

رام الله – فينيق نيوز- أدانت الرئاسة ومنظمة التحرير والقوى والمؤسسات الفلسطينية بشدة، اسئناف عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، مطالبة المجتمع الدولي وتحديدا الإدارة الأميركية بوقفه.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن إسرائيل ارتكبت مجزرة بحق شعبنا تجاوز عدد شهدائها أكثر من ألف شهيد وجريح.
وأكد أن هذه المجازر تدلل على ضرب إسرائيل لكل الجهود المبذولة من المجتمع الدولي لتثبيت التهدئة والوصول إلى سلام يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجدد أبو ردينة مطالبة المجتمع الدولي بإجبار الاحتلال وإلزامه وقف عدوانه بحق شعبنا في كل مكان في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.
رئيس الوزراء: جرائم الاحتلال تستدعي من المجتمع الدولي التحرك العاجل لوقفها
وقال رئيس الوزراء محمد مصطفى، إن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة، واستهداف المدنيين داخل الخيام، يستدعيان من المجتمع الدولي التحرك العاجل لوقف هذه الجرائم”.
جاء ذلك خلال كلمة رئيس الوزراء بمستهل جلسة مجلس الوزراء اليوم الثلاثاء.
وارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ فجر اليوم، مجزرة بحق شعبنا في قطاع غزة، تجاوز عدد شهدائها أكثر من ألف شهيد وجريح.
فتوح: عدوان الاحتلال على قطاع غزة يهدف إلى استئناف حرب الإبادة والتطهير العرقي
و قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، هو جريمة حرب وإبادة جماعية بكل المقاييس، ويهدف إلى استئناف حرب الإبادة والتطهير العرقي ضد شعبنا.
وشدد فتوح في بيان صادر عن المجلس الوطني، اليوم الثلاثاء، على أن هذا العدوان هو جريمة تضاف إلى سجل الجرائم المستمرة للاحتلال ضد المواطنين.
وأشار إلى أن نتنياهو يستخدم قتل الأبرياء من الأطفال والنساء للهروب من قضايا الفساد التي تلاحقه، وإطالة زمن حكومته المتطرفة، وإنقاذ مستقبله السياسي، وتنفيذ وعده لحلفائه من اليمين المتطرف باستئناف حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.
ولفت فتوح إلى أن إبادة العشرات من الأبرياء من نساء وأطفال هي وصمة عار على جبين الإنسانية والعالم الحر، وشاهد على تقاعس المجتمع الدولي وعجزه عن حماية الأطفال والنساء وفرض وقف إطلاق النار.
وأضاف، أن خرق التهدئة المعلنة ووقف إطلاق النار هو نتيجة مباشرة لضوء أخضر ودعم من الإدارة الأميركية لحكومة الاحتلال العنصرية، لتنفيذ هذه الجرائم بالدعم العسكري الأميركي اللامحدود لحكومة اليمين الإرهابية، وتوفير الحماية السياسية. والتهديدات الأميركية بفتح أبواب جهنم على قطاع غزة جعلت من واشنطن شريكا أساسيا في قتل الأطفال والنساء.
وتابع فتوح: جريمة صباح اليوم تهدف إلى تدمير مقومات حياة شعبنا اليومية في قطاع غزة، وإلغاء الوجود الفلسطيني ضمن خطة ممنهجة لتدمير ما تبقى من القطاع، وفرض واقع جديد يتماشى مع أهدافه الاستعمارية في تهجير سكانه.
وطالب، المجتمع الدولي، بالتحرك الفوري للضغط على حكومة الاحتلال لوقف هذه الحرب الإجرامية، وتثبيت وقف إطلاق النار، كما طالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في حماية شبعنا خصوصا في ظل الوضع الإنساني المتدهور في غزة، وإغلاق المعابر الحدودية التي تزيد معاناة الشعب المحاصر، مؤكدا أنه على العالم أن يتحرك عاجلا قبل أن تتحول هذه الجرائم إلى إتمام خطة تهجير وتدمير كاملة لشعبنا.
“فتح” تدين استئناف الاحتلال حرب الإبادة في قطاع غزة وتدعو إلى محاكمته على جرائمه
وأدانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) استئناف الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الممنهجة على شعبنا في قطاع غزة، مؤكدة ضرورة محاكمة الاحتلال ومحاسبته على جرائمه المرتكبة بحق شعبنا.
وأضافت في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، اليوم الثلاثاء، أن هذه الجريمة الجديدة تدلل على مآرب الاحتلال في تطبيق مخططات التهجير وتصفية القضية الفلسطينية، مشددة على أن هذه المخططات لن تتحقق.
وأكدت (فتح)، أن المجازر الدموية التي اقترفها جيش الاحتلال ونجم عنها استشهاد ما يزيد على 350 شهيدا منذ فجر اليوم وحتى الأن، تعبر عن استفحال نزعته الفاشية- الإجرامية.
وأشارت إلى أن استئناف منظومة الاحتلال الاستعمارية حربها الإبادية على شعبنا في قطاع غزة يُعد ضربًا بعرض الحائط لكل الجهود الرامية إلى وقف الحرب وإعادة الإعمار، وانتهاكًا سافرًا للقانون الدولي، واستكمالًا لسلسلة المجازر النكراء بحق المدنيين من النساء والأطفال والشيوخ.
وبينت (فتح) أن موقف شعبنا لا لبس فيها، وهو أنه لن يغادر أرضه مهما كلف ذلك من تضحيات، وسيبقى متجذرًا فيها، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري، وإلزام منظومة الاحتلال الانصياع للقانون الدولي، والالتزام بالاتفاقات ذات الصلة.
النضال الشعبي استئناف عدوان الاحتلال الفاشي على غزة يأتي بضوء اخضر امريكي