

جنين – فينيق نيوز – استشهد فجر اليوم الثلاثاء، شاب برصاص الاحتلال في الحي الشرقي من مدينة جنين
وقالت مصادر محلية إن قوات خاصة تسللت الى عمارة الغول في الحي الشرقي، وأطلقت النار على الشاب جهاد علاونة (23 عاما)، ما ادى الى اصابته بالرصاص الحي في الفخذ، وتركته ينزف حتى اعلن عن استشهاده في وفت لاحق.
وكانت جمعية الهلال الاحمر قالت ان طواقمها نقلت شهيداً في العشرينات من العمر الى المستشفى.
الى ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال بأعداد كبيرة، مدعومة بالجرافات، الحي الشرقي من مدينة جنين ودمرت عدداً من الشوارع، حيث طالبت تلك القوات الاهالي باخلاء بنايات في الحي.
واغلقت قوات الاحتلال مدخل مدينة جنين الجنوبي، وانتشر جنود الاحتلال بأعداد كبيرة في شارع نابلس، ومنطقة دوار عصفور، وشارع الناصرة.
جاء ذلك فيما يدخل عدوان الاحتلال الإسرائيلي على مدينة جنين ومخيمها، اليوم الثلاثاء، يومه الثالث والأربعين على التوالي، مخلّفا 28 شهيداً وعشرات الإصابات.
ووسّع جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدينة جنين ليشمل الحي الشرقي من المدينة، حيث اقتحمت فجر اليوم قوات خاصة بناية الغول في الحي، وأطلقت الرصاص الحي على الشاب جهاد علاونة (23 عاماً) ومنعت نقله بعد إصابته، ما أدى إلى استشهاده، كما اعتقل الاحتلال الشاب ضرغام السعدي من منزله في الحي الشرقي، فيما دفعت بتعزيزات عسكرية إلى الحي برفقة جرافات بدأت بتدمير عدة شوارع، منها شارع المدارس، وشارع سويطات، وصولاً إلى قرية حداد، وشارع الناصرة.
كما أغلق جنود الاحتلال شارع جنين نابلس والمدخل الجنوبي للمدينة، وتمركزت آلياته العسكرية عند دوار عصفور. وفي الحي الشرقي من المدينة، أجبر جنود الاحتلال الأهالي على إخلاء منازلهم بعد استخدام مكبرات الصوت والطلب منهم الخروج من منازلهم، خاصة في حارة السعدية، وعمارة الغول، كما فتش جنود الاحتلال منازل في منطقة خالد بن الوليد، ومنطقة حليمة السعدية، وسط وجود المدرعات.
وقطعت قوات الاحتلال التيار الكهربائي عن أجزاء من المدينة، بسبب تدمير جرافات الاحتلال البنية التحتية.
وواصل الاحتلال إغلاق مداخل مخيم جنين كافة بالسواتر الترابية، وطرد السكان الذين يحاولون الوصول إلى منازلهم، بينما تمركزت جرافاته وآلياته في محيط المخيم ودفع بتعزيزات عسكرية إلى مداخله كافة.
وهجّر الاحتلال، حتى الآن، قرابة 20 ألفا من سكان مخيم جنين الذين توزعوا على قرابة 39 بلدة وهيئة محلية.
ويعمل الاحتلال على تغيير معالم المخيم من خلال التدمير الممنهج الذي طال 120 منزلاً بشكل كلي وعشرات المنازل بشكل جزئي.
ونفذت قوات الاحتلال 336 مداهمة، وأخضعت المواطنين للتحقيق الميداني، بينما شنت الطائرات المسيرة قرابة 15 عملية قصف.
ويمنع الاحتلال الطواقم الصحفية المحلية والدولية من دخول المخيم لرصد الدمار والخراب، وتغطية ممارساته بحق المواطنين.