
![]()
رام الله – فينيق نيوز – وجهت “دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” التحية والتقدير لـ “الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع” وللمرأة المغربية التي توجت نضالاتها الداعمة لفلسطين بتأسيس هيئة جديدة لتفعيل جهود مناهضة التطبيع، تحت مسمى “مغربيات ضد التطبيع”، وهي خطوة هامة ومطلوبة، خاصة في هذه المرحلة التي تشهد اعلانا اسرائيليا وامريكيا عن تحالف صريح من ضمن اهدافه استهداف شعوب المنطقة ومصالحها تحت عنوان “تغيير وجه الشرق الاوسط”، وهو المصطلح المخادع لمخطط الهيمنة على المنطقة واستلاب حقوق شعوبها وثرواتها..
واعتبرت الدائرة، ان مواجهة المخطط الامريكي الاسرائيلي هي مهمة مشتركة يخوضها الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة، ومعركة مواجهة التطبيع ومقاطعة الشركات الاسرائيلية والشركات الغربية التي لها علاقات مع اسرائيل هي جزء لا يتجزأ من هذه المعركة التي تخوضها شعوب المنطقة، واي انجاز يتحقق في اي عنوان من عناوين المواجهة، هو انجاز لجميع القوى وهدفها المشترك باسقاط المخطط الصهيوني الغربي، سواء ما يتعلق بفلسطين او في المنطقة..
واكدت بأن حملات المقاطعة للشركات الاسرائيلية والشركات الغربية المتعاونة مع اسرائيل تحقق نتائج هامة جدا لجهة الخسائر الكبرى التي لحقت بالعديد منها والتي اضطرت تحت ضغط المقاطعة الى اقفال العديد من فروعها سواء في اسرائيل او حتى بوقف التعامل مع شركات اسرائيلية او ببيع او سحب استثمارات والخروج من السوق الاسرائيلي بشكل نهائي، ما يعني اهمية هذا السلاح وضرورة تفعيله ونعميم ثقافته في مواجهة ثقافة الاستسلام والهزيمة.
ودعت الدائرة كافة شعوب المنطقة وكافة مكوناتها البرلمانية والسياسية والحزبية والثقافية والاقتصادية والفنية والاجتماعية والاعلامية والنقابية الى توسيع دائرة مناهضة التطبيع وتفعيل سلاح المقاطعة الشعبية الذي يحقق نتائج كبيرة جدا، وبات يرعب الاحتلال وكافة الشركات العالمية المتعاونة معه. ونؤكد على ان هذه المعركة هي معركة منتصرة، لأنها مستندة الى الارادة الحرة للشعوب اولا والى القانون، في مواجهة الارهاب والقتل والاستعمار بشقيه الجديد والقديم وسياسات التبعية والوصاية…
و“مغربيات ضد التطبيع” هيئةٌ جديدة مناهضة للتطبيع مع إسرائيل تأسّست بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في الرباط، لدعم التضامن المغربي مع القضية الفلسطينية.
وجاء هذا “طبقا لما تنص عليه الأرضية التنظيمية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، بشأن التنظيمات الفئوية والمهنية التي تستهدف تعبئة مختلف مكونات الشعب المغربي، للانخراط في النضال المساند لحقوق الشعب الفلسطيني والمناهض للتطبيع، وتنويع آلياته ومجالات فعله”.
وذكرت السكرتارية الوطنية للجبهة إثر التأسيس بـ”تطورات القضية الفلسطينية، ودور المرأة الفلسطينية في صمود شعبها ودعم مقاومته”، ومهامها ومسؤوليتها “أمام المخاطر المتزايدة للتطبيع على بلادنا، وضرورة تقوية صفوفها، وتعزيز الدور المهم الذي أصبحت تلعبه في فضح التطبيع ودعم نضال الشعب الفلسطيني”.
وتطرقت تنسيقية “مغربيات ضد التطبيع” إلى “أهمية تنظيم النساء لنضالهن من أجل فلسطين ومناهضة التطبيع”، مؤكدة على “الأدوار الأساسية للنساء في معركة المقاطعة، والتوعية بمخاطر التطبيع في بلادنا، وأيضا في إشاعة قيم التضامن ورفض الظلم في أوساطهن”.
واختارت الهيئة الجديدة في قيادتها “12 عضوة يمثلن هيئات وإطارات متنوعة”، كُلّفن “بإعداد مشروع برنامج سنوي ومشروع ورقة تنظيمية لعرضهما على الجمع العام للمصادقة”، مع اختيار خديجة رياضي منسقة، وحسناء قطني نائبة لها، وربيعة البوزيدي أمينة للمال وسميرة بوحية نائبة لها، ونجية لبريم مقررة ومليكة مجتهد نائبة لها، ومستشارات مكلفات بمهام وهن: بشرى الرويصي، وخنساء هدوي، وخديجة عناني، وحكيمة العلوي، والسعدية الوالوس، وسناء حدنان.