محلياتمميز

ترافق مع قصف منازل.. جيش الاحتلال يأمر بإخلاء منطقة شرق رفح جنوب القطاع

الأونروا: الهجوم على رفح يعني المزيد من المعاناة والموت

غزة – فينيق نيوز – طالب جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين،  المواطنين بإخلاء المناطق الشرقية من مدينة رفح، والنزوح إلى خان يونس.

وطالب جيش الاحتلال في منشور ألقي من الطائرات، وعبر رسائل قصيرة وصلت هواتفهم، بضرورة إخلاء المناطق الشرقية لرفح كجزء من عملية وصفها بأنها “محدودة النطاق”.

وقال إنه بناء على موافقة المستوى السياسي الإسرائيلي، يدعو الجيش السكان الفلسطينيين في رفح إلى الإجلاء المؤقت من الأحياء الشرقية لمنطقة رفح، مشيرا إلى أن هذه العملية ستمضي قدما بشكل تدريجي بناء على تقييم الوضع المتواصل الذي سيجري طيلة الوقت.

وقالت مصادر محلية، إن المناطق التي طلب الاحتلال إخلاءها مكتظة بالسكان الذين نزحوا إليها من مناطق مختلفة من قطاع غزة، والمنطقة تعرضت لقصف عنيف الليلة الماضية استهدف نحو 11 منزلا، وأن عددا كبيرا من المواطنين لا يزالون تحت أنقاض هذه المنازل.

وأضافت أن قوات الاحتلال طالبت المواطنين بالنزوح إلى مدينة خان يونس، والمواصي رغم التدمير الواسع فيهما بسبب القصف، ولا يمكن نصب الخيام فيهما، كما أن المنطقة لا تتسع لأعداد كبيرة من النازحين، خاصة مع وجود نازحين من محافظة الوسطى، كما أنه لا يتوفر في المنطقة أي من المقومات لاستقطاب المزيد من النازحين.

وأوضحت المصادر أن المناطق المطالب بإخلائها شرق رفح تضم مستشفى أبو يوسف النجار وهو أحد أهم المستشفيات في مناطق جنوبي قطاع غزة، ويقع في حي الجنينة شرقي المدينة، ومعبر رفح البري عبر الحدود مع مصر ، وهو المعبر الرئيسي الذي تمر عبره المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وعلى صعيد السكان فإن الكثافة السكانية شرق رفح تتركز في أحياء السلام وجنينة وبلدة الشوكة وتضم هذه المناطق مخيمات صغيرة للنازحين، ومراكز إيواء، إضافة إلى السكان الأصليين لها.

وكان الجهاز المركزي للإحصاء، أعلن في نيسان/ أبريل الماضي، أن عدد المواطنين المقيمين في محافظة رفح لغاية 22 نيسان/ أبريل، يقدر بحوالي 1.1 مليون مواطن، يعيشون في مساحة 63.1 كم2، وهو ما يشكل كارثة إنسانية وبيئية، وضغطا هائلا على الخدمات الشحيحة، والقدرة على الحصول على أبسط سبل الحياة في ظل العدوان.

وحذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في منشور له عبر منصة “إكس”، مما وصفه بـ”حمام دم” إذا نفذت إسرائيل هجوما عسكريا على مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وقال “إن المنظمة تشعر بقلق عميق من هذه العملية التي تزيد من ضعف النظام الصحي المعطوب أصلا”، ودعا إلى وقف إطلاق النار.

وكانت الرئاسة الفلسطينية حملت في بيان سابق، الإدارة الأميركية مسؤولية التهديد والتصعيد الإسرائيليين في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، خاصة الحديث الخطير عن قرب موعد القيام بعملية عسكرية في رفح، ما سيؤدي إلى مجازر وكوارث، وتهجير المواطنين، ما يشكل بداية لمرحلة صراع طويلة.

و قالت وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” إن الهجوم الإسرائيلي على رفح، سيعني المزيد من المعاناة والوفيات بين المدنيين، وستكون العواقب مدمرة لـ 1.4 مليون مواطن.

وأكدت الأونروا في تصريح نشرته عبر منصة “إكس”، اليوم الإثنين، أنها ستحافظ على وجودها في رفح لأطول فترة ممكنة، وستواصل تقديم المساعدات المنقذة لحياة للناس.

زر الذهاب إلى الأعلى