شؤون اسرائيليةعربيمميز

حزب الله ينفي مسؤوليته واسرائيل تتوعد لبنان.. عشرات القتلى والجرحى بسقوط صاروخ على بلدة مجدل شمس بالجولان المحتل

حزب الله ينعى 3 من عناصره استشهدوا في قصف إسرائيلي على بلدة كفركلا جنوب لبنان

قتل وأصيب العشرات، مساء اليوم السبت، إثر هجوم صاروخي على بلدة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل.

وأفادت مصادر محلية بأن الهجوم نفذ بصاروخ وأصاب ملعبا لكرة القدم.

وكشفت خدمة نجمة داوود الحمراء الطبية الإسرائيلية أن 11 شخاصا قتلوا وأصيب 30 آخرين، من بينهم 6 حالات حرجة.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رصد نحو 40 قذيفة من اطلقت من لبنان على 3 دفعات، مما أسفر عن سقوط إصابات في مجدل شمس، متوعدا بـ”رد فعلي قوي جدا”.

و قال موقع “واللا” العبري مساء يوم السبت إن الجيش الإسرائيلي يستعد للرد على حادث مجدل شمس بالجولان السوري المحتل

وذكر الموقع العبري أن سماء الشمال تمتلئ بطائرات الهليكوبتر والمقاتلات التابعة لسلاح الجو.

وأضاف أنه يتم إطلاق نيران المدفعية على طول السياج الحودي بأكمله دون توقف.

وأشار موقع “واللا” إلى أن وزير الحرب يوآف غالانت أجرى مشاورات مع القيادة الأمنية وكبار المسؤولين الإسرائيليين حول خيارات الرد.

وذكر الموقع العبري أنه طلب من سكان مرتفعات الجولان البقاء بالقرب من المناطق المحمية.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول أمني قوله إن “الحدث في مجدل شمس لن يمر مرور الكرام والرد سيكون قاسيا”، فيما أشار المتحدث باسم جيش الاحتلال إلى أن “حزب الله يقف وراء إطلاق القذيفة الصاروخية التي أصابت ملعبا في مجدل شمس وأسفرت عن سقوط مدنيين”.

كما ذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم” نقلا عن الجيش: “تقديراتنا تشير إلى أن الهجمة تمت بصاروخ ثقيل كان من الصعب إسقاطه والرد على ذلك سيكون شديدا جدا”.

وأشارت مصادر عسكرية إلى أن “سيكون هناك رد فعل واسع النطاق على كارثة مجدل شمس”.

من جهتها نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصادر في الجيش أن “الحادثة خطيرة للغاية ونحن نستعد للرد بشكل قوي”، ولفتت إلى أن الصاروخ الذي سقط في مجدل شمس كان صاروخا ثقيلا وأن سلاح الجو يحقق في سبب عدم اعتراضه.

وفي حين أوضحت تقارير محلية بأن القذيفة سقطت على ملعب للأطفال في البلدة، لم يتضح لماذا لم تعترض الدفاعات الإسرائيلية الجوية القذيفة، كما أنه لا يمكن التأكد في هذه المرحلة مما إذا كان الحديث عن مسيرة أو قذيفة أو صاروخ اعتراضي.

هذا، وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية مساء السبت بأن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو اطلع على تفاصيل الحادث الذي وقع في بلدة مجدل شمس بالجولان السوري المحتل، وأجرى مشاورات أمنية من واشنطن.

من المهم الإشارة إلى أن مصدرا مطلعا في “حزب الله” اللبناني نفى لـ RT أن يكون للحزب دخل في القصف الذي استهدف مجدل شمس بالجولان المحتل، ونفى مسؤوليتهم عن الحادثة.

كما أشار الحزب في بيان رسمي إلى أن “المقاومة الاسلامية غير مسؤولة ولا علاقة له أبدا بهذا الحادث على الإطلاق، وتنفي نفيا قاطعا كل الادعاءات الكاذبة بهذا ‏الخصوص”.

وكان نعى حزب الله مساء يوم السبت 3 من عناصره قتلوا في قصف إسرائيلي على بلدة كفركلا جنوب لبنان.

وقال الحزب إن القتلى الثلاثة هم أحمد حكمت موسى “ذو الفقار” مواليد عام 1999 من مدينة طرابلس وسكان بلدة علي النهري في البقاع، ومحمد علي مصطفى مريش “مهدي ياغي” من مواليد عام 1993 من منطقة الباشورة وسكان منطقة الأجنحة الخمسة في بيروت، ونعيم علي فرحات “ملاك”، من مواليد عام 1991 من بلدة بيت شاما في البقاع.

وقالت وسائل إعلام لبنانية إن الجبهة الجنوبية اشتعلت في ساعات ما بعد الظهر بعدما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين استهدفتا منزلين في بلدة كفركلا دمرا بشكل كامل.

كما نفذت الطائرات الإسرائيلية غارات وهمية فوق مدينة صور وقراها وخرقت جدار الصوت على دفعتين وصولا إلى الزهراء وصيدا وإقليم التفاح، محدثة انفجارات قوية في الأجواء.

وتم تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي فوق منطقة حاصبيا ومزارع شبعا وصولا حتى أجواء البقاع منفذا غارات وهمية فوق المنطقة.

صباح اليوم، استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي الأطراف الغربية والجنوبية لبلدة ميس الجبل (حي القندولي وحي الصافح).

زر الذهاب إلى الأعلى