عربيمميز

هجوم “مجهول” على قاعدة عسكرية مشتركة تستخدمها قوات الحشد الشعبي جنوب بغداد

 

افاد مصدر أمني عراقي، اليوم السبت، بسماع دوي انفجار عنيف هز مناطق جنوب العاصمة بغداد، وصولا إلى محافظة بابل.

وقال المصدر إن دوي الانفجار سمع في مناطق بسماية، المسيب، الحلة، ومحيطها، أفاد بوقوع حريق كبير في قاعدة “كالسو” العسكرية المشتركة شمالي محافظة بابل إلى الجنوب من العاصمة بغداد.

وتضم قاعدة “كالسو” أفرادا من الجيش العراقي والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي.

أعلنت هيئة الحشد الشعبي العراقي، وقوع انفجار في مقر للحشد بقاعدة “كالسو” العسكرية في ناحية المشروع طريق المرور السريع

وذكرت الهيئة في بيان أن “الانفجار وقع في مقر للحشد الشعبي في قاعدة كالسو العسكرية في ناحية المشروع طريق المرور السريع شمال محافظة بابل”.

وأضافت الهيئة أنه “قد وصل فريق التحقيق على الفور إلى المكان، حيث تسبب الانفجار بوقوع خسائر مادية وإصابات وسنوافيكم بالتفاصيل في حال انتهاء التحقيق الأولي”.

قال رئيس اللجنة الأمنية بمحافظة بابل مهند العنزي إن الانفجارات التي وقعت في قاعدة كالسو العسكرية ناتجة عن قصف صاروخي عشوائي، مشيرا إلى جرح 12 شخصا على الأقل بينهم مدنيون.

وأكد العنزي في تصريح لقناة “الجزيرة” أن القصف كان عشوائيا وغير مركز واستهدف أكثر من موقع، وأن جزءا كبيرا من الحرائق التي اندلعت نتج عن احتراق مخازن للوقود في القاعدة والحشائش اليابسة.

ولفت إلى أن “الانطباع الأولي يشير إلى أن الضربات في قاعدة كالسو ناتجة عن سقوط صواريخ من طائرات مقاتلة وليست مسيرات نسبة لحجم الحفر التي تسببت بها”.

وبينما لم يؤكد العنزي المعلومات التي تم تداولها سابقا والتي أفادت بمقتل عنصر من الحشد الشعبي، أكد أن عدد الجرحى بين 12 و13 بين القوات المسلحة العراقية والحشد الشعبي وعدد من المدنيين، مشيرا إلى أن جميع الجرحى إصابتهم طفيفة

وأكد أن الوضع عاد طبيعيا في القاعدة بعد إخماد الحرائق وإجلاء الجرحى.

ونفت وزارة الدفاع الأمريكية اليوم السبت، أن تكون قواتها قد قصفت القاعدة، كما رفض جيش الاحتلال الإسرائيلي التعليق لوكالة الصحافة الفرنسية على الغارات، وقال إنه “لا يعلق على معلومات ترد في وسائل الإعلام الأجنبية”.

بدوره، توعد الأمين العام لكتائب “سيد الشهداء” في العراق أبو آلاء الولائي، التابع للحشد الشعبي بأنه “سيتم الرد على من يقف خلف الاعتداء على مقر الحشد في بابل كائنا من يكون”.

وفي وقت لاحق، أعلنت “المقاومة الإسلامية في العراق” أنها استهدفت بالطيران المسير قاعدة عوبدا الجوية في إيلات جنوب إسرائيل.

 

زر الذهاب إلى الأعلى