

المستشار القانوني لمحافظة القدس: 20 عائلة في حيي سلوان وبطن الهوى مهددة بالترحيل
القدس المحتلة – فينيق نيوز – نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عمليات هدم وتجريف طالت منزلاً و ممتلكات في بلدة العيسوية، شمال شرق مدينة القدس المحتلة.
وأفادت محافظة القدس، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية من البلدة، وهدمت منزلاً يعود للمواطن أمجد علي، بذريعة عدم الترخيص.
كما هدمت آليات الاحتلال بيوتاً بلاستيكية زراعية وحظائر لتربية الماشية، وجرفت أراضي وأسواراً استنادية واقتلعت عدداً من الأشجار.
وتعود ملكية تلك المنشآت للمواطنين مؤمن محيسن ورأفت طارق.
و يهدم بيتين متنقلين في سلوان
كما هدمت قوات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، بيتين متنقلين في حي البستان ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوة من شرطة وجيش الاحتلال ترافقها جرافة، اقتحمت حي البستان وهدمت بيتين متنقلين، كانا يؤويان أسرتين مكونتين من 10 مواطنين من عائلتي عايد والرويضي، هدم الاحتلال منزليهما في ذات الحي قبل نحو 3 أشهر.
وفي غضون ذلك،قال المستشار القانوني لمحافظة القدس مدحت ديبة إن عشرين عائلة في حيي سلوان وبطن الهوا في القدس المحتلة، مهددة بالترحيل القسري.
وأشار ديبة في حديث لإذاعة “صوت فلسطين”، إلى أن “القضاء الإسرائيلي” يمارس “الإرهاب القانوني” وينفذ أجندات سياسية؛ لمحاولة الالتفاف على القوانين للسيطرة على المدينة المقدسة، علاوة على اصدار العديد من الأحكام غيابياً – دون علم أصحابها- وتنفيذها قسراً كما حدث مع عائلة غيث.
ونوه إلى ضلوع جمعية “عطيرت كوهنيم” الاستعمارية في هذه الجريمة بحق العائلات في أحياء القدس المحتلة.
المؤتمر الوطني الشعبي للقدس: عمليات الهدم في المدينة المقدسة هدفها ترحيل المواطنين قسرا
وقالت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، إن “الهجمة الإسرائيلية الشرسة على المباني والمنشآت في القدس المحتلة، سياسة احتلالية ممنهجة هدفها ترحيل المقدسيين عن المدينة قسرا”.
وأدانت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني في بيان اليوم الثلاثاء، هدم سلطات الاحتلال الإسرائيلي بيتين متنقلين في حي البستان في سلوان بالقدس المحتلة، ومنزلا وعدة منشآت زراعية في بلدة العيسوية، وتجريف أراضٍ وأسوار واقتلاع أشجار فيها.
وقالت إنه عندما تقدم إسرائيل على اقتلاع الأشجار فإنها بذلك تريد اقتلاع الإنسان الفلسطيني كذكرى وهوية من المكان الذي ينتمي إليه، وإن حجة عدم الترخيص هي حجة واهية لأن بلدية الاحتلال لا تمنح في الأصل تراخيص بناء للمقدسيين، وتفرض عليهم شروطا تعجيزية للحصول عليها.
وأكدت الأمانة العامة أن هذه السياسة تجري في خضم توجه الأنظار الفلسطينية والعربية والدولية نحو ما يجري في الضفة الغربية من حرب شاملة على المخيمات، هدفها تصفية قضية اللاجئين، وكذلك تداعيات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، الذي يعاني مواطنوه انعدام الغذاء والدواء والمأوى بعد أن أصبح القطاع ركاما.
وطالبت المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان المحلية والخارجية بالالتفات إلى الحرب الصامتة التي تجري في القدس، والتي تستهدف الإنسان الفلسطيني وممتلكاته، بهدف إرغامه على الرحيل وتحويل المدينة المقدسة إلى أغلبية يهودية من السكان.
ونوهت إلى أن أبناء شعبنا الفلسطيني في المدينة المقدسة سيبقون مرابطين وصامدين في مدينتهم وقراهم، رغم كل التعسف الإسرائيلي والعدوان المباشر على البشر والحجر والشجر والمقدسات الإسلامية والمسيحية، مشددة على أن هذا الرباط هو سمة الإنسان المقدسي الذي يعتبر نفسه مدافعا وحاميا للقدس.
وأكدت الأمانة العامة أن تعزيز رباط المقدسيين يتطلب وقفة عربية وإسلامية جادة وصادقة مع أبناء شعبنا في القدس، وفي كل أرجاء الوطن، حيث تشهد فلسطين أشد المراحل المصيرية خطورة على الوطن والقضية.