
رام الله – فينيق نيوز – أكدت القوى الوطنية والإسلامية، خطورة ما يقوم به الاحتلال من تنكيل وتعذيب لأسرانا ومعتقلينا، خاصة الأسرى من قطاع غزة الذين تتم تصفية ميدانية للعديد منهم والمعتقلات السرية مثل “سدي تيمان” الذي تمارس فيه كل أشكال فاشية الاحتلال، في محاولة لكسر إرادة الصمود والتحدي.
وشددت القوى عقب اجتماع لها، اليوم الاثنين، على ضرورة وسرعة التحرك على كل المستويات الشعبية والفعاليات أو على صعيد المؤسسات الدولية جميعا، باعتبار ما يقوم به الاحتلال هو جرائم حرب متصاعدة ضد شعبنا وأسرانا، ويتطلب تجريم الاحتلال ومحاكمته على ذلك.
ولفتت إلى أن حرب الإبادة مستمرة ضد شعبنا في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة للشهر العاشر على التوالي، إذ يرتكب الاحتلال الجرائم والتدمير والقتل في محاولة لتنفيذ إستراتيجيته الهادفة إلى شطب حقوق شعبنا والمساس بالتمثيل الفلسطيني وإمكانية تهجير أبناء شعبنا.
وأكدت أن شعبنا يدافع عن حقوقه وأرضه ويدفع أثمانا باهظة وتضحيات جساما، وسيبقى متمسكا بحقوقه ومقاومته، من أجل حريته واستقلاله وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وضمان حق عودة اللاجئين، وقرارات الإجماع الوطني التي جسدها شعبنا بالدم في مسيرة ثورتنا المعاصرة، وسيبقى متمسكا بالطريق ذاته حتى الحرية والاستقلال.
ودعت القوى إلى فرض مقاطعة شاملة على الاحتلال وعزله ومحاكمته على جرائمه المتصاعدة، وقطع العلاقات واتخاذ مواقف ذات آليات عملية ترتقي إلى مستوى هذه الجرائم.
وتحدثت عن إمعان الاحتلال في تنفيذ سياساته العدوانية والإجرامية سواء في قطاع غزة الذي يتعرض لمزيد من القتل للأطفال والنساء والتدمير، وما يجري في محافظات الضفة بما فيها القدس من اقتحامات يومية واعتقالات جماعية وجرائم تتعرض لها خاصة المخيمات التي يتم تنفيذ سياسات قتل يومية بالرصاص الحي والقصف بالطائرات كما جرى في مخيمات نور شمس، وجنين، وبلاطة، وعسكر في نابلس والمخيمات جميعا، وما يجري أيضا من اعتداءات للمستعمرين على أبناء شعبنا، من خلال تسليحهم وإعطائهم الضوء الأخضر لارتكاب الجرائم.
وأشارت القوى الوطنية والإسلامية إلى ما يقوم به الاحتلال من الاستيلاء على الأراضي وشرعنة ما تسمى البؤر الاستعمارية، في محاولة لتكريس الاحتلال ومنع قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، ما يتطلب وقفة جادة من المجتمع الدولي لتجريم الاحتلال على ذلك في ظل قرارات المؤسسات الدولية وخاصة مجلس الأمن الدولي وقرار رقم 2334 الذي يؤكد عدم شرعية الاستعمار بما فيه في القدس المحتلة، وأهمية تفعيل كل الفعاليات الشعبية والجماهيرية للتصدي للاحتلال وعصابات مستعمريه.
