

أسامة حمدان: قرار تأجيل تبادل الأسرى جاء بعد تعطيل إسرائيل 90% من البروتوكول الإنساني
غزة – فينيق نيوز – استشهد مواطن وأصيب اثنان آخران برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، في قطاع غزة في خرق جديد لاتفاق وقف اطلاق النار في القطاع.
وذكرت مصادر محلية أن شهيدا مجهول الهوية وصل مستشفى غزة الأوروبي، تم نقله من سائقي الشاحنات العاملين على معبر كرم أبو سالم، كما وصل مصابان إلى المستشفى ذاته إثر استهدافهما من قناصي الاحتلال في منطقة العودة بمدينة رفح جنوب القطاع.
وفي غضون ذلك، أكد القيادي في حركة “حماس” أسامة حمدان اليوم الاثنين، أن قرار تأجيل تبادل الأسرى الإسرائيليين جاء نتيجة تعطيل تل أبيب 90% من البروتوكول الإنساني المتفق عليه في الصفقة.
وكان قد أعلن الناطق باسم “كتائب القسام” أبو عبيدة مساء اليوم، تأجيل تسليم الأسرى الإسرائيليين الذين كان من المقرر الإفراج عنهم السبت القادم، بسبب الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.
وقال حمدان: “قرار المقاومة تأجيل تسليم الأسرى الإسرائيليين جاء نتيجة تعطيل الاحتلال 90% من البروتوكول الإنساني”، ولفت القيادي في “حماس” إلى أن “التلويح بمنع الطعام والشراب عن غزة استغباء (إسرائيلي) لأنها تقوم بذلك بالفعل منذ بداية الحرب وحتى الآن”.
وتعليقا على تصريحات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال حمدان: “لا يهمنا تطابق الرؤية الإسرائيلية الأمريكية، وموقف نتنياهو يتمثل في شطب الشعب الفلسطيني”، مشددا على أنه “بعد 15 شهرا من محاولة نتنياهو استئصال الشعب الفلسطيني من غزة كانت النتيجة الفشل”.
وبالإشارة إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، أكد حمدان أنها “تكشف طبيعة العقلية الأمريكية ونظرته العقارية للأوطان”، لافتا إلى أن “تكرار تصريحات ترامب تمثل علامة استفهام حول استهدافه الشعب الفلسطيني فقط أم شعوبا أخرى؟”.
وصرح نتنياهو اليوم الاثنين، أن اللقاء مع ترامب كان “غير مسبوق” وهو الأكثر أهمية بين لقاءاته مع الرؤساء الأمريكيين السابقين.
ولفت نتنياهو إلى أن “رؤيتنا أصبحت متطابقة مع واشنطن بشأن العديد من القضايا، فنحن والإدارة الأمريكية نرى المواضيع الجوهرية في الشرق الأوسط من منظور واحد”، وأضاف: “وكالة USAID تدخلت بمبالغ طائلة في السياسة الداخلية الإسرائيلية ودعمت حماس بشكل مباشر”.
يذكر أن تصريحات نتنياهو، جاءت خلال جلسة تصويت على اقتراحات حجب الثقة عن حكومته والتي قدمتها أحزاب المعارضة، حيث شدد خلالها على أن “إسرائيل لم تكن أقوى مما هي عليه اليوم”.