
شاهد.. رسالة صامتة مبطنة من الشيخ حسن نصر الله مدتها 12 ثانية
اعلن “حزب الله” البناني اليوم الأحد “استهداف موقع السماقة التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بالأسلحة المناسبة وإيقاع إصابات مباشرة فيه”.
وقال “حزب الله” في بيان له: “استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 12:45 من ظهر هذا اليوم الأحد موقع السمّاقة في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بالأسلحة المناسبة وأوقعوا فيه إصابات مباشرة”.
كما أعلن “حزب الله” اللبناني استهداف قوة مشاة إسرائيلية جنوبي البلاد، حيث أوضح في بيان آخر قائلا: “عند الساعة 15:45 من بعد ظهر يوم الأحد وبعد متابعة ورصد دقيق اكتشف مجاهدو المقاومة الإسلامية قوة مشاة إسرائيلية في موقع المالكية ومحيطه، فقاموا باستهدافها على الفور بالأسلحة المناسبة وأوقعوا فيها اصابات مؤكدة”.
وفي وقت سابق من اليوم، أكد وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب ضرورة الضغط على إسرائيل لوقف إستفزازاتها وتهديداتها الصادرة عن مسؤولين حكوميين وعسكريين بتدمير لبنان وإعادته الى العصر الحجري، مما قد يؤجج الصراع ويزيد مخاطر تحوله الى مواجهة إقليمية تهدد السلم والامن في جنوب لبنان والمنطقة بأجمعها، وذلك بعكس التصريحات الصادرة عن المسؤولين اللبنانيين التي تشدد على عدم رغبة لبنان بالحرب أو السعي اليها.
وكلام بوحبيب جاء خلال اتصال هاتفي مع نظيرته الهولندية هانكي بروينز حيث جرى البحث بالتطورات في الجنوب اللبناني.
وكان “حزب الله” استهدف بالأسلحة الرشاشة والقذائف موقع مسكاف عام الاسرائيلي المقابل لبلدة العديسة جنوبي لبنان.
في حين قصفت مدفعية جيش الاحتلال الاسرائيلية الأحراج المحيطة بموقع مسكاف عام العسكري من الجانب اللبناني، حيث طاول القصف تلة المخافر في بلدة العديسة
كما قصفت بلدة المجيدية ووادي خنسا في القطاع الشرقي جنوبي لبنان.
واستهدفت الاحتلال منزل بطائرة مسيرة إسرائيلية في بلدة مارون الراس جنوبي لبنان، فيما شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارة على جبل سدانة في مرتفعات كفرشوبا في القطاع الشرقي جنوب لبنان.
وتشهد الحدود منذ أكثر من أسبوعين تبادلا متقطعا لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي من جهة و”حزب الله” وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، وذلك بعد الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة ردا على عملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها حركة “حماس” يوم 7 أكتوبر.
وعلى صعيد اخر، نشر “حزب الله” اللبناني فيديو مدته 12 ثانية، ظهر فيه الأمين العام للحزب حسن نصر الله يمر أمام عدسات الكاميرا دون ظهور وجهه، وفي الخلفية علم الحزب.
وأرفق الحزب الفيديو بآية من سورة الإسراء: “فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا”.
كما أعاد نشر المقطع مرفقا بجملة باللغة العبربة مفادها: “انتظر حزب الله”.
ولاقى الفيديو رواجا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتم نشر الفيديو في الوقت الذي يترقب فيه الجميع كلمة نصر الله الذي يلتزم الصمت منذ بدء “طوفان الأقصى” والمواجهات على الحدود الجنوبية.
وفي وقت سابق كشف مسؤول في “حزب الله” سبب عدم إطلال نصر الله لمخاطبة الرأي العام، مؤكدا أن ذلك جزء من إدارته لهذه المعركة.
وقال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله في تصريحات لقناة “الميادين” إن “المقاومة تعرف طريقها الذي اختارته للدفاع عن بلدها جيدا، وتعرف أي عدو تقاتل، ومن يقف وراءه، ومعها بيئة صلبة لا تؤثر فيها كل حملات التضليل والتهويل”.
وأكد أن “الأمين العام للحزب حسن نصر الله يتابع مجريات هذه المواجهة هنا في لبنان وما يحدث في غزة ساعة بساعة ولحظة فلحظة، وهو يشرف على إدارة هذه المعركة في تواصله المباشر مع القيادات الميدانية للمقاومة، ويشرف على كل المجريات الميدانية والسياسية”.
وكالات