سلفيت- أقدم مستوطنون، فجر اليوم الثلاثاء، على حرق بيت زراعي وبركس في بلدة الزاوية غرب سلفيت.
وأفاد صاحب البيت عبد العزيز سميح شقير، بأن البركس والبيت الزراعي الذي أقدم المستعمرون على حرقهما قائمان على نحو 40 دونماً في منطقة خلة حمد غرب البلدة، وتعود ملكيتهما له ولأشقائه.
وأضاف: البركس عبارة عن 120 متر مربع، وهناك بئر مياه وألواح طاقة شمسية وعدة زراعية، وكلها تعرضت للحرق والتخريب من قبل المستعمرين، إضافة لأغراض شخصية في البيت الزراعي المكون من ثلاث غرف حيث تقيم العائلة ما بينه وبين بيتها في البلدة.
ولفت شقير، إلى أن الحريق طال أربع شجرات زيتون معمرة، وعدد من الدجاج الذي يقتنيه.
بدوره، أشار رئيس بلدية الزاوية، أنيس شقير، إلى أن الهجوم على المنطقة تم بحماية من جنود الاحتلال، حيث المكان محاط ببوابة حديدية وسياج شائك، وأن البلدة تتعرض لاعتداءات متواصلة من قبل مستعمري المستعمرات المحيطة بالبلدة.
ويداهمون مساكن في الأغوار
وكان داهم مستوطنون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، مساكن أحد المواطنين في منطقة أم الجمال بالأغوار الشمالية.
وقالت مصادر محلية، إن المستعمرين داهموا مساكن المواطن نبيل دراغمة في أم الجمال بالأغوار.
يذكر، أن 14 عائلة في تجمع “أم الجمال” في الأغوار الشمالية اضطرت قبل أيام إلى تفكيك مساكنها والرحيل قسرا عن التجمع، تحت وطأة اعتداءات المستعمرين في المنطقة، والتي تجري بحماية وغطاء من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
ووفقا للتقرير النصفي لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد أدت إجراءات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمريه إلى تهجير 5 تجمعات بدوية فلسطينية تتكون من 18 عائلة يبلغ عدد أفرادها 118 شخصا، منذ مطلع العام الجاري، يضافوا إلى 24 تجمعا بدويا فلسطينيا تتكون من 266 عائلة تشمل 1517 فردا، تم تهجيرهم من أماكن سكنهم إلى أماكن أخرى بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
والتجمعات الخمسة هي: مطلة ذيب-الجفتلك وعين السخن في محافظة أريحا والأغوار، والنصارية في محافظة نابلس، والفارسية في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، ووادي عبيات في محافظة بيت لحم.