقيق وقف لإطلاق النار يشمل قطاع غزة، لرفع المعاناة عن شعبنا ووقف عمليات القتل والتجويع، بما يحقق الأمن والاستقرار الشاملين في المنطقة، باعتبار أن حل القضية الفلسطينية وفق الشرعية الدولية هو الذي يؤدي إلى سلام دائم وحقيقي ومستقر.
الشيخ يرحب ويطالب بوقف العدوان المستمر على شعبنا
كما و رحب نائب رئيس دولة فلسطين، نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، بإعلان وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل.
وطالب الشيخ في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء، بوقف العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني بشكل عام، وشعبنا في قطاع غزة بشكل خاص، داعيا إلى إطلاق عملية سياسية تؤدي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى ضرورة تطبيق القانون الدولي والشرعية الدولية.
فتوح يرحب بوقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل
كما ورحب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح بوقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، متمنيا أن يسهم ذلك في إرساء حالة من الهدوء والاستقرار والأمن في المنطقة بعيدا عن لغة الحروب وسياسات التصعيد والدمار.
وقال فتوح، في بيان اليوم الثلاثاء، إن السرعة التي أبدتها إسرائيل في التوصل إلى وقف العمليات العسكرية مع إيران خلال ساعات مقابل تمسكها بمواصلة العدوان الدموي ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة منذ أكثر من 20 شهرا، تفضح المعايير المزدوجة والنوايا الاستعمارية التي تقف خلف هذه الحرب الطويلة والوحشية.
وأكد أن غياب أي نية حقيقية لوقف إطلاق النار في غزة، وتجاهل الدعوات الدولية لوقف القتل والتدمير يعكسان سعي حكومة الاحتلال إلى تنفيذ خطة تطهير عرقي وتهجير قسري لأكثر من مليونين ونصف مليون فلسطيني، حيث تمت إبادة أكثر من 5% من السكان بين شهيد وجريح ومفقود، في محاولة ممنهجة لطردهم من أرضهم وإعادتهم إلى مخيمات اللجوء والمنافي.
وأضاف أن ما يجري في غزة ليس حربا دفاعية، بل هو مشروع استعماري عنصري يهدف إلى تفريغ الأرض من أصحابها، وتمهيد الطريق لإحلال الاستعمار على أنقاض المخيمات والمدن المدمرة.
وحذر فتوح من أن هذا النهج الفاشي يدفع المنطقة إلى مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار، ويجعل من إسرائيل مصدرا دائما للتهديد الإقليمي، داعيا المجتمع الدولي إلى تحرك فوري لوقف المجازر الجماعية، وإنهاء المجاعة المتفاقمة، وإنقاذ المدنيين، وحماية ما تبقى من مبادئ القانون الدولي والضمير الإنساني.
الخارجية ترحب بالاتفاق وتدعو إلى تكثيف الجهود لوقف جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني
ورحبت وزارة الخارجية والمغتربين بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وأكدت أهمية استمرار الجهود الإقليمية والدولية لتثبيت هذا الاتفاق، واعتماد المسار الدبلوماسي والحلول السلمية كطريق لمعالجة الأزمات والصراعات في المنطقة.
وشددت الوزارة على أن تثبيت وقف إطلاق النار يُشكّل خطوة ضرورية لا بد من البناء عليها، عبر معالجة جذور الصراع وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي.
وفي هذا السياق، أكدت الوزارة الضرورة الإستراتيجية لتكثيف الجهد الدولي العاجل لوقف كل مظاهر الإبادة الجماعية والتهجير القسري وسياسات الضم والاستعمار التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة، والضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.
كما جددت وزارة الخارجية والمغتربين دعوتها إلى تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات فورية وفعالة لوقف العدوان، ومحاسبة مرتكبي الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، بما يضمن إنهاء الاحتلال وتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.