وفيما يلي البيان: –
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية
لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة
نداء الوقف الفوري لحرب الابادة ودعم واسناد الاسرى
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل …
يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة …
يا كل الاحرار والشرفاء في العالم …
يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل …
عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا ، بحثت اخر المستجدات السياسية و قضايا الوضع الداخلي واكدت القوى على ما يلي :
اولا ً :
تؤكد القوى ان حرب الابادة المستمرة ضد شعبنا في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة تتطلب سرعة وقف حرب الابادة التي تستمر للشهر العاشر على التوالي ويرتكب الاحتلال الجرائم والتدمير والقتل في محاولة لتنفيذ استراتيجيته الهادفة لشطب حقوق شعبنا وعودة وتكريس الاحتلال والمساس بالتمثيل الفلسطيني وامكانية تهجير ابناء شعبنا في سياق ذلك ولكن شعبنا الذي يدافع عن حقوقه وارضه ويدفع اثمان باهظة وتضحيات جسام سيبقى متمسكا بحقوقه ومقاومته من اجل حريته واستقلاله واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وضمان حق عودة اللاجئين ، قرارات الاجماع الوطني التي جسدها شعبنا بالدم في مسيرة ثورتنا الفلسطينية المعاصرة وسيبقى متمسكا على ذات الطريق حتى الحرية والاستقلال .
ثانيا ً :
تؤكد القوى ان جرائم الاحتلال ومجازره ضد شعبنا تتطلب فرض مقاطعة شاملة على الاحتلال وعزله ومحاكمته على جرائمه المتصاعدة وما يتطلب من سحب السفراء وقطع العلاقات واتخاذ مواقف ذات آليات عملية ترتقي الى مستوى هذه الجرائم وامعان الاحتلال في تنفيذ سياساته العدوانية والاجرامية سواء في قطاع غزة الذي يتعرض لمزيد من القتل للاطفال والنساء والتدمير وما يجري في محافظات الضغة والقدس من اقتحامات يومية واعتقالات جماعية وجرائم يتعرض لها خاصة المخيمات التي يتم تنفيذ سياسات قتل يومية بالرصاص الحي والقصف بالطائرات كما جرى في مخيم نور شمس في طولكرم ومخيم جنين ومخيم بلاطة وعسكر في نابلس والمخيمات جميعا وما يجري ايضا من اعتداءات للمستعمرين على ابناء شعبنا من خلال تسليحهم واعطائهم الضوء الاخضر لارتكاب الجرائم والعدوان المتصاعد .
وفي كل مايقوم به الاحتلال من مصادرة الاراضي وشرعنة ما يسمى البؤر الاستعمارية الاستيطانية في محاولة لتكريس الاحتلال ومنع قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وهذه الجرائم تتطلب وقفه جادة من المجتمع الدولي لتجريم الاحتلال على ذلك في ظل قرارات المؤسسات الدولية وخاصة مجليس الامن الدولي وقرار رقم 2334 الذي يؤكد على عدم شرعية كل الاستعمار الاستيطاني بما فيه في مدينة القدس المحتلة وبالتزامن اهمية تفعيل كل الفعاليات الشعبية والجماهيرية للتصدي للاحتلال وعصابات مستوطنيه .
ثالثا ً:
تؤكد القوى على خطورة ما يقوم به الاحتلال من تنكيل وتعذيب لاسرانا ومعتقلينا الابطال وخاصة الاسرى من قطاع غزة الذي يتم تصفية ميدانية للعديد منهم والمعتقلات السرية مثل سدي تيمان الذي يمارس كل اشكال فاشية الاحتلال ضد معتقلينا في محاولة لكسر ارادة الصمود والتحدي وما يتطلب سرعة التحرك على كل المستويات الشعبية والفعاليات اوعلى صعيد المؤسسات الدولية جميعا باعتبار ما يقوم به الاحتلال هي جرائم حرب متصاعدة ضد شعبنا واسرانا الابطال تتطلب تجريم ومحاكمة الاحتلال على ذلك .
رابعا ً :
تتوجه القوى بالتحية الى الرفاق في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمناسبة حلول ذكرى انطلاقتهم المجيدة مؤكدين على دورهم في مسيرة نضال وكفاح شعبنا منذ انطلاقة الثورة الفلسطينة المعاصرة وايضا دورهم الوحدوي في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا مستذكرين عطائهم من شهداء واسرى وجرحى في معركة الحرية والاستقلال وفي المقدمة الرمز الوطني للجبهة د. سمير غوشة الامين العام السابق للجبهة ومؤسسها .