محلياتمميز

تحت الامطار.. فعاليات حاشدة برام الله إسنادا لليرموك والأسرى

21
رام الله – فينيق نيوز – تظاهر مئات المواطنين يتقدمهم مسؤولون رسميون وقادة العمل الوطني، ظهر اليوم، على ميدان المنارة وسط مدينة رام الله نصرة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وأهالي مخيم اليرموك في سوريا، على حد سواء.
ورغم هطل الأمطار، وبرودة الطقس واصل مئات وكثير منهم من الأطفال اعتصامهم في الميدان الأشهر في مدينتي رام الله والبيرة للمطالبة بالإفراج عن الأسرى المرضى، وعلى رأسهم إياس الرفاعي المصاب بسرطان الأمعاء ليتسنى علاجهم وإنقاذ حياتهم، وبوقف عدوان الجماعات الإرهابية على اليرموك وإغائة ساكنيه من حمايتهم من الموت المحدق.
الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين، دعت إلى الاعتصام وبالتعاون مع القوى والفعاليات الشعبية ضمن فعاليات البرنامج الوطني لإحياء يوم الأسير الفلسطيني التي تستمر حتى نهاية نيسان الجاري.
767
وتحدث في المهرجان الخطابي الذي نظم على هامش الاعتصام، ومحافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، وعضو مركزية فتح د. جمال محيسن، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير امين عام جبهة التحرير الفلسطينية د. واصل ابو يوسف، ومنسق اللجنة العليا لحق العودة محمد عليان، ومنسق عام الهيئة العليا أمين شومان، وسكرتير العلاقات الخارجية فيها عصام بكر، ووالد الأسير إياس الرفاعي وعدد آخر من المتحدثين
وحيا الخطباء في كلماتهم أهالي مخيم اليرموك مؤكدين وقوف القيادة وأبناء الشعب الفلسطيني بقواه ومؤسساته الى جانبهم، ودعمهم بشتى السبل الممكنة لإنهاء محنتهم ومعاناتهم.
وطالب المتحدثون المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والعربية والدولية والأممية كافة بتحمل مسؤولياته تجاه لاغاثة ابناء المخيم المحاصر منذ 4 سنوات، ووقف المجازر التي تنفذها مليشيات داعش والنصرة لقتل وتهجير أبناء المخيم معبرين ما يقترف بحقه حلقة في مسلسل استهداف قصية اللاجئين وتصفية حق العودة ما يمثل تماهيا وانخراطا في المخطط الإسرائيلي.
وطالبوا كذلك بالإفراج عن إياس الرفاعي وسائر الأسرى المرضى والأطفال كمقدمة لتحرير الأسرى من سجون الاحتلال، وخلاص الشعب الفلسطيني من براثن الاحتلال.
واتهم محيسن من وصفها بالتنظيمات الإرهابية والتكفيرية وعلى رأسها داعش والنصرة وحلفائهما بعدوانهم على اليرموك ومخيمات اللجوء بتنفيذ المخطط الصهيوني الرامي إلى تصفية حق العودة.
وعبر المتضامنون عن غضبهم تجاه الإهمال الطبي بحق الأسرى، وعلى رأسهم الأسير إياس المصاب بسرطان في الأمعاء ، وطالبوا بالإفراج الفوري عنه، كي يتسنى له الحصول على العلاج.
د. غنام قالت لم نأت اليوم للتضامن، نحن أعضاء في الجسم هو الشعب الفلسطيني اتينا لنرفع الصوت عاليا لفضح هذه الجرائم مطالبين بوقفها وبالإفراج الفوري عن إياس الرفاعي والأسرى المرضى وسائر الأسرى ولنضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته.
د. ابو يسف قال موقف القيادة ومنظمة التحرير واضح، و هذه الأعمال الإجرامية لن تدفعنا الى الانخراط في اتون الصراع الداخلي على الساحة السورية، وسياستنا تبقى عدم التدخل في شؤون الدول العربية الداخلية وتجيب شعبنا ولايتها. وفي ذات الوقت لن نتوانى عن حماية شعبنا.
ورفع المشاركون في الوقفة الأعلام الفلسطينية وعشرات اليافطات المنددة بسياسة الإهمال الطبي الإسرائيلية المتعمدة، وبجرائم داعش والنصرة، وصور الأسرى المرضى ورددوا هتافات بهذا المعنى
وقال عليان مهما بلغت المؤامرة ومهما بهظ الثمن والتضحيات فان شعبنا لن يتخل حقه في عودة لاجئيه الى الوطن والديار التي طردوا منها عنوة، داعيا الى المشاركة الفاعلة في فعاليات ذكرى النكبة تأكيدا على التمسك بحق العودة كثابت وطني وجوهر القضيو والصراع.
ولفت شومان الى ان تنظيم هذه الفعالية ياتي ضمن برنامج يوم الاسير والحملة الوطنية لاطلاق سرح الرفاعي ولاسرى المرضى، وقال ان شعبنا يعلن كل يوم تمسكة بحقوقه كاملة واستعداده للدفاع عن سائر قضاياه.
مسنق قوى رام والبيرة والقيادي في حزب الشعب الفلسطيني، عصام بكر، قال “هذه الوقفة ليست الأولى كما أنها ليست الأخيرة التي خرجت وستخرج نصرة لأهلنا في اليرموك، وستسمر الاعتصامات والتظاهرات ومختلف أشكال الإسناد والاحتجاج لانهاء معاناة المخيم ووقف المجزرة المبيته بحق ابانئة والتي تستهدف وجوده ومن اجل المطالبة فورا إيجاد ممر آمن للفلسطينيين للخروج من المخيم وإدخال المساعدات الإنسانية دون إبطاء. لافتا الى ان التضامن مع الاسرى والمرضى الذين يتهددهم خطر الموت بفعل الاهمال الطبي غير منفصل عن خطر الموت الذي يخيم على المخيم بفضل بجرائم ورصاص التنظيمات الإرهابية والحصار المفروض.
23
وشارك في الاعتصام وفود من قريتي كفر عين وبلعين، وطلاب مدرسة الخطيب الأساسية بالاعتصام، رافعين الأعلام الفلسطينية ورددوا شعارات منددة بجرائم القتل والدمار التي يتعرض له الفلسطينيون في المخيم.
وأنشدت الطفلة سيرا البرغوثي، ابنة أخ الأسير مروان البرغوثي (5 أعوام)، خلال الاعتصام، قصيدة وأنت تعد فطورك، فكر بغيرك، لا تنسى شعب الخيام”، للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش.
وعبر أحد الأطفال، عن غضبه من الصمت العربي والعالمي تجاه ما يحدث في المخيم، بالدموع التي ارتسمت على وجنتيه، وبأسلوبه البسيط في ذم ردود الفعل الصامتة تجاه هذه الجرائم.
وحمل الطفل بهاء مسلم جثة رمزية لطفل ملفوف بالكف كتب عليه مخيم اليرموك ورسم وأترابه على وجوهم علم فلسطين وشعارات تؤكد وقوفهم إلى جانب أبناء المخيم ورددوا ، “يا يرموك .. يا يرموك ما بنبيعك لو باعوك”، “وبالروح بالدم نفديل يا يرموك”، وبالروح بالدم نفديك يا أسير”.

زر الذهاب إلى الأعلى