
قصفت مدفعية وطيران الاحتلال الإسرائيلي عددا من المواقع في مختلف قطاعات جنوب لبنان في حين أعلن حزب الله استهداف تجمعات الجنود الإسرائيليين والثكنات ومرابض المدفعية وتحقيق إصابات مؤكدة.
واستهدفت مدفعية الإحتلال وادي حامول في أطراف الناقورة بالقطاع الغربي لجنوب لبنان، وأغارت مسيرة إسرائيلية على سيارة في بلدة عيتا الشعب بالقطاع الأوسط دون وقوع إصابات.
وقصفت المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدة يارون في القطاع الأوسط. في حين قام الطيران المسيّر الإسرائيلي بإطلاق 3 صواريخ أخرى على أطراف بلدة مروحين الحدودية.
وأغارت مسيرة إسرائيلية على جبل بلاط في القطاع الغربي، وكان هناك قصف مدفعي على بلدة أطراف بلدات القوزح ويارون في القطاع الأوسط من الجنوب اللبناني.
وقام الطيران الحربي الإسرائيلي بتنفيذ غارة على أطراف بلدة كفركلا في القطاع الشرقي جنوب لبنان.
أفادت انباء ب طلاق صاروخ من جنوب لبنان باتجاه أحد المواقع الإسرائيلية
كما وردت معلومات عن إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه ثكنة “زرعيت” الإسرائيلية في الجليل الغربي.
وفي بيان للإعلام الحربي لـ”حزب الله” أعلن خلاصة عملياته العسكرية التي نفذها أمس الجمعة 29 ديسمبر، ضد الجنود الإسرائيليين ومواقع الجيش ومرابض المدفيعة، وأكد تسجيل إصابات مباشرة في تلك الاستهدافات.
وقال البيان الذي صدر اليوم السبت: “دعما للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزّة وإسنادا لمقاومته الباسلة والشريفة، نفّذت المقاومة الإسلامية عددا من العمليات ضد مواقع وانتشار جيش العدو الإسرائيلي عند الحدود اللبنانية الفلسطينية بتاريخ الجمعة 29 ديسمبر”.
وفي القطاع الشرقي تحدث الإعلام الحربي لحزب الله عن “استهداف موقع المرج بالأسلحة المناسبة، وموقع رويسة القرن في مزارع شبعا اللبنانية
وفي القطاع الغربي استهدف موقع حدب يارون بالأسلحة المناسبة، واستهدف رافعة تحمل تجهيزات ومعدات تجسّس في مزارع دوفيف بالأسلحة المناسبة. إضافة لموقع حدب يارون مجددا بالأسلحة المناسبة.
ونالت مرابض المدفعية الإسرائيلية أيضا نصيبها من نيران “حزب الله” حيث استهدف المدفعية الإسرائيلية في خربة ماعر بالأسلحة المناسبة.

إصابات مؤكدة لتجمعات الجنود
كما استهدف الحزب تجمعا للجنود الإسرائيليين في موقع راميا، وأماكن انتشار الجنود بين ثكنة زرعيت وموقع بركة ريشا. وأكد أن جميع الإصابات مؤكدة.