

كاتس يتوعد بـ”حرب شاملة” في الضفة ويهدد باغتيال مسؤولين بالسلطة الوطنية
نابلس – فينيق نيوز – افادت انباء، اليوم الإثنين، باستشهاد مواطن برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي بعيد إصابة مستوطن بجراح خطيرة في عملية طعن قرب بلدة أوصرين شرق نابلس بالضفة الغربية المحتلة، وفي أعقاب ذلك فرض الاحتلال طوقا على القرى المحيطة بدعوى العملية.
ولاحقا، أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية وزارة الصحة باستشهاد المواطن محمود محمد عربي محسن (34 عامًا)، متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال في بلدة قبلان بمحافظة نابلس، واحتجاز جثمانه.
وأفادت مصادر محلية بأن مركبات الاحتلال اقتحمت البلدة صباح اليوم، وأطلقت الرصاص الحي باتجاه الأقرع في منزله، ما أدى إلى استشهاده.
وجرفت آلية تابعة للاحتلال محيط منزل محسن، وحاصرت المنطقة ومنعت المواطنين من الدخول والخروج من المنطقة المحاصرة.
وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت قنابل الغاز السام والصوت في شوارع البلدة، ومحيط المدارس، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين والطلبة بالاختناق بالغاز السام.
وادعت تقارير إسرائيلية، أن الحديث يدور عن عملية طعن نفذها فلسطيني، بعد وصوله إلى مزرعة وطعن مستوطن في المكان.
وأوردت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن فلسطينيا وصل بمركبته إلى مزرعة استيطانية، ثم نزل منها وطعن مستوطنا عدة مرات، ثم لاذ بالفرار من المكان.
وبحسب “نجمة داود الحمراء”، فإن طاقما طبيا وآخر تابع للجيش قدم العلاجات الأولية لمستوطن (20 عاما) تراوحت إصابته بين الخطيرة والمتوسطة.
ودفع الاحتلال بقوات معززة من الجيش والشرطة إلى المكان، والتي شرعت بمطاردة المواطن وفرض طوق على القرى المحيطة وحواجز في الشوارع المؤدية إليها.
وأعلن جيش الاحتلال لاحقا قتل فلسطيني ادعى أنه منفذ العملية، وجاء في بيان له أن قوة له رصدته “بالقرب من مركبته في منطقة بلدة قبلان، إذ حاول طعن الجنود، فرد قائد سرية من الكتيبة 411 بإطلاق النار باتجاهه وقتله”. فيما ذكرت مصادر محلية بانه اصيب بجروح
كاتس يتوعد بـ”حرب شاملة” في الضفة ويهدد باغتيال مسؤولين بالسلطة الفلسطينية
وهدد وزير ما يسمى الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشن “حرب شاملة” في الضفة وتهجير وإجلاء فلسطينيين وبلدات بالضفة وباغتيال مسؤولين في السلطة الفلسطينية، قائلا إنه “في حال حدوث تبادل لإطلاق النار وقيام أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية والأجهزة المرتبطة بها بفتح النار، أو إذا تأكدنا من أنها تستعد لشن هجوم على غرار هجوم السابع من أكتوبر ضد قوات الجيش والمستوطنات، فقد وجه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وأنا الجيش إلى الاستعداد لشن حرب شاملة ضد كبار مسؤولي السلطة والأجهزة المرتبطة بها وضد جميع البنى التحتية في ’يهودا والسامرة’ (الضفة الغربية المحتلة)، بهدف حسمها بالكامل وبسرعة”.
واعتبر “لن نسمح بالعودة إلى واقع انتفاضة مستمرة لسنوات كما كان في الماضي، بل سنشن حملة شاملة ضد السلطة الفلسطينية وضد كل البنى التحتية، بما يشمل استهداف كبار المسؤولين، وإجلاء سكان المدن والقرى التي تنطلق منها عمليات، وقتل المسلحين، وتدمير جميع البنى التحتية في تلك الأماكن، وبقاء الجيش في المناطق التي سيتم إخلاؤها، مثلما فعلنا في المناطق الأمنية في غزة ولبنان، وكما عملنا أيضا في مخيمات اللاجئين في جنين وشمال” الضفة.