محلياتمميز

القوى: منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا والمساس بها مرفوض

رام الله – فينيق نيوز – أكدت القوى الوطنية والإسلامية، موقفها الرافض لمحاولات المساس بالتمثيل الفلسطيني الموحد لكل أبناء شعبنا في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

ورأت القوى بعد اجتماع لها، اليوم الاثنين في رام الله، أن أي مؤتمر ينعقد تحت يافطات ما يسمى إصلاح منظمة التحرير يهدف إلى المساس بالمنظمة، مؤكدة أن هذه المحاولات ستفشل كما فشلت سابقاتها، داعية إلى التمسك الحازم بوحدة شعبنا والمنظمة قائدة نضال الشعب الفلسطيني وكفاحه، من أجل انهاء الاحتلال والاستعمار وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس وحق عودة اللاجئين ثوابت المنظمة.

وشددت على رفضها لكل المحاولات التي تحاول تهجير شعبنا إلى خارج وطنه في محاولات قديمة جديدة تتساوق مع مخططات الاحتلال الإجرامية الهادفة إلى اقتلاع وتهجير شعبنا الذي يتعرض لكل المؤامرات التصفوية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية، من خلال منع وكالة الغوث “الأونروا” من العمل من أجل تقويض حق عودة اللاجئين الفلسطينيين.

وأشارت القوى إلى استمرار عدوان الاحتلال وجرائمه وحرب الإبادة المستمرة، سواء في قطاع غزة أو في محافظات الضفة الغربية بما فيها القدس، من خلال القتل والتصفية وتجريف المخيمات وتهجير أهلها، كما يجري في مخيم جنين ومخيمات طولكرم والفارعة ومخيمات نابلس، وكل المحافظات ومخيماتها التي تتعرض لأبشع أشكال العدوان والجرائم، في سبيل كسر إرادة شعبنا وصموده، وهذا الأمر لن يثني شعبنا عن التمسك بحقوقه وثوابته في العودة والدولة والقدس وتعزيز صموده على الأرض.

ودعت إلى تضافر كل الجهود، وإلى أوسع مشاركة في لجان الحماية والحراسة للدفاع والتصدي لهذه العصابات، وإفشال كل محاولاتها الهادفة إلى النيل من صمود شعبنا الذي يجسد صمودا ومقاومة وتمسكا بالحقوق والثوابت من أجل حريته واستقلاله.

وأثنت على موقف الأشقاء العرب في مصر والأردن والسعودية وغيرها الرافضين للتهجير، والمؤكدة ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وحق العودة كأساس للأمن والاستقرار في المنطقة.

وتوجهت القوى إلى كل المؤسسات الدولية والحقوقية والقانونية للاضطلاع في دورها أمام ما يتعرض له أسرانا في زنازين الاحتلال من قمع وعزل وتنكيل، والتي كان منها ما حدث أمس في معتقل عوفر من جريمة جديدة تضاف إلى جرائم الاحتلال بالاعتداء على معتقلينا، وهو ما يتطلب أهمية توفير الحماية لهم في ظل جرائم الاعتداء المتصاعد.

وفيما يلي البيان: –

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية

لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة

نداء الصمود والتحدي

 يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل …

يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة …

يا كل الاحرار والشرفاء في العالم …

يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل …

 

عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا بحثت فيه اخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي وقد اكدت القوى على ما يلي :

اولا ً :

تؤكد القوى على رفضها لكل المحاولات التي تحاول تهجير شعبنا الى خارج وطنه وخاصة التصريحات الامريكية على لسان الرئيس الامريكي ترامب الذي يتحدث عن فلسطين وفي القلب من قطاع غزة بانها صفقة عقارية يتطلب تهجير كل المواطنين الفلسطينيين الى خارج القطاع في محاولات قديمة جديدة تتساوق مع مخططات الاحتلال الاجرامية الهادفة لاقتلاع وتهجير شعبنا الفلسطيني البطل الذي يتعرض لكل المؤامرات التصفوية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية من خلال منع وكالة الغوث ( الاونروا ) من العمل من اجل تقويض حق عودة اللاجئين الفلسطينيين المستند الى القرار الاممي رقم 194 ومحاولات ترويج ما يسمى اليوم التالي الهادف لفصل قطاع غزة وضرب التمثيل الفلسطيني في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وقائدة كفاحه ونضاله من اجل تحقيق الثوابت وقرارات الاجماع الوطني المتمثلة بحق عودة اللاجئين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .

