رام الله – فينيق نيوز – أعلنت عائلة الشهيد عمر النايف، اليوم الخميس، انسحابها من لجنة التحقيق التي امر الرئيس محمود عباس بتشكيلها للوقوف على حقيقة وكشف ملابسات واقعة اغتيال ابنها في حديقة سفارة فلسطين في العاصمة البلغارية صوفيا.
ودعا بيان صادر عن العائلة لإعادة تشكيل اللجنة “على أسس مهنية متخصصة تستطيع أن تتابع وتستكمل التحقيقات التي تقوم بها السلطات البلغارية بهذا الشأن”.
واوضح البيان أن “العائلة تريد الحقيقة، على الرغم من أنه بات من المسلمات أن الإسرائيليين الذين لا يأبهون بالقوانين والأعراف الدولية هم من أصدر قرار تنفيذ عملية الاغتيال بمقر السفارة الفلسطينية بصوفيا وفي ملابسات وظروف بات بعرفها القاصي والداني في فلسطين والعالم ما شكل صدمة كبيرة لدى الرأي العام في فلسطين والعالم ودل على استباحة سافرة للسيادة البلغارية والأوروبية”.
وذكر البيان أنه “على الرغم من أن اللجنة بكافة أعضاءها اقتنعت بأن ضغوطا كبيرة مورست على الشهيد طيلة وجوده في السفارة وأن هنالك تقصيرا دامغا وبأدلة ملموسة في توفير أدنى متطلبات الأمن والحماية، إلا أن اللجنة لم تتحل بالموضوعية والحيادية الكافية في مرحلة إصدار التوصيات وكتابة التقرير النهائي”.
وطالبت العائلة الرئيس بإقالة السفير واستدعائه للتحقيق مع بعض أفراد طاقم السفارة الذين لديهم علاقة مباشرة بالأمر وفقا للنتائج التي توصلت اليها اللجنة المنحلة”. مشيرة الى انها نحتفظ بحقها القانوني بملاحقة المقصرين والضالعين من خلال القضاء الفلسطيني بحسب البيان.
