محلياتمميز

“القوى” تدعو لاوسع مشاركة في التصدي لإرهاب الاحتلال ومستوطنيه


رام الله – فينيق نيوز –  أكدت القوى الوطنية والإسلامية أن إرهاب الاحتلال ومستوطنيه لن ينجح في فرض وقائعه أمام عزم وإرادة شعبنا المتمسك بحقوقه وثوابته ومقاومته الباسلة بكل أشكالها من أجل الحرية والاستقلال، وحق العودة، وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

جاء ذلك في بيان اعقب اجتماعها، اليوم الإثنين، لبحص آخر المستجدات السياسية، والاعتداءات المتكررة للمستوطنين بحماية جيش الاحتلال، ضد شعبنا وممتلكاته وأرضه ومقدساته.

وأكدت أن الدعم الأميركي اللامحدود للاحتلال، يغطي على جرائمه ويحميه من المحاكمة والمساءلة، كما أن الصمت الدولي يعطيه ضوءا أخضر للاستمرار في الحرب المفتوحة ضد شعبنا، الأمر الذي يتطلب الخروج من حالة الانتظار وبيانات الشجب والاستنكار إلى عدم استخدام المعايير المزدوجة والكيل بمكيالين.

وشددت على ضرورة المشاركة الواسعة لكل أبناء شعبنا في التصدي للمستوطنين الذين يعيثون فسادا في كل البلدات والقرى والشوارع، ما يتطلب تعزيز لجان الحماية والحراسة والتصدي بكل الوسائل والآليات لهؤلاء الذين يمارسوا كل أنواع الإرهاب والجرائم المتصاعد ضد شعبنا، بحماية ورعاية حكومة الاحتلال الفاشية.

وتوجهت “القوى” بالتحية إلى الأسرى الأبطال الرازحين فيزنازين الاحتلال، مؤكدة وقوف   شعبنا والفصائل والمؤسسات إلى جانبهم، في نضالهم المستمر ضد محاولات فرض الوقائع أو كسر إرادة صمودهم.

وفيما يلي البيان:

بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية
لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة
نداء الدفاع عن ابناء شعبنا في مواجهة ارهاب الاحتلال ومستوطنيه

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل …
يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة …
يا كل الاحرار والشرفاء في العالم …
يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل …

عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا بحثت فيه اخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي ، وقد اكدت القوى على ما يلي :

اولا ً :
تتوجه القوى بالتحية والتبريكات لابناء شعبنا الفلسطيني البطل في الوطن ومخيمات اللجوء والشتات والى امتنا العربية والاسلامية بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك راجين من الله ان يعيده وقد تحرر شعبنا من نير الاحتلال والاستعمار الاستيطاني البغيض مؤكدين على اقتصار الاحتفالات في العيد باقامة الشعائر الدينية وزيارة عائلات الشهداء والاسرى والجرحى الذين قدموا التضحيات الجسام من اجل حرية واستقلال شعبنا .

ثانيا ً :
تؤكد القوى ان ارهاب الاحتلال وقطعان مستوطنيه بالحرب المفتوحة ضد شعبنا سواء حكومة الاحتلال الماضية قدما بالتصفيات والاعدامات الميدانية لابناء شعبنا والعطاءات للبناء والتوسع الاستعماري الاستيطاني والاعتداءات على الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية وخاصة ما يتعرض له المسجد الاقصى المبارك بالتزامن مع ارهاب عصابات قطعان المستوطنين بحرق البيوت والسيارات والحقول الزراعية لابناء شعبنا بحماية جيش الاحتلال كما جرى في بلدة حوارة وكما يجري في بلدة ترمسعيا باعتداءات اجرامية لمئات المستوطنين الاستعماريين على البلدة بحماية جيش الاحتلال واطلاق الرصاص الحي واصابة العشرات من ابناء شعبنا وارتقاء الشهيد البطل عمر جبارة ( ابو القطين ) الذي دافع عن بلدته وبيته واشجاره امام بربرية وفاشية المستعمرين وليترافق ذلك مع الاعتداء الاجرامي الواسع على بلدات برقة واللبن وام صفا وغيرها في هجوم ارهابي واجرامي مبرمج ومعد له من اجل محاولة تخويف ابناء شعبنا وكسر ارادة الصمود والتحدي وهذا لم يحصل سابقا ولن ينجح الاحتلال الان في محاولة فرض وقائعه امام عزم وارادة شعبنا المتمسك بحقوقه وثوابته ومقاومته الباسلة بكل اشكالها من اجل الحرية والاستقلال ونيل باقي حقوق شعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وفي هذا المجال تؤكد القوى ان الدعم الامريكي اللامحدود للاحتلال والمغطي على جرائمه ويحميه من المحاكمة والمسائلة والصمت الدولي يعطي للاحتلال ضوء اخضر للاستمرار في الحرب المفتوحة ضد شعبنا الامر الذي يتطلب الخروج من حالة الانتظار وبيانات الشجب والاستنكار الى عدم استخدام المعايير المزدوجة والكيل بمكيالين وما يتطلب من فرض عقوبات على الاحتلال ومقاطعة شاملة وقطع العلاقات معه واهمية خروج المحكمة الجنائية الدولية من حالة الصمت والانتظار الى فرض محاكمة جادة للاحتلال على جرائمه لقطع الطريق على مواصلة هذه الجرائم والمذابح المستمرة ضد شعبنا .