ثانيا ً :

تؤكد القوى ان استمرار عدوان وجرائم الاحتلال وحرب الابادة المستمرة سواء في قطاع غزة التي استمرت ل 471 يوم من القتل والتدمير الممنهج او تكثيف العدوان والجرائم في محافظات الضفة والقدس من خلال القتل والتصفية وتجريف المخيمات وتهجير اهلها كما يجري في مخيم جنين ومخيمات طولكرم والفارعة ومخيمات نابلس وكل المحافظات ومخيماتها التي تتعرض لابشع اشكال العدوان والجرائم في سبيل كسر ارادة وصمود شعبنا وهذا الامر لن يثني شعبنا عن التمسك بحقوقه وثوابته في العودة والدولة والقدس وتعزيز صموده على الارض ومقاومته وخاصة في ظل ايضا انفلات قطعان وعصابات المستوطنين بالاعتداء على القرى والبلدات القريبة من المستعمرات الاستيطانية وقطع الشوارع وحرق الممتلكات بحماية جيش الاحتلال الامر الذي يتطلب تظافر كل الجهود لاوسع مشاركة في لجان الحماية والحراسة للدفاع والتصدي لهذه العصابات وافشال كل محاولاتها الهادفة للنيل من الصمود ومقاومة شعبنا الذي يجسد صمودا ومقاومة وتمسك بالحقوق والثوابت من اجل حريته واستقلاله .

ثالثا ً :

تؤكد القوى على الموقف الفلسطيني الجماعي رفضا للتهجير والمساس بحقوق شعبنا ونؤكد على موقف الاشقاء العرب في مصر والاردن والسعودية وغيرها الرافضين للتهجير والمؤكدين على اهمية اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وحق العودة كاساس لللامن والاستقرار في المنطقة وتنظر باهمية الى مؤتمر القمة العربي المزمع عقده قبل نهاية هذا الشهر مؤكدين على ابناء شعبنا في كل اماكن توجدهم للخروج والتظاهر في هذا اليوم للتأكيد على وحدة شعبنا في مواجهة مخططات التهجير والتصفية .

رابعا :

تؤكد القوى على موقفها الرافض لمحاولات المساس بالتمثيل الفلسطيني الموحد لكل ابناء شعبنا في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا والتي هي الخيمة التي تظل كل ابناء شعبنا الفلسطيني اينما تواجد وترى في مؤتمر الدوحة الذي ينعقد تحت يافطات ما يسمى اصلاح منظمة التحرير الفلسطينية يهدف الى المساس بالمنظمة والتي جاءت نتاج نضال وتضحيات مئات الاف من الشهداء والاسرى والجرحى لتأتي هذه المحاولات القديمة الجديدة لتكريس الانقسام ومحاولات ايجاد اجسام موازية او بديلة وفي ظل محاولات الاحتلال التي تهدف لضرب كل التمثيل الفلسطيني في اطار منظمة التحرير الفلسطينية مؤكدين ان هذه المحاولات ستفشل كما فشلت سابقاتها على التمسك الحازم بوحدة شعبنا والمنظمة قائدة نضال وكفاح الشعب الفلسطيني من اجل انهاء الاحتلال والاستعمار واقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس وحق عودة اللاجئين ثوابت المنظمة .

خامسا ً :

تؤكد القوى ان القرار الرئاسي الصادر لترتيب وضع الاسرى والشهداء والجرحى يتطلب حوارا مع كل المكونات سواء مؤسسات الاسرى او القوى او اللجنة التنفيذية من اجل التأكيد على ضمان عدم الاجحاف او المساس بأي من حقوق عائلات الشهداء والاسرى والجرحى التي تشكل اجماعا وطنيا لكل ابناء شعبنا وما يتطلب الامر من صون الحقوق كاملة لكل هؤلاء الذين قدموا كل شيء في سبيل نضال وكفاح ومقاومة شعبنا .

سادسا ً :

تتوجه القوى بالتهنئة الى كل اسرانا الابطال الذين يتم اطلاق سراحهم من الاسر وايضا تتوجه القوى الى كل المؤسسات الدولية والحقوقية والقانونية للاضطلاع في دورها امام ما يتعرض له اسرانا الابطال في زنازين الاحتلال من قمع وعزل وتنكيل والتي كان امس في معتقل عوفر جريمة جديدة تضاف الى جرائم الاحتلال بالاعتداء على معتقلينا الابطال وما يتطلب اهمية توفير الحماية لهم في ظل جرائم الاعتداء المتصاعد .

سابعا ً :

تتوجه القوى الى الرفاق في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالتهاني والتبريكات بمناسبة حلول ذكرى انطلاقتهم المجيدة التي تصادف في الثاني والعشرين من شباط في كل عام مؤكدين على دورهم الريادي والنضالي والوحدوي في اطار الثورة الفلسطينية المعاصرة وايضا فصيلا مناضلا وحدويا في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا مستذكرين تضحيات جسام لشهداء واسرى وجرحى الجبهة متمنين الصحة والتقدم للرفيق المؤسس نايف حواتمة ورفاقه في قيادة الجبهة .

المجد والخلود لشهدائنا الابرار

الحرية لاسرانا الابطال والشفاء لجرحانا البواسل

وانها لانتفاضة ومقاومة حتى النصر

 

 القوى الوطنية والاسلامية

فلسطين –17/  2/  2025

زر الذهاب إلى الأعلى