
تداولت مواقع ومنصات عبرية متطرفة، مقطع فيديو أنتج بتقنية الذكاء الاصطناعي تحت عنوان “العام القادم في القدس”، يُظهر تفجير المسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم مكانه.
وكانت جماعات يمينية إسرائيلية دعت لاقتحامات واسعة للمسجد الأقصى بمناسبة عيد الفصح اليهودي الذي بدأ الأحد الماضي ويستمر أسبوعًا.
,ذرت وزارة الخارجية والمغتربين hgفلسطينdm، من خطورة ما يتم تداوله على منصات تابعة لمنظمات استعمارية، بشأن تفجير ونسف المسجد الأقصى المبارك، وبناء الهيكل المزعوم مكانه.
وقالت الخارجية في بيان، اليوم السبت، إنها تعد تحريضا ممنهجا لتصعيد استهداف المقدسات المسيحية والإسلامية بالقدس المحتلة، لا سيما وأن اليمين الإسرائيلي الحاكم بات لديه شعور بقدرته على تنفيذ مخططاته التهويدية التوسعية والعنصرية، في ظل ردود فعل دولية باهتة على مظاهر وجرائم الإبادة التي يرتكبها في قطاع غزة بالذات.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي ومؤسساته الأممية المختصة، التعامل بمنتهى الجدية مع هذا التحريض، واتخاذ الإجراءات التي يفرضها القانون الدولي، لوضع حد لاستفراد الحكومة الاسرائيلية بشعبنا، وإجبارها على الالتزام بإرادة السلام الدولية والاقليمية، والانصياع لقرارات الشرعية الدولية، والاجماع الدولي على وقف الإبادة، وتوفير الآليات الكفيلة بحماية شعبنا.
قطر: التهديد بتفجير الأقصى خطير وينذر بتوسيع دائرة العنف
بدورها، اعتبرت قطر تحريض جماعات استعمارية يمينية إسرائيلية على تفجير المسجد الأقصى بالقدس المحتلة وبناء الهيكل المزعوم مكانه، يعد “تحريضا خطيرا ينذر باتساع دائرة العنف في المنطقة”.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية القطرية، تعليقا على تداول منصات ومواقع عبرية متطرفة مقطعا مصورا أنتج بتقنية الذكاء الاصطناعي، تحت عنوان “العام القادم في القدس”، يُظهر تفجير المسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم مكانه.
وأدانت الخارجية القطرية في بيانها مخططات المنصات التابعة لمنظمات الاحتلال الإسرائيلي بشأن تفجير ونسف المسجد الأقصى، وبناء الهيكل المزعوم مكانه، واعتبرت ذلك “تحريضا خطيرا ينذر باتساع دائرة العنف في المنطقة في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة”.
وأكدت “رفض قطر القاطع المساس بالوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى والقدس ومقدساتها”.
ودعت المجتمع الدولي “لردع الاحتلال بشكل عاجل، وإلزام إسرائيل بتوفير الحماية اللازمة لهذه المقدسات، واحترام قرارات الشرعية الدولية”.
وجددت الخارجية، التأكيد على “موقف قطر الثابت والدائم في دعم القضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني الشقيق، المستند إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
