دولي

زيلينسكي يضع “شرطا تعجيزا” لبدء المفاوضات مع روسيا

اعتبر الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، أن وصول قوات كييف إلى حدود 1991، هو الشرط من أجل الشروع في المفاوضات مع الجانب الروسي.

ونقلت شبكة “آر بي كا – أوكرانيا” عن زيلينسكي قوله: “تلك هي حدود عام 1991، بما في ذلك التي لا تتضمن جنوب شرق أوكرانيا فحسب، وإنما القرم أيضا”.

ووقع زيلينسكي في الخريف الماضي مرسوماً جمهوريا يحظر التفاوض مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ومن جانبها، أشارت موسكو عدة مرات إلى استعدادها للتسوية السلمية في الأزمة الأوكرانية، لكن كييف فرضت حظرا على الحوار والتفاوض مع موسكو، وذلك على المستوى التشريعي في البلاد.

وبحسب ما ذكره ممثل روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، في وقت سابق، فإن موسكو مستعدة للنظر في خيارات زيلينسكي للتسوية، مع مراعاة مقترحات الجانب الروسي والوضع “على الأرض”… لكن أوكرانيا نفسها ليست مهتمة بهذا العرض.

وعلى التوازي من ذلك، وبحسب ما أكده الكرملين، فإن “الأولوية المطلقة حاليا تتمثل في تحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة، وهذا ممكن فقط بالوسائل العسكرية”، كما أكدت موسكو أن السيادة على الأراضي الروسية الجديدة وشبه جزيرة القرم ليست موضوعا للنقاش.

وكان أكد عضو البرلمان الأوروبي، ويتولد يان واسزكوفسكي، أن الدول الأوروبية ستصر على تجميد النزاع وبدء مفاوضات مع روسيا إذا لم تظهر أوكرانيا تقدما جادا على الجبهة في الأشهر المقبلة.

وقال واسزكوفسكي لوكالة “أونيان” الأوكرانية أن الغرب يعتقد أن لدى سلطات كييف 3 إلى 4 أشهر أخرى، بينما يراقب العالم تقدم قواتها العسكري، مضيفا أنه “إذا لم ينجح الهجوم المضاد خلال 3 إلى 4 أشهر، ستبدأ أوروبا في دفعكم لتجميد النزاع وبدء المفاوضات مع روسيا كما حدث عام 2015”.

وأشار إلى أن العديد من الدول في الاتحاد الأوروبي مهتمة بالتعاون مع روسيا أكثر من أوكرانيا.

واعترف مستشار مكتب الرئاسة الأوكرانية، ميخائيل بودولياك، في وقت سابق، أن الذخيرة تنفد من قوات كييف، وأنها تواجه تحصينات دفاعية وتشكيلات روسية هائلة

نوفوستي

زر الذهاب إلى الأعلى