غزة – فينيق نيوز – أعلنت مصادر طبية في مستشفى شهداء الأقصى ، استشهاد الشاب سامي ماضي، متأثرا إصابته برصاص في الصدر، خلال المواجهات الدائرة شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة والتي اسفرت حتى عن اصابة 25 مواطنا بجروح
وقالت المصادر إن تسعة عشر شابا أصيبوا في المواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق البريج، وشرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة، نقلوا على إثرها للعلاج في مشافي القطاع.
وأوضحت أن طواقم الإسعاف نقلت شابا بحالة حرجة نتيجة إصابته المباشرة بالرصاص الحي في الصدر، إلى مستشفى شهداء الأقصى، ما لبث أن استشهد على إثرها.
ووصل ستة مصابين وصلوا مستشفيي ناصر والأوروبي، نتيجة إصابتهم بالرصاص في المواجهات الدائرة مع قوات الاحتلال شرق بلدة الفراحين في محافظة خانيونس، جنوب القطاع.
وكانت حركة حماس في القطاع نظمت مسيرة حاشدة شارك فيها الآلاف من أنصار تقدمهم قيادات في الحركة بمناطق مختلفة بقطاع غزة إحياء لذكرى انطلاقتها ال 28 وإسنادا للانتفاضة التي تدخل شهرها الثالث في الضفة
وقال خليل الحية عضو المكتب السياسي في خانيونس: “إن قدر حماس أن تنطلق وتجدد طريقها مع الانتفاضة حيث انطلقت في الانتفاضة الأولى عام 87 واليوم قدر حماس أن تصادف انطلاقاتها مع دخول انتفاضة القدس الشهر الثالث هذه هي مسيرة شعبنا شعب له قضية ورسالة ومقدسات”.
وأضاف انتفاضة القدس تدور على قلبنا النابض وقدسية ارضنا، والقدس والأقصى مفجر الثورات وبراكين الغضب في وجه المحتلين”، مؤكدا ان هدف الحركة القدس والأقصى، موجها التحية لكل المنتفضين في الضفة مطالبا الفصائل التوحد خلف الانتفاضة وتوسيعها وتطويرها.
وأكد الحية ان حماس حركة وطنية فلسطينية وإسلامية هدفها تحرير فلسطين.ونحب ونحترم ونحفظ الجميل لكل من مد يد العون لنا ولا ننسى أي دعم عربي او مسلم للقضية الفلسطينية”.
من جهته أكد اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي في مسيرة الشمال على تمسك حركته بالجهاد والمقاومة
وقال “تؤكد حماس بعد 28 عاما على انطلاقتها انها حركة قوبة شابة متصاعدة ذاهبة بجماهيرها نحو القدس والأقصى”.
