محلياتمميز

فرضت عقوبات إضافية على مستوطنين وبؤر بالضفة..بريطانيا تدين هجمات المستوطنين على بروقين

 أدانت المملكة المتحدة بشدة الهجمات الأخيرة التي شنها مستعمرون على بلدة بروقين غرب سلفيت، ووصفتها بـ”البشعة”.

وأكدت المملكة المتحدة أن “على إسرائيل واجب حماية السكان المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية”، وفقا لمنشور على صفحة القنصلية البريطانية في القدس بمنصة “إكس”، مشددة على ضرورة محاسبة المتورطين في أعمال العنف المتطرف من قبل المستعمرين.

وكانت المملكة المتحدة قد أعلنت عن فرض عقوبات إضافية على عدد من المستعمرين الأفراد، بالإضافة إلى بؤر استعمارية غير قانونية ومنظمات متورطة في دعم العنف ضد المجتمعات الفلسطينية.

وأكدت أنها، ستواصل اتخاذ إجراءات ضد من يرتكب “انتهاكات شنيعة” لحقوق الإنسان.

وكان هاجم مستعمرون، الليلة الماضية، بلدة بروقين غرب سلفيت، وأحرقوا منازل ومركبات للمواطنين عند أطراف البلدة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملت مع 8 إصابات بالحروق، نتيجة إحراق المستعمرين لمنازل في بروقين، تم علاجهم ميدانيا.

وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستعمرين، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، هاجمت منطقة “البقعان”، وأحرقت نحو خمسة منازل وخمس مركبات تعود ملكيتها لمواطنين من البلدة، ورشقت منازل المواطنين بالحجارة، ما أثار حالة من الهلع في صفوف النساء والأطفال.

وأضافت المصادر أن الخسائر تراوحت بين أضرار كلية وجزئية، وسط مناشدات أطلقها المواطنون عبر سماعات المساجد للمساعدة في إخماد الحرائق.

وكانت قوات الاحتلال قد أعادت اقتحام بلدة بروقين، مساء اليوم، بعد بضع ساعات من انسحابها منها.

وأفادت مصادر اعلامية محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة بعدد كبير من الآليات العسكرية، وأغلقت شوارع داخلية، وداهمت عدة منازل وشرعت بتفتيشها، واعتقلت الطفل أيمن عمر سند.

وكانت قوات الاحتلال قد انسحبت من البلدة، بعد ظهر اليوم، عقب عدوان استمر تسعة أيام، أعدمت خلاله الشاب نائل سمارة واحتجزت جثمانه، واعتقلت آخرين، وخلفت دمارا كبيرا في المنازل التي داهمتها، كما أخذت قياسات منزل الشهيد سمارة تمهيدا لهدمه.

زر الذهاب إلى الأعلى