ثالثا ً :
تؤكد القوى على موقفها الدائم بتحريم الاعتقال السياسي والتمسك بحرية الرأي والتعبير والقانون الاساسي الضامن للحريات والتأكيد على وقف اعتقال طلاب جامعة بير زيت واطلاق سراحهم والاستجابة الى مبادرة الاجتماع الذي جرى في جامعة بيرزيت بالحفاظ على مسيرة الجامعة الاكاديمية والحفاظ على الجامعة كصرح وطني وبنفس الوقت الدور الريادي والقيادي للحركة الطلابية ونضالها المستمر وعطائها في مواجهة الاحتلال .

رابعا :
تتوجه القوى بالتحية الى اسرانا ومعتقلينا الابطال الرازحين خلف قضبان زنازين الاحتلال مؤكدين على وقوف كل ابناء شعبنا فصائل ومؤسسات الى جانب اسرانا ومعتقلينا في نضالهم المستمر ضد محاولات فرض الوقائع او كسر ارادة صمودهم وخاصة اسرانا القدامى والقادة والمرضى نتاج الاهمال الطبي المتعمد والنساء والاطفال والاسرى الاداريين الذي اجلوا الاعلان عن اضرابهم العام الى بداية الشهر القادم في حال عدم الاستجابة لمطالبهم وتؤكد القوى على اهمية تظافر كل الجهود لانقاذ حياة الاسيرين البطلين وليد دقة وعاصف الرفاعي المعرضين للاستشهاد وفي ظل وضعهم الخطير في كل لحظة وتظافر الجهود والوقوف مع الاسير المريض احمد مناصرة الذي يصر الاحتلال على بقائه رغم وضعه الصحي الخطير وكل اسرانا الابطال الذين يحتاجوا الى تفعيل كل الفعاليات الوقوف الى جانبهم بالتزامن مع الاتصالات مع كل اطراف المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والقانونية التي لابد ان تضطلع في دورها في مقاومة جرائم الاحتلال.

خامسا ً :
تؤكد القوى على المشاركة الواسعة لكل ابناء شعبنا في التصدس للمستوطنين المستعمرين الذين يعيثوا فسادا في كل البلدات والقرى والشوارع القريبة من المستوطنات الاستعمارية بحماية جيش الاحتلال وما يتطلب تعزيز لجان الحماية والحراسة والتصدي بكل الوسائل والاليات لهؤلاء الذين يمارسوا كل انواع الارهاب والجرائم المتصاعد ضد شعبنا بحماية ورعاية حكومة الاحتلال الفاشية وما يسمى وزرائها الارهابيين .

سادسا ً :
تتوجه القوى يالتحية الى حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بمناسبة ذكرى انطلاقتها المجيدة مؤكدين على دورها النضالي والكفاحي في مسيرة نضال شعبنا ودورهم الوحدوي وحرصهم على متابعة انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية من اجل تعزيز صمود شعبنا في معركته المجيدة ضد الاحتلال .

المجد والخلود لشهدائنا الابرار

الحرية لاسرانا الابطال والشفاء لجرحانا البواسل

وانها لانتفاضة ومقاومة حتى النصر

زر الذهاب إلى الأعلى