قانون إسرائيلي يمنح بن غفير صلاحيات تستهدف فلسطينيي الـ48
حكومة نتنياهو بصدد شرعنة بؤر استيطانية عشوائية قرب عيلبون
تناقش ما تسمى “اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع” اليوم الأحد، مشروع قانون يمنح وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، سلطة فرض أوامر اعتقال إداري جنائي، في خطوة تستهدف فلسطينيي الـ48.
وقالت صحيفة “يسرائيل هيوم” في عددها الصادر، اليوم الأحد، إن هذا القانون المقدم من عضو الكنيست تسفيكا فوغل، من حزب بن غفير، ينص على أن يتم إصدار أوامر الاعتقال بموافقة المدعي العام أو أي من المستشارين القانونيين، وتتراوح فترته ما بين ستة أشهر، إلى عام واحد فقط.
وأشارت الصحيفة، الى ان هذه الصلاحيات غير مسبوقة، ويريد من خلالها بن غفير أن يأخذها لنفسه على غرار صلاحيات وزير الجيش الإسرائيلي في التوقيع على مذكرات توقيف إداري.
ويسمح القانون للمتطرف بن غفير، أن يقيد حركة أي شخص ومنعه من مغادرة مكان سكنه أو حتى السفر للخارج، أو حظر تواجده في منطقة معينة أو إلزامه بالسكن في منطقة معينة.
وفي سياق آخر، يتوقع أن تصادق حكومة الاحتلال، اليوم، على شرعنة بؤرة استيطانية عشوائية أقيمت في أرض بملكية فلسطينية خاصة قرب قرية عيلبون في منطقة الجليل داخل أراضي عام 48، استولى عليها إرهابيو عصابة “شبيبة التلال”، العام الماضي، وذلك في إطار سياسة “تهويد الجليل”، وفق ما ذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية.
وقدم الاقتراح لشرعنة هذه البؤرة الاستيطانية العشوائية، التي أطلِق عليها اسم “رمات أربيل”، وزير الإسكان يتسحاق غولدكنوبف، ووزير استيعاب الهجرة أوفير سوفير، ووزير النقب والجليل والمناعة القومية يتسحاق فاسلالاوف، ووزيرة الاستيطان أوريت ستروك، وفق ما ذكرت صحيفة “هآرتس”، اليوم.
وفي آب/أغسطس الماضي، اقتحمت مجموعة من إرهابيي تنظيم “شبيبة التلال” الاستيطاني قطعة أرض بملكية خاصة تعود للمواطن محمد زعل سويطي (85 عاما) من قرية عيلبون، تقع على بعد 3 كيلومترات إلى الشمال الشرقي من عيلبون، لإقامة بؤرة استيطانية باسم “رمات أربيل”.
وسبق أن خطط المجلس الإقليمي “الجليل الغربي” لإقامة هذه البؤرة الاستيطانية في الأرض نفسها في عيلبون، منذ 20 عاما، وهي منطقة العزونية وكانت تتبع قرية عيلبون قبل النكبة في العام 1948.
