عربيمميز

مصادر ترجح إعلان وشيك عن وقف القتال باليمن

القتال في اليمن
القاهرة – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي – وكالات – قالت مصادر دبلوماسية عربية وايرانية ان يعلن من السعودة التي تقود تحالف عاصفة الحزم العربي في اليمن عن وقف لاطلاق النار في اليمن، لكن مصادر يمنية قالت ان الامر يبقى مجرد تحليل وأمنيات مالم يلتزم الحوتي بوضوح وحلفائه بقرارات مجلس الامن الدولي بخصوص اليمن.
وقال مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبد اللهيان انه متفائل بإمكانية إعلان وقف لإطلاق النار في اليمن في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء
ويمثل ذلك إشارة إلى أن الجهود الدبلوماسية لوقف الغارات الجوية التي تشنها قوات تحالف عاصمة الحزم منذ شهر على جماعة الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع في اليمن.
ودعت إيران مرارا لوقف الغارات التي يشنها التحالف العسكري العربي غير أن الدول المشاركة في التحالف والدول الغربية ترفض اقتراحاتها حتى الآن متهمة إياها بدعم الحوثيين.
ونقلت وكالات الأنباء الإيرانية عن عبد اللهيان قوله “نشعر بتفاؤل بأنه خلال الساعات المقبلة سنشهد وقفا للهجمات العسكرية في اليمن بعد بذل جهود كبيرة.” لكن مسؤول يمني قال إن الاقتراحات الإيرانية لم تبحث حتى هذه اللحظة.
وقال مسؤول يمني إن ممثلين عن حزب علي عبدالله صالح الرئيس اليمني السابق المتحالف مع جماعة الحوثيين تقدموا باقتراحات لحكومة المنفى للتوصل إلى اتفاق سلام لكنه ذكر أنه سيتعين على الجماعات المسلحة الوفاء بالمزيد من الشروط قبل أن تقبل الحكومة.
وأضاف المسؤول لرويترز “هناك اتصالات ومبادرات لوقف اطلاق النار غالبيتها مقدمة من قياديين في حزب الرئيس السابق. لكن أي مبادرة لن يتم قبولها إلا إذا أعلن الحوثيون وصالح الالتزام بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي.”
وأضاف “أي اتفاق لوقف إطلاق النار لن يتم إلا إذا التزم الحوثيون والرئيس السابق بقرار مجلس الأمن وبالذات وقف الهجمات فورا على عدن والانسحاب منها وبقية المطالب التي تضمنها ذلك القرار” في اشارة إلى القرار الذي توصلت إليه الأمم المتحدة الأسبوع الماضي.
وقال آدم بارون الزميل الزائر في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية “بوجود الأزمة الإنسانية أعتقد أن الدعوات للتوصل لنوع من وقف إطلاق النار ستتزايد في الأيام المقبلة.”
وأوضح بارون أن البيان الإيراني لا يؤشر بالضرورة على وقف وشيك للأعمال العسكرية مضيفا “في أي وضع مماثل صوت الأفعال أعلى من الأقوال…ربما هذا التصريح (الإيراني) من باب المناورات الكلامية أكثر من أي شيء آخر.”
ومن جانبه رجح مصدر مصري ان يتم خلال ساعات الإعلان عن وقف إطلاق النار فى اليمن لافتا إلى أنه سيخرج بيان من السعودية والتى تستضيف الرئيس اليمنى منصور منذ بدء الأزمة بهذا الاتفاق استعدادا لبدء الحديث عن تسويه سياسية.
وكشف المصدر أن القاهرة شهدت على مدار اليومين الماضيين تحركات ومباحثات قادها أبوبكر القربى القيادى فى حزب “المؤتمر الشعب العام” الذى يترأسه الرئيس اليمنى السابق على عبد الله صالح، مع المسئولين فى مصر بوزارة الخارجية حول مبادرة قام بطرحها على عدد من الأطراف.
وربط المصدر بين مباحثات القربى فى القاهرة والزيارة الخاطفة وغير المعلنة مسبقا، التى قام بها وزير الخارجية سامح شكرى إلى الرياض مساء أمس واستغرقت فقط عدة ساعات، متوقعا أن يكون شكرى حمل إلى القيادة فى الرياض تفاصيل المبادرة ونتائج المباحثات، التى تمت مع القربى فى اتجاه ضرورة وقف إطلاق النار فى اليمن والعودة إلى مائدة الحوار السياسى. ولم تكن القاهرة العاصمة الوحيدة فى طريق القربى، حيث سبقها زيارة إلى جيبوتى وتوجه إثرها فى جولة تشمل كل من واشنطن وموسكو ولندن، وتكتم القربى على مبادرته إلا أن المصدر قال إن هناك تسريبات حول اقتراحه باستضافة جيبوتى أو سلطنة عمان الحوار بين الحكومة والحوثيين وأنصار صالح.

زر الذهاب إلى الأعلى