محليات

وسط تنديد وطني..”فتح” تنعى شهيدها داوود الزبيدي

رام الله – فينيق نيوز – نعت حركةُ التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، شهيدها الأسير المُحرر البطل داوود الزبيدي شقيق الأسير القائد “زكريا الزبيدي”، الذي ارتقى صباحَ اليوم الأحد، متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال أثناءَ اقتحامها لمخيم جنين يوم الجُمعة الماضية، وبعدَ اختطافه وهو بحالةٍ حرجة.

وتقدم امين سر حركة فتح إقليم محافظة جنين عطا أبو رميلة، بأحر التعازي والمواساة من عموم عائلة الزبيدي، وذويه وكافة أهلنا في محافظةِ جنين وأرجاء الوطن بفقدانه الأليم.

وأشار إلى أن الشهيد الزبيدي أحد أبناء الأجهزةِ الأمنية الفلسطينية، سليل عائلةٍ فتحاويةٍ وطنية قدمت وتُقدم كُل ما أوتيت من قوةٍ وعطاء لأجل تحرير فلسطين، فهو شقيق الأسير مُنتزع الحُرية من مُعتقلِ جلبوع، عضو المجلس الثوري لحركةِ “فتح” القائد زكريا الزبيدي، ونَجلُ شهيدةٍ ارتقت إبانَ اجتياحِ مُخيم جنين في العام 2002، وشقيق الشهيد طه الزبيدي أحد أبطال الانتفاضةِ الأولى، وشقيقُ أسيرٍ مُحرر أمضى في غياهب المُعتقلات سبعةَ عشرَ عاماً.

وأكدَ أبو رميلة، أن شعبنا سيواجه الاحتلال الذي ينغص حياتنا يوماً بعدَ يوم ويستهدف كُل ما هو فلسطيني، مشددا على أن هذا المُحتل الذي لا تُفرق رصاصاته بينَ رجُلٍ وامرأةٍ وطفلٍ أياً كانَ وصفهُ وصفته مستمرٌ بجرائمهِ في ظِلِ صَمتٍ دوليّ واتباعِ سياسةِ الكَيلِ بمكيالين دونَ خجلٍ ودونَ النظرِ للحد الأدنى من الإنسانية والموضوعية.

“الخارجية” تدين وتطالب الجنائية الدولية بتحمل مسؤوليتها
وأدانت الخارجية والمغتربين، جريمة قتل الشهيد داوود الزبيدي التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، اثناء اقتحامها العدواني لمخيم جنين الصامد.

وبينت الوزارة في بيان لها، اليوم الأحد، أن عمليات القتل والاعدام الميداني التي تمارسها قوات الاحتلال ترجمة ميدانية مباشرة لعمليات المستوى السياسي لدولة الاحتلال والمسؤولين الاسرائيليين الذين يتفاخرون أن جنودهم يتصرفون دون ضوابط أو قيود كما صرح بذلك رئيس الوزراء الإسرائيلي المتطرف نفتالي بينيت وغيره، تلك التعليمات التي حولت جنود الاحتلال المنتشرين في الأراضي الفلسطينية المحتلة الى آلات للقتل خارج أي قانون ويتعاملون مع الفلسطيني كهدف للرماية والتدريب.

وأكدت أن التصعيد الحاصل في جرائم الاحتلال والمستوطنين المسلحة في استباحة أراضي المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم ومنازلهم ومقدساتهم واستباحة حياتهم بات يفرض أكثر من أي وقت مضى على المجتمع الدولي توفير الحماية الدولية لشعبنا الأعزل، كمقدمة ضرورية وملحة لتمكينه من ممارسة حقه في تقرير مصيره بحرية كاملة.

وطالبت الوزارة المحكمة الجنائية الدولية بالخروج عن صمتها المريب وتحمل مسؤولياتها والبدء الفوري بتحقيقاتها في جرائم الاحتلال والمستوطنين ضد شعبنا.

“ثوري فتح” : جرائم الاحتلال لن تمر دون محاسبة

و أدان المجلس الثوري لحركة “فتح”، جريمة اعدام المناضل داوود الزبيدي، الذي استشهد اليوم الاحد، متأثرا بإصابته الحرجة التي أصيب بها خلال اقتحام مخيم جنين يوم الجمعة الماضي.

وقال “ثوري فتح”، في بيان صحفي، في اليوم الذي يحيي شعبنا الفلسطيني الذكرى الـ74 للنكبة، يرتقي الشهيد الزبيدي، في استهداف مباشر من قوات الاحتلال.

وأكد أن هذه الجريمة تضاف الى سلسلة الجرائم المرتكبة بحق أبناء شعبنا، ما يدل على فاشية هذا الاحتلال واعتماده سياسة الاعدام كمنهجية للتعامل مع شعبنا الاعزل.

كما تقدّم بالتعازي والمواساة لعضو المجلس الثوري المعتقل البطل زكريا الزبيدي، ولأسرته المناضلة ولكافة أبناء شعبنا، مؤكدا ان هذه الجريمة وكل الجرائم التي اقترفتها قوات الاحتلال لن تمر دون محاسبة.

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

ونعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الشهيد البطل داود محمد الزبيدي (42 عاماً) من مخيم جنين، والذي ارتقى شهيداً متأثراً بإصابته الجمعة 13-5-2022م، برصاص جنود الاحتلال.

وقالت إننا في حركة الجهاد الإسلامي، إذ ندين هذا الإجرام الذي يمارسه قادة الاحتلال وجيشه، عقب إصابة الشهيد داود واعتقاله وتعرضه للتصفية في تأكيد جديد أن الاحتلال ماضٍ في مسلسله الإجرامي المنظم بحق شعبنا.

وحملت الحركة  الاحتلال تبعات هذه الجريمة الجديدة، ونؤكد أن شعبنا الثائر في كل مكان على أرضنا المحتلة، لن يمرر هذه الممارسات البشعة، وهو قادر على الرد ومواصلة حقنا في الجهاد والمقاومة حتى زوال الاحتلال وتطهير المقدسات.

واضافت: ما يزال مخيم جنين يشكل أنموذجاً فريداً في الوحدة والتضحية والمقاومة في مواجهة الاحتلال، رغم كل عمليات الاقتحام والقتل والاعتقال، واستمرار عمليات المجاهدين التي تتقدمها كتيبة جنين وحزام النار.

ودعت جماهير شعبنا وقوى المقاومة الفاعلة، إلى تكثيف الجهود والعمل بكل قوة من أجل تعزيز قوة المقاومة والمواجهة وإبقاء جذوة الانتفاضة في وجه قوات الاحتلال على نقاط التماس، حتى يعلم العدو أن شعبنا لن ترهبه كل عمليات القتل الإجرامية.

نتقدم بأحر التعازي والمواساة من عائلة الشهيد داود، التي قدمت الشهداء والأسرى على طريق النصر والتحرير، ومنهم الوالدة الشهيدة “أم العبد” التي استشهدت في مخيم جنين عام 2002م، وأشقائه الشهيد طه والأسير زكريا والمحرر يحيى، ونؤكد لهم أننا سنصون دماء الشهداء، وسنبقى نحمل راية الجهاد والمقاومة حتى التحرير.

نادي الأسير والحركة الأسيرة والمحررون ينعون  الزبيدي

وأعلن نادي الأسير الفلسطينيّ، عن استشهاد المعتقل داود الزبيدي (43 عامًا) من مخيم جنين، وهو شقيق الأسير القائد زكريا الزبيدي أحد أبطال “نفق الحرّيّة”، وابن الشهيدة سميرة الزبيدي، وشقيق الشهيد طه الزبيدي.

وقال نادي الأسير إننا ننعى اليوم وباسم الحركة الوطنية الأسيرة والمحررون كافة داود الزبيدي، الذي ارتقى متأثرًا بإصابة خطيرة برصاص جيش الاحتلال صباح يوم الجمعة، وعلى إثرها نقل إلى مستشفى “رمبام” الإسرائيليّ، لتلقي العلاج إلى أنّ أعلن عن استشهاده قبل قليل في المستشفى، علمًا أن الاحتلال أعلن اعتقاله فور نقله للعلاج.

وحمّل نادي الأسير الفلسطينيّ الاحتلال كامل المسؤولية عن استشهاده معتبرًا أن عملية إطلاق النار عليها كانت بهدف قتله وتصيفته،  فمنذ نقل الزبيدي للعلاج في مشفى “رمبام” الإسرائيليّ، أعلن المتطرف “بن غفير” تهديداته والتحريض على قلته، حيث توجه يوم الليلة الماضية إلى المستشفى التي يحتجز فيها، وبدأ بسيل من التحريض على قلته، ليضاف اسم الزبيدي إلى قائمة طويلة من جرائم الاحتلال المستمرة بحقّ أبناء شعبنا.

الزبيدي ينحدر من عائلة مناضلة من عائلات مخيم جنين الذي يخوض معركته المستمرة مع الاحتلال، عائلة قدمت الشهداء والأسرى على مدار سنوات طويلة ولم تتوقف يومًا عن النضال.

 تعرض الزبيدي للاعتقال مرات عديدة وكافة أشقائه، وأمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال نحو 12 عامًا بين أحكام واعتقال إداريّ، وهو متزوج وأب لثلاثة من الأبناء، وإبان معركة مخيم جنين عام 2002 استشهدت والدته، واستشهد شقيقه طه وهدم الاحتلال منزلهم مرتان، واليوم تودع العائلة شهيدها الثالث داود الزبيدي.

وبذلك وفي ذكرى النكّبة الـ74، فإننا نكتب اسم داود الزبيدي على قائمة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة، ليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى (228) شهيدًا.

حركة المقاومة الشعبية

وقال خالد الأزبط الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الشعبية ان استشهاد المناضل داوود الزبيدي سيكون صاعقة متجددة للثورة والجهاد على أرض فلسطين حتى التحرير والنصر.
 واضاف: نزف الشهيد داوود الزبيدي أحد ابطال مخيم جنين أسطورة المقاومة وعاصمتها بالضفة المحتلة ونؤكد أن دمائه الطاهر ستكون لعنة على المحتل. مؤكدا
ان دماء الشهداء تسقط كل مخططات الاحتلال ومغتصبيه للتهويد والاستيطان والعنصرية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى