
القاهرة – فينيق مصري – كشف مصدران أمنيان مصريان، اليوم السبت، تفاصيل تتعلق بأسباب وقف محادثات الهدنة في غزة.
وأشار المصدران إلى أن إسرائيل ليس لديها نية حقيقية لديها للتوصل إلى اتفاق.
وذكر المصدران اللذان تحدثا لرويترز وطلبا عدم الكشف عن هويتيهما أن سلوك المفاوضين الإسرائيليين يكشف عن “عدم اتفاق داخلي”.
وأضاف المصدران “سياسة التواصل بين القادة في إسرائيل والوفد المكلف بالتفاوض من جانبهم تثبت أن هناك عدم اتفاق داخلي وهذا ما ظهر من خلال موافقات يعطيها الوفد الإسرائيلي ثم تظهر تعديلات عليها ثم نتفاجأ بشروط جديدة قد تنسف المفاوضات من الأساس”
وأفاد المصدران بأن “الرسالة التي فهمها الوسطاء من خلال التضارب والتأخير في الردود وإظهار بنود جديدة عكس ما تم الاتفاق عليها، هي أن الجانب الإسرائيلي يعتبر تلك المفاوضات أمورا شكلية الهدف منها التأثير على الرأي العام فقط”.
واختتم المصدران تصريحاتهما قائلين: “الجانب المصري أبدى غضبه من تلك التأجيلات والبنود الجديدة. المفاوضات توقفت الآن لحين إثبات الجانب الإسرائيلي أنه جاد في مفاوضاته”.
وكانت مصادر عبرية قالت ان نتنياهو لا يريد التوصل الى اتفاق لكنه غير معني بتفجير المفاوضات قبل خطابه المقرر في الكونجرس يوم 24 الجاري.
و نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مسؤولين أميركيين وعرب قولهم إن إسرائيل أدخلت شروطاً جديدة على الخطوط العريضة لمقترح وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن وانها تراجعت عن بعض التفاصيل خلال المحادثات التي جرت هذا الأسبوع في القاهرة والدوحة.
كما نقلت الصحيفة عن مسؤول مصري سابق مطلع على المفاوضات قوله إن الكرة في ملعب بنيامين نتنياهو الذي لا يريد السلام وسيجد أعذاراً لإطالة أمد هذه الحرب حتى موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية.
وقال مسؤول إسرائيلي بارز، الجمعة، إن مطلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمنع عودة المسلحين إلى شمال قطاع غزة قد يعرقل المحادثات حول صفقة تبادل الرهائن.
وتأتي هذه التطورات في وقت حرج حيث تتجه الأنظار إلى إمكانية تحقيق هدنة نهائية وإعادة الرهائن.
ويعقد فريق التفاوض الإسرائيلي آمالا كبيرة على نجاح هذه المحادثات، خاصة مع تصاعد الضغوط الدولية والإقليمية لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وكالات