
رام الله – فينيق نيوز – دمرت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الإثنين غرف وطرق زراعية واقتلعت عشرات أشجار الزيتون في اعتداءات نفذتها قواتها في سلفيت وطوباس والاغوار
ففي سلفيت، هدمت سلطات الاحتلال غرفة زراعية في أراضي بلدة دير بلوط غرب سلفيت.
وقال رئيس بلدية دير بلوط يحيى مصطفى ، إن قوات الاحتلال هدمت غرفة زراعية للمواطن غازي حسني موسى، في منطقة “خلة العبهر” غرب البلدة.
يذكر أن المنطقة مهددة بالاستيلاء عليها، وكان الاحتلال قد اقتلع في 6 كانون الثاني المنصرم أكثر من 3 آلاف شجرة زيتون فيها.
وفي طوباس، جرفت آليات الاحتلال، طريقا وهدمت غرفة زراعية في قرية عاطوف، جنوب شرق طوباس.
وأفادت مصادر محلية بأن جرافات الاحتلال، جرفت طريقا زراعية بطول ثلاثة كيلومترات، شقتها الإغاثة الزراعية، لخدمة عشرات المزارعين في القرية، كما هدمت غرفة زراعية للمواطن رامي سرور بني عودة.
يذكر أن الاحتلال يستهدف شكل متكرر الطرق الزراعية في سهل عاطوف، أحد امتدادات سهل البقيعة، ويدمرها بشكل كامل أوجزئي، كما يدمر الغرف الزراعية التي يستخدمها المزارعون لحفظ معداتهم الزراعية.
وكانت قوات الاحتلال دمرت في وقت سابق من هذا العام طريقا زراعيا آخر يخدم عشرات العائلات، وآلاف الدونمات التي تنشط فيها الزراعة المروية.
وفي الأغوار، اقتلعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، عشرات أشجار الزيتون في قرية بردلة بالأغوار الشمالية.
وقال رئيس مجلس قروي بردلة زايد صوافطة إن قوات الاحتلال داهمت القرية في ساعات الصباح، وشرعت باقتلاع عشرات أشجار الزيتون في المنطقة الغربية منها، والتي تعود ملكيتها للمواطن خالد رشدي صوافطة
وكانت أجبرت بلدية الاحتلال في القدس، مساء الأحد، محمد أسامة دويك على هدم منزله بنفسه في خلة العين ببلدة الطور.
وأفاد مركز معلومات وادي حلوة، بأن قوات الاحتلال طالبت الدويك بهدم منزله بنفسه قبل أن تقوم هي بهدمه وفرض غرامة مالية باهظة عليه، حيث انتهت المهلة صباح اليوم الإثنين.
وأوضح أن محمد الذي تزوج قبل 3 أشهر، وبنى منزلا في بلدة الطور بجانب منزل العائلة، مساحته 70 مترا، قام بهدمه بيده.
ويضطر الفلسطينيون لهدم منازلهم بأيديهم في القدس، لتفادي دفع غرامات باهظة تفرضها بلدية الاحتلال وتصل حتى 300 ألف شيكل..