رام الله – فينيق نيوز – كشف الأمين العام لحزب الشعب النائب بسام الصالحي، عن تفاصيل الاتفاق مع رئيس الوزراء رامي الحمد الله مساء الأحد، بشان مطالب وإضراب المعلمين، موضحا ان أشخاصا من داخل الاتحاد العام المستقبل هم من رفض الاتفاق.
ونص الاتفاق الذي قبلته اللجنة المطلبية للمعلمين وفق الأمين العام على التعجيل في دفع الديون المترتبة على الحكومة لصالح المعلمين، ومباشرة حوار فوري حول القضايا المطلبية الأخرى.
واضاف: يتحدث الاتفاق عن صرف نصف المستحقات في غضون شهر، وتقصير مدة تقسيط باقي المستحقات حتى شهر أيلول بحد أقصى. ضمن اتفاق تضمنه الكتل البرلمانية والقوى السياسية، إضافة إلى ضمان سابق قدم خلال الحوار مع الرئيس أبو مازن.
وأشار الصالحي إلى أن الاتفاق هو نتاج سلسلة اجتماعات عقدت مع رئيس الحكومة، وسبقها لقاء مع الرئيس محمود عباس، بحثت عن صيغة تسمح تنفيذ عاجل لاتفاق 2013 في المواعيد المحددة للتسديد، كما يطالب المعلمون، والدعوة لحوار فوري حول القضايا المطلبية الأخرى سواء الملاحظات التي لديهم على اتفاق 2013، أو أية مطالب جديدة.
ولفت الامين العام الى حساسية في الوضع القائم، إذ إن الاتحاد هو الجهة التي كانت تفاوض بالسابق الحكومة، والجهة الرسمية التي تتحدث باسم المعلمين، لكن المشكلة بين الاتحاد وقسم كبير من المعلمين الذين لا يرونه أنه يمثلهم، فيما الحكومة ترفض التفاوض مع جهة غير الاتحاد.
ولفت الصالحي الى أن الكتل والقوى لم تكن طرفاً تفاوضياً، وإنما داعمة لمطالب المعلمين والعملية التفاوضية للوصول لنقاط رئيسية عاجلة وفتح باب الحوار بين المعلمين والحكومة”.
وبيّن أن هناك مشكلتين وهي المطالب والتمثيل، وقال يتم التعاطي مع الطالب كونها المشكلة الأساسية في الإضراب بالرغم من أن التمثيل مهم، لكن لا يعقل أن يتم الإضراب احتجاجاً على التمثيل في الاتحاد، لأنه لا يعني الطلبة وأولياء الأمور.
وتابع.. “دعونا الاتحاد والمعلمين النشطاء وممثلي الكتل النقابية في الاتحاد، وآثرنا بالحديث مع الجميع حتى لا يصبح التمثيل عائقاً أمام الحلول”.
وأضاف “بعض المعلمين رأوا أن هذا ينتقض من الاتحاد و ذلك غير صحيح، ونحن لا نستطيع التحرك وفق نظرة هذا الشخص أو ذاك”.
وقال الصالحي “قلنا إن الاتحاد سيدير الحوار مع الحكومة عبر لجنة مطلبية يشرف على تشكيلها المجلس المركزي للاتحاد، وتكون مفتوحة أمام نشطاء المعلمين والاتحاد”.
وتابع.. لم نسمع من أحد رفضا للاتفاق، ولا حتى اللجنة المطلبية، و المعارضة المباشرة ظهرت من أشخاص داخل الاتحاد، شعوراً منهم أن الصيغة المطلبية فيها مس بالاتحاد”.
واعتبر أن الحساسية التي أبداها الاتحاد من اللجنة المطلبية في غير محلها، وتؤكد الحاجة للجنة المطلبية. وقال إن “هناك مسؤولية على المجلس المركزي للاتحاد كي يتعاطى مع هذا الموضوع بطريقة واقعية أكثر”.
وأوضح أنه لا يوجد اعتراض من أحد على تمثيل الاتحاد، ولكن الاعتراض على شكل التمثيل والممثلين أنفسهم. مضيفاً أن ذلك يمكن حله من خلال انتخابات جديدة أو ادخال تعديلات على نظام الاتحاد.
وقال إن المجلس المركزي للاتحاد سيجتمع قريباً لبحث موضوع الانتخابات، في المقابل لا يعقل أن يحصل ذلك في ظل إضراب المعلمين.
وأكد الصالحي رفضه الضغط على المعلمين أو كسر إضرابهم. قائلاً “لم نحاول أن نضغط على المعلمين، وهذا ليس دورنا، وحملنا المطالب التي طرحت باهتمام شديد”.
وقال الصالحي أن بعض التصريحات أضرت بالإضراب، منها ما صرح به القيادي في حماس محمود الزهار، ومحاولة تحويل الإضراب إلى صراع سياسي، وهذا يضر بالمعلمين
