الاحتلال يزعم استهداف واصابة محمد الضيف بضربة جوية في جنوب غزة وحماس تنفي
غزة – فينيق نيوز – ارتكبت حكومة الاحتلال الإسرائيلي مذبحة جديدة، اليوم السبت، بقصف مخيمات النازحين في منطقة مواصي خانيونس جنوب القطاع خلفت،موقعة نحو 400 بين شهيد وجريح، بينهم أفراد وضباط من الدفاع المدني، فيما تتواصل هذه الأثناء محاولات انتشال المزيد من الشهداء والجرحى من مكان القصف
أفادت مصادر طبية، بارتفاع حصيلة المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة، إلى 90 شهيدا، اغلبهم من الأطفال والنساء، و300 جريح، بينهم إصابات حرجة وخطيرة.
وكانت طائرات الاحتلال الحربية شنت عدة غارات متتالية استهدفت منطقة المواصي التي تعج بخيام النازحين، ما أدى إلى استشهاد وإصابة المئات، بينهم عناصر من طواقم الإنقاذ والإسعاف خلال محاولتهم إخلاء الشهداء والمصابين.
وكان الاحتلال الإسرائيلي قد صنّف مواصي خان يونس كـ”منطقة آمنة” بعد “أوامر” أصدرها للمواطنين في أيار/مايو الماضي بإخلاء أنحاء أخرى في قطاع غزة.
كما ارتفعت حصيلة المجزرة التي ارتكبها الاحتلال في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، إلى 20 شهيدا وعشرات الجرحى، بعد أن استهدفت طائرات الاحتلال الحربية مصلى قرب المسجد الأبيض في المخيم.
أفادت مصادر طبية، بعدم وجود مستشفيات تستطيع استقبال هذا العدد الكبير من الشهداء والجرحى، وبالتزامن مع تدمير الاحتلال للمنظومة الصحية في قطاع غزة.
أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم بأن القوات الإسرائيلية استهدفت محمد الضيف قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة “حماس”، بغارة جوية في منطقة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وزعمت أن “محاولة الاغتيال لمحمد الضيف جرت أثناء وجوده في مبنى إلى جانب خيام النازحين” في منطقة المواصي بخان يونس، حيث أدت الضربة الى استشهاد واصابة مئات النازحين
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن محمد الضيف أصيب بالقصف، وفق تقديرات الجيش الإسرائيلي.
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن رافع سلامة، قائد لواء خان يونس التابع لحركة “حماس”، كان أيضا هدفا للغارة.
ونقلت وكالة “رويترز” عن القيادي في الحركة سامي أبو زهري قوله إن “الادعاءات الإسرائيلية محض هراء وتهدف إلى تبرير المجزرة المروعة. كل الشهداء من المدنيين وما حدث هو تصعيد خطير لحرب الإبادة الجماعية بدعم أمريكي وصمت عالمي”